اخبار اليمن الان

تفجيرات عدن.. دلالة الجاني.. هل يمكن ملاحظتها؟

اليمني الجديد
مصدر الخبر / اليمني الجديد

اليمني الجديد – خاص
تتسم العمليات المخابراتية غالباً بالدقة في تحقيق أهدافها القريبة والبعيدة على حد سواء، وكما تقول القاعدة الجنائية بعد كل جريمة أبحث عن المستفيد الأول تعرف بعدها من الجاني.  

استهداف معسكر الجلاء بعدن، أمس الخميس، التابع للحزام الأمني المدعوم إماراتياً بالتزامن مع استهداف قسم شرطة بالشيخ عثمان.

 استخدم في العمليتين سيارة مفخخة استهدفت قسم الشرطة وقتل على إثرها في أخر احصائية عشرة قتلى وستة عشر جريح، بالإضافة إلى صاروخ بالستي اعترف الحوثيون بإطلاقه استهدف معسكر الجلاء خلف قرابة 40 قتيلاً و50 جريح، بينهم القيادي الكبير في الحزام منير اليافعي – أبو اليمامة – في العقد الرابع من عمره. وهنا: يمكن قراءة العملية وما تحققه من أهداف على النحو التالي:

الهدف القريب الذي يمكن أن يستشف من هذه العملية: أن الإمارات لا زالت في حالة حرب مع الحوثي، وأن التقارب مع إيران سطحي للغاية، وهذا الاستهداف للمعسكر دليل مادي يؤكد ذلك، وهذا من شأنه أن يوقف المد المتصاعد حول العلاقة بين إيران والامارات.
على المدى البعيد “هدف مزدوج؛ كون العملية توسع دائرة الصراع بين شمال وجنوب، وتعمق الوعي بالانفصال لدى المجلس الانتقالي، بأن المعسكرات التي تسير بنا نحو الحلم تضرب، والقيادات التي تديرها تستهدف.

في المحصلة النهائية: انفصال الجنوب بات مطلب إماراتي بالأساس بالنظر إلى المصالح التي تحلم أبوظبي بالحصول عليها، وبات تسيطر عليها فعلياً، ومطلب إيراني ايضاً بالنظر إلى الوضع في الشمال بالنسبة للحليف الحوثي، وسيكون هزيمة مباشرة للسعودية ونقطة سوداء في تاريخها لدى اليمنيين سيجعلها في حرب وتوتر دائم معهم.

وهنا: نستطيع أن نعرف المستفيد المباشر من هذه العملية، بالنظر إلى المكاسب التي يمكن أن تحققها الآن أو في المستقبل القريب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر اليمني الجديد من هنا

أضف تعليقـك