منوعات

المنطقة 51.. ماذا وراء إطلاق رحلة البحث عن كائنات فضائية؟!

وكالة خبر للانباء
مصدر الخبر / وكالة خبر للانباء

مليوني شخص عبروا عن استعدادهم للانطلاق في رحلة قريبا للبحث عن كائنات فضائية بقاعدة عسكرية مصنفة سرية، فهل أصاب هؤلاء الجنون؟ أم أن هناك احتمال حقيقي لوجود حياة خارج نطاق كوكب الأرض؟ وماذا سيحدث إن كان هذا الأمر صحيحاً؟

قام حوالي مليوني مستخدم لموقع فيسبوك بتسجيل الحضور في رحلة بحث عن كائنات فضائية بالقاعدة العسكرية الأمريكية المصنفة سرية للغاية والمعروفة باسم المنطقة 51، على أن تنطلق الرحلة المثيرة في العشرين من شهر سبتمبر/أيلول القادم.

وبينما يستعد هؤلاء لرحلتهم الغريبة، فضل آخرون الاستماع لحديث العلماء عن فرضية وجود كائنات فضائية من عدمها. ففي حوار أجرته DW، عبر أستاذ علم الأحياء الفضائي بجامعة برلين التقنية، ديرك شولتسه ماكوخ، عن ما سيصيبه من شعور بالمفاجأة إن لم يكن هناك كائنات فضائية بالفعل. ويقول ماكوش في هذالا الصدد: “مع وجود مليارات الكواكب والأقمار في الكون، سيكون أمرا غريباً أن تكون الأرض هي المكان الوحيد الذي توجد على سطحه حياة”.

ويؤمن البعض بأن الحكومة الأمريكية تقوم بإخفاء كائنات فضائية في القاعدة السرية الموجودة بولاية نيفادا، حيث اعترفت السلطات الأمريكية في عام 2013 بوجود القاعدة بالفعل.

وأبلغ سكان محليون وزائرون للمنطقة عن رؤيتهم لأجسام غريبة تطير داخل الموقع، إلا أن هذه الأجسام ربما تكون في الحقيقة طائرات تجسس حديثة تعمل الولايات المتحدة على تطويرها منذ سنوات.

ونتيجة لكل ذلك الغموض والإثارة، أصبحت هذه المنطقة محورا لثقافة كاملة تشمل العديد من المسلسلات التليفزيونية والأفلام والقصص حول الكائنات الفضائية، بل وامتد الأمر لافتتاح مطاعم وفنادق تتخذ من الكائنات الفضائية رمزا لها.

إلا أن الأستاذ بجامعة برلين التقنية شولتسه ماكوخ لا يتحدث عن ما نراه من كائنات في أفلام الخيال العلمي، حيث يشير أولا إلى أبسط أشكال الحياة وهي الأجسام الميكروبية، والتي يمكنها البقاء على قيد الحياة في ظل أصعب الظروف المناخية مثل ارتفاع درجة الحرارة لـ 100 درجة مئوية.

لكن في الوقت الذي يبحث فيه البعض عن كائنات فضائية، يبحث العلماء عن كوكب آخر صالح للحياة، حيث يحظى الكوكب المعروف باسم “بروكسيما” باهتمام الباحثين حاليا لكونه الأقرب من الأرض، و يُقصد بـ “الأقرب” أن الوصول إليه يستغرق السفر عبر الفضاء لـ 43 عاما فقط!

أما الباحث الاجتماعي بمعهد فرايبرغ للصحة النفسية، أندرياس أنتون، فينبه إلى ما يمكن أن يسببه وجود حياة ما بعيدا عن كوكب الأرض من أزمة لدى البشر وضرورة وضع سيناريو للتعامل مع الموقف في حالة وقوعه. ويقول أنتون “كيف نستطيع منع الذعر والفوضى السياسية التي يمكنهما أن يحدثا في حالة اكتشافنا لكائنات فضائية؟ ومن عليه تمثيل البشر إن تم التواصل بالفعل مع هذه الكائنات؟”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر وكالة خبرمن هنا

أضف تعليقـك