اخبار اليمن الان

شاهد ”فيديو مروع“ لمليشيات الحوثي وهي تنفذ أبشع عملية سحل وتمثيل بجثمان شيخ قبلي ساهم في قتل ”القشيبي“

مأرب برس
مصدر الخبر / مأرب برس

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين 22 يوليو/تموز، مقطع فيديو مروع لعملية سحل وتمثيل بجثة القيادي الحوثي البارز ”مجاهد قشيرة الغولي“ بعد قتله وتصفيته وتفجير منزله، من قبل المليشيات الحوثية الارهابية بمحافظة عمران.

وأظهر الفيديو الذي رصده ”مأرب برس“، عددا من عناصر المليشيات الحوثية الارهابية وهم يمثلون بجثة الشيخ القبلي البارز مجاهد الغولي بطريقة بشعة ومروعة ويسحبون جثمانه في الطرقات وهم يرددون شعار المليشيات المعروفة بـ”الصرخة” أثناء عملية السحل.

و”مجاهد قشيرة“ الذي ينتمي إلى قبيلة الغولة في مديرية ريدة، كان من أوائل من انضم إلى صفوف الجماعة الحوثية وسلم لها مديرية ريدة وسهل لها اقتحام مدينة عمران في 2014، كما كان من أبرز القادة القبليين، حيث شارك الجماعة في اقتحام صنعاء وتعاون مع الميليشيات في الانتقام من السكان في محافظة عمران.

واستنكر النشطاء هذه الجريمة المروعة التي ارتكبتها المليشيات الارهابية بحق واحد من أهم قادتها الامنيين بعد أن عينته المليشيات مديرا لجهاز الامن السياسي بمحافظة عمران وأحد أهم حلفائها القبليين الذي قدم لها الكثير من الخدمات بعد أن سهل لها ومعه عددا من المشائخ الاخرين عملية إسقاط مدينة عمران وتصفية العميد حميد القشيبي بعد معارك ضارية مع اللواء 310 استمرت اكثر من اربعة أشهر

وأكد النشطاء أن هذه الجريمة البشعة هي واحدة من الالاف الجرائم المروعة التي تمارسها مليشيات الحوثي الارهابية بحق ابناء الشعب اليمني في جميع المناطق الخاضعة لسيطرتها بشكل يومي.

وطالبو المجتمع الدولي بموقف واضح تجاه مليشيات الحوثي الارهابية ازاء هذه الجريمة النكراء التي تتنافى مع كل المبادئ والقيم الانسانية والاعراف القبلية وتكشف حقيقية هذه المليشيات وفكرها الارهابي القائم على القتل والذبح والسحل والتنكيل لكل من يختلف معها.

الناشط الاعلامي البارز في حزب المؤتمر كامل الخوداني نشر في حسابه على ”تويتر“ فيديو السحل وعلق عليه بالقول ‏”مجاهد قشيره.. اكثر من قدم خدمات للحوثيين وهكذا كانت نهايته“.

واضاف ”هذه هي داعش الحوثيه في ابشع صورها وهذه هي حقيقتها التي حاولت وما زالت تحاول اخفائها“.

وتساءل الخوداني في تغريدته عن غياب دور القبائل ومشائخها في استنكار مثل هذه الجرائم الحوثية ورفضها، واختتمها بمخاطبة المجتمع الدولي الذي يحارب الارهاب قائلا ”هذا هو الارهاب في ابشع صوره“.

وامس الأحد 21 يوليو/تموز، قالت مصادر محلية بمحافظة عمران (100 كيلو متر شمال العاصمة صنعاء)، بان مليشيا الحوثي الانقلابي فجرت منزل الشيخ والقيادي المتحوث ”مجاهد قشيره“، بعد ساعات من تصفيته في اشتباكات استمرت لساعات.

وأفادت المصادر لـ”مأرب برس“، بأن ”القيادي الموالي للجماعة مجاهد قشيره تحصن في منزله على إثر خلافه مع قادة الميليشيات، وخاض مواجهة ضارية مع عناصر الأمن الوقائي الحوثي الذين قاموا بمحاصرة منزله قبل أن يتم قتله مع عدد من أتباعه.

وتشهد محافظة عمران عمليات اغتيالات وتصفيات، لقيادات ووجاهات قبلية شاركت في مهمة إسقاط اللواء 310 بيد الحوثيين، ولعبت دوراً بارزاً في تعبيد طريق الحوثيين نحو العاصمة صنعاء، في النصف الثاني من العام 2014.

ففي وقتٍ سابق، أفاد مصدر محلي، أن القيادي الحوثي خالد علي جعمان من أبناء مديرية المدان، قتل برصاص مسلح حوثي آخر من نفس الأسرة يدعة “أمين عامر جعمان”، دون معرفة الأسباب على وجه الدقة.

ورجحت المصادر أن تصفية القيادي “خالد جعمان”، تأتي ضمن مسلسل تصفيات تنفذه الجماعة للتخلص من الأدوات التي ساعدتها في إسقاط عمران وصنعاء، خصوصا أن هذه الحادثة جاءت بعد أيام من مقتل الشيخ القبلي الحوثي “سلطان الوروري”، برصاص مسلحين حوثيين.

وقالت مصادر محلية، إن الشيخ الوروري”، استضاف عناصر حوثية في منزله بإحدى قرى قفلة عذر، منتصف الأسبوع قبل الماضي، وبعد مغادرتهم منزله، قاموا بقتله ونهب الطقم الذي كان يستقله، وسلاحه الشخصي، ورموا جثته على قارعة الطريق.

وفي مطلع إبريل، أقدم مشرف حوثي يدعى “أبو ناجي الماربي”، على تصفية الشيخ القبلي أحمد سالم السكني، عضو المجلس المحلي بمديرية ريدة التابعة لمحافظة عمران، وعضو اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر، بمنطقة صرف، شرق العاصمة صنعاء.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك