اخبار اليمن الان

جريمة مسجد مثعد لا بواكي لها

اليمني الجديد
مصدر الخبر / اليمني الجديد

اليمني الجديد – خاص
نظم أهالي ضحايا مجزرة مسجد “مثعد” وقفة احتجاجية أمام منزل وزير الداخلية بالعاصمة المؤقتة عدن للمطالبة بمحاكمة القتلة وتقديمهم للعدالة.

ورفع المشاركون في الوقفة رسالة حصل “اليمني الجديد” على نسخة منه: يطالبون بالقبض على المدعو راشد محمد مسعد ومعه 12 فرداً أخرين يتبعون الحزام الأمني بالضالع، حيث اقدموا على فتح النار من رشاشاتهم على المصلين داخل المسجد في الرابع من شوال الماضي، وقتل شخصان وجرح ستة آخرين داخل المسجد، كما قاموا بإعدام ثلاثة أخرين خارج المسجد أمام الجميع بينهم خطيب المسجد.  

نص الرسالة:
 
معالي الأخ/ أحمد بن أحمد الميسري نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع/ مجزرة مسجد مثعد – مديرية الأزارق – محافظة الضالع
إشارة إلى الموضوع أعلاه نحن أهالي وأولياء الدم في مجزرة مسجد قرية مثعد بلاد الأحمدي مديرية الأزارق محافظة الضالع نحيطكم علما بأنه وفي يوم 4 شوال الموافق 7 يونيو 2019 أقدم المدعو/ راشد محمد مسعد ومعه 12 فردا ملثمين بطقم قتالي يتبع الحزام الأمني بالضالع باقتحام مسجد التوحيد وسط قرية مثعد أثناء صلاة الجمعة وأطلقوا النار عشوائيا على المصلين مما أسفر عن مقتل شخصين داخل المسجد هما: محمد خالد أحمد (معلم) وأخيه محسن خالد (فلاح) وجرح سته أشخاص بينهم شيخ القرية الشيخ/ أحمد هادي حسن، ثم اقتادوا خطيب الجمعة وخمسة آخرين إلى خارج المسجد فأعدموا ثلاثة خارج المسجد أمام أعين الناظرين من أهلهم وذويهم والجميع عزل من السلاح وهم: خطيب الجمعة/ محمد مثنى عبيد الذي (معلم)، وعبده صالح أحمد (جندي في اللواء 33 مدرع بالضالع)، وطه عبدالله محمد (عسكري متقاعد)، ثم خطف الثلاثة الآخرين، فأعقب ذلك تحرك قبلي من مشايخ الأزارق والتقوا بمحافظ الضالع ومدير الأمن في المحافظة بتاريخ 9/ يونيو في اجتماع مشترك ضم قيادات السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية والحزبية واتفقوا على إدانة الجريمة وتكليف مدير الأمن لمتابعة القضية واستكمال التحقيقات وتشكيل محكمة خاصة ومستعجلة لمحاكم الجناة لينالوا جزاهم، وفي تاريخ 23 يونيو أصدر أمن الضالع أمرا بتسليم القتلة لاستكمال التحقيقات وإحالتها للقضاء، تلاه في تاريخ 4 يوليو أمر قهري من نيابة استئناف الضالع بضبط رئيس العصابة إلا أن كل هذا تم تجاهله من قبل قائد الحزام الأمني في الضالع ولم يكترث للوضع الحساس والأوامر النافذة والعدالة والإنسانية والقوانين والشريعة الإسلامية من إنصاف المظلوم وردع الظالم وإقامة العدل إذ انتهاك المساجد ودور العبادة والإعدام الميداني من غير محاكمة وخارج دائرة القضاء جريمة في كل القوانين والشرائع السماوية مهما كانت المبررات؛ لهذا نناشدكم التدخل العاجل وإنصاف المظلومين والتوجيه إلى قيادة الأمن في الضالع بسرعة ضبط الجناة وإحالتهم للقضاء لإقامة العدل وتحيكم الشرع والقانون وحفاظا على اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي وحتى لا تكون فتنة ويرتدع كل من تسول له نفسه الاستهانة بدماء الناس وحقوقهم ويعم الأمن والأمان ويسود الشرع على الناس جميعا، ونسأل الله لكم التوفيق والسداد لما يحبه ويرضاه ولما فيه خير للعباد والبلاد.
مقدم الشكوى/ أولياء الدم في مجزرة مسجد قرية مثعد الأزارق الضالع
27/ يوليو/ 2019م

يمكن قراءة الخبر من المصدر اليمني الجديد من هنا

أضف تعليقـك