اخبار اليمن الان

معارك عنيفة بعدن وسقوط معسكر جبل حديد بيد الحماية

اليمني الجديد
مصدر الخبر / اليمني الجديد

اليمني الجديد – متابعات خاصة
لا تزال أصوات القذائف والمدافع تدوي في أحياء بمدينة عدن العاصمة المؤقتة لليمن حتى ساعات الصباح اليوم الجمعة، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة منذ ثلاثة أيام بين قوات الحماية الرئاسية الموالية للحكومة الشرعية، وبين قوات الحزام الأمني – الانفصالي – المدعوم إماراتياً.

وتدور الاشتباكات التي استعملت فيها كافة أنواع الاسلحة في محيط قصر المعاشيق بحي كريتر وعلى محيط مطار عدن الدولي، وعدد من المؤسسات الحكومية منها البنك المركزي ومصافي عدن.

وتستخدم مليشيات المجلس الانتقالي – الحزام الأمني – أسلحة التحالف من مركبات وعربات ومدافع ورشاشات ثقيلة، في محاولة للسيطرة على القصر الرئاسي الذي كانت تقيم فيه الحكومة، وتنفذ أجندات أبوظبي في السير نحو انفصال البلاد.

وقالت مصادر صحفية: إن الاشتباكات توسعت الخميس وشملت مناطق خور مكسر ومعسكر عشرين وجبل حديد – الذي سقطت أجزاء منه بيد قوات الحماية الرئاسية -، واستخدمت الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من قبل الطرفين.

 وتوسعت المواجهات في ساحات متأخرة من ليلة أمس حول شركة مصافي عدن، في مديرية البريقة، حيث فشلت قوات الحزام الأمني من السيطرة على المصافي وتساقطت عليها عدد من القذائف.   

وأطلقت إدارة شركة المصافي مناشدة لكافة القوى الأمنية والعسكرية والسياسية في عدن، بتجنيب المصفاة أي مواجهات مسلحة في محيطها تجنباً لأي أخطار قد تلحق بها.

ولم تفصح حتى الآن عن القتلى والجرحى جراء الاشتباكات، فيما وسائل أعلام قالت إن سبعة قتلى على الأقل تابعين للحزام الامني قتلوا بجبل حديد فيما فر الأخرون، ولا يزال البعض متحصنين في عدد من التباب تحت حصار قوات الحماية الرئاسية التي تمسك بزمام المبادرة حتى الآن.
وحمّلت الحكومة الشرعية في بيان نشرته وكالة “سبأ” الرسمية المجلس الانتقالي مسؤولية التصعيد المسلح في عدن، وتهديد أمن وسلامة المواطنين.

واعتبرت تصرفات المجلس الانتقالي – من استخدام للسلاح الثقيل واقتحام لمؤسسات الدولة أمر مرفوض، مؤكدة أن الجيش والأمن ملتزمان بالحفاظ على مؤسسات الدولة ومعسكرات الجيش.

ودعا التحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية اليمنية، القيادة السياسية والحكومة إلى العمل على إنهاء المشكلة الأمنية من جذورها، وتوحيد الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية كافة، وإعادة بنائها على أسس وطنية، تحت سلطة الحكومة الشرعية.
 

يمكن قراءة الخبر من المصدر اليمني الجديد من هنا

أضف تعليقـك