اخبار اليمن الان

الحكومة تحمّل "الانتقالي" عواقب التصعيد في عدن وتدعو التحالف الى ممارسة الضغط عليه

هنا رداع
مصدر الخبر / هنا رداع

حمّلت الحكومة اليمنية، “المجلس الانتقالي الجنوبي” مسؤولية التصعيد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن وما يترتب عنه من نتائج وخيمة، داعية قيادة التحالف ممثلة بالسعودية والإمارات إلى “ممارسة ضغوطات عاجلة وقوية” عليه لمنع أي تحركات عسكرية في المدينة.

وأكدت الحكومة في بيان نقلته وكالة “سبأ” الحكومية اليوم الخميس، رفضها “التصرفات اللامسؤولة من جانب مجاميع المجلس الانتقالي والتي وصلت إلى حد استخدام السلاح الثقيل ومحاولة اقتحام مؤسسات الدولة ومعسكرات الجيش”، معربة عن أسفها “لرفض تلك المجاميع تجنيب مدينة عدن وسكانها المسالمين مخاطر الانزلاق في دوامات الفوضى والاقتتال”.

وحذرت الحكومة من أن الفوضى “ستطيح بكل ما تم تحقيقه من سلم أهلي وخدمات خلال السنوات القليلة التي تلت تحرير مدينة عدن” .

ودعا بيان الحكومة، الأحزاب وكافة الفعاليات السياسية والاجتماعية وجماهير الشعب اليمني والعقلاء إلى تحمّل مسؤوليتهم الوطنية في رفض ومقاومة وإدانة دعوات التمرد والحرب والمغامرات غير المحسوبة التي ستفضي في حال لم يتم إيقافها إلى خروج الأمر عن السيطرة ودخول البلاد بمنزلق خطير لا يُحمد عقباه.

وقالت الحكومة: إن بلادنا لم تتجاوز حتى اليوم تبعات انقلاب وتمرد مليشيات الحوثي وما خلفه ذلك من انهيار مؤسسات الدولة ومنظومة الخدمات وانقطاع رواتب موظفي القطاع العام وانهيار الاقتصاد وتفاقم الأزمة الإنسانية الكارثية، وهو أمر يوجب أن يدفع كل العقلاء للتحلي بالمسؤولية وتغليب العقل والحكمة والمصلحة الوطنية العليا وتجنيب مدينة عدن والمناطق المحررة تبعات أي تمرد أو اقتتال أهلي أو فوضى.

و أكد البيان أن “الحكومة والجيش والأمن وانطلاقاً من مسؤولياتهم الوطنية ملتزمين بالحفاظ على مؤسسات الدولة وسلامة المواطنين وسيعملون على التصدي لكل محاولات المساس بالمؤسسات والأفراد وبدعم كل العقلاء” ، لافتة إلى أن “الحكومة تعمل مع الأشقاء بقيادة تحالف دعم الشرعية على تشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث التي تشهدها مدينة عدن”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع هنا رداع من هنا

أضف تعليقـك