اخبار اليمن الان

"حقوق الإنسان": الانتهاكات الحوثية ترتقي لجرائم حرب

عدن (الاتحاد)

أكدت وزارة حقوق الإنسان في اليمن، أن الانتهاكات التي تمارسها ميليشيات الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في مختلف المحافظات ترتقي إلى جرائم حرب، ويجب التحرك لإيقافها وتقديم مرتكبيها إلى المحاكم الدولية.
وقال عصام الشاعري، مدير عام المنظمات والتقارير الدولية بوزارة حقوق الإنسان، إن الصمت الدولي وتجاهل منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان للجرائم والانتهاكات المرتكبة من قبل ميليشيات الحوثي بات أمراً غير مقبول، مضيفاً أن هناك تقارير حقوقية دورية تتضمن سلسلة من الانتهاكات والممارسات الإجرامية، التي يرتكبها مسلحي الحوثي بحق المدنيين في عدة محافظات، خصوصاً في محافظة الضالع، التي يشهد سكانها عمليات استهداف مباشرة بالأسلحة الثقيلة والصواريخ والقذائف المتنوعة.
وأضاف الشاعري: «أنه تم تسليم الكثير من تلك التقارير إلى المنظمات الدولية، عبر البعثات اليمنية في الخارج»، مشيراً إلى أن إدانة الانتهاكات الحوثية بحق المدنيين العزل لا تكفي، ويجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته، والضغط على الانقلابيين للكف من استخدام المدنيين كدروع بشرية، أو استهداف المناطق السكنية، وإجبارها على وقف هجماتها العسكرية الصاروخية على المدنيين والنازحين.
في ذات السياق، وثق تقرير حقوقي في محافظة الضالع، ارتكاب ميليشيات الحوثي أكثر من 183 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين، منذ يناير وحتى يوليو 2019، وأوضح التقرير أن الجرائم شملت 42 حالة قتل لمدنيين، بينهم 10 نساء و12 طفلاً، في حين بلغت حالات الإصابة أكثر من 82 حالة، بينهم نساء وأطفال، لافتاً إلى أن 81 مدنياً تعرضوا للاختطاف والإخفاء القسري، ومن بين المختطفين 19 طفلاً.
وأشار التقرير، الذي أعده المركز الإعلامي لجبهات الضالع، أن نحو 712 منزلاً ومنشأة دمرتها المليشيات الحوثية الإرهابية، منها 115 منزلاً بشكل كلي، و562 منزلاً بشكل جزئي، وتفجير 31 منزلاً وتدمير 4 جسور، وكذا اعتداء المليشيات الحوثية على 9 مساجد، والتي حولتها إلى ثكنات عسكرية ومخازن أسلحة، ووثق التقرير نهب وإتلاف 1320 مزرعة، وتدمير 17 مضخة مياه، كما استهدفت الميليشيات المدارس والمؤسسات التعليمية، حيث بلغ عدد انتهاكات القطاع التعليمي 49 حالة انتهاك، طالت مدارس ومعاهد وكليات، إلى جانب تحويل 8 مدارس إلى ثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر صحيفة الاتحاد الاماراتية من هنا

أضف تعليقـك