منوعات

بعد “فيس آب”.. “آيرث آب” التطبيق الذي يظهر “الوجه” المفزع للأرض بعد 50 عاما

وكالة خبر للانباء
مصدر الخبر / وكالة خبر للانباء

بعد الرواج الواسع والمدوي لتطبيق “فيس آب” الذي يتيح لك اكتشاف صورتك في مختلف المراحل العمرية لا سيما في سن الشيخوخة، أطلقت منظمة “غرينبيس” تطبيق “آيرث آب” الذي يظهر تصورا لما ستصبح عليه أرضنا بعد نصف قرن… وكانت النتيجة مفزعة ومخيفة.

حقق تطبيق “فيس آب” الذي يقدم تصورا لوجوه المستخدمين “وهم كبار” نجاحا كبيرا في الفترة الأخيرة، والشركة المنتجة له هي شركة روسية ناشئة. وها هو الفرع الروسي لمنظمة “غرينبيس” البيئية العالمية قد اغتنم هذا الانتشار ليطلق تطبيق “آيرث آب” الذي يبتكر صورا للأرض بعد 50 عاما.

وإذا كنتم قد تسليتم وضحكتم أمام صوركم وأنتم في عمر الشيخوخة على تطبيق “فيس آب”، فستبكيكم صور الأرض وما يرجح أن تكون عليه بعد بضعة عقود بسبب الاحتباس الحراري واستنفاد البشرية للموارد الطبيعية.

وإن كان تطبيق “فيس آب” قد أثار مخاوف لدى بعض خبراء الإنترنت، حول اختراقه لخصوصية المستخدمين، فإن تطبيق “آيرث آب” كفيل بأن يفزع كامل سكان كوكبنا بسبب المستقبل الصادم الذي ينتظره.

“آيرث آب” يدق ناقوس الخطر

قضيت وقتا طويلا على “فيس آب” وأنت تغير تقاسيم وجهك، وتسريحة شعرك ولون عينيك. تأملت في أبسط التجاعيد التي قد تظهر على ملامح جبيبك. وضحكت ملء شدقيك وأنت تكتشف إلى أي حد صار أخاك بعد بضعة عقود يشبه أباك اليوم.

لكن “فيس آب” لا تغير سوى صور البشر. فلا يمكنك أن تعرف كيف ستصبح سيارتك في المستقبل، أو أي شكل ستتخذه حديقتك.

أما اليوم فقررت “غرينبيس” روسيا تحويل رموز التطبيق الشهير نحو قضية أكثر عمقا وأهمية ألا وهي تغير المناخ من أجل تسليط الضوء عليها ودق ناقوس الخطر وتوعية الناس بشأنها. فعبر “آيرث آب”، تصورت المنظمة غير الحكومية ما قد تصبح عليه الأرض بعد 50 أو 100 عام. وكانت النتيجة كما كان متوقعا لا تبعث على المرح كما يفعل “فيس آب” بل على الفزع، وتمكن بذلك من تفهم مدى ضرورة التحرك بسرعة من أجل إنقاذ الأرض.

فإذا لم نغير نسق وطبيعة استهلاكنا واستخدامنا للموارد الطبيعية لكوكبنا، فسينقرض الحيوان والنبات، وستختفي المشاهد التي نعرفها اليوم عبر العالم.

كابوس قد يتحول إلى حقيقة

نشرت المنظمة لا سيما على حساب أنستاغرام التابع لـ “غرينبيس روسيا”، صورا للعديد من الأماكن الشهيرة كما هي عليه اليوم وصورا لنفس الأماكن بعد خمسة عقود. فنكتشف مثلا كاتدرائية القديس إسحاق وسط سانت بيتيرسبورغ وقد غمرتها المياه. وبحيرة “بايكال” الملقبة “العين الزرقاء” لسيبيريا وقد جفت تماما، والثلج قد غاب عن جبال سوتشيه، وأكبر غابات المنطقة تحولت صحراء مقفرة، ناهيك عن مدينة موسكو المتروكة المهجورة واختفاء الطوف الجليدي.

رسالة “غرينبيس” القوية والصادمة صممت من أجل دفع الإنسانية إلى التحرك على وجه السرعة لتفادي “سيناريو الكارثة التي بات على أبوابنا” وأن يتحول الكابوس يوما إلى حقيقة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر وكالة خبرمن هنا

أضف تعليقـك