اخبار اليمن الان

في تقرير لموقع «سكرول» الإلكتروني: النجاح الكبير لموسم الحج صفعة على وجه «الحمدين»

دينا محمود (لندن)

أكد تقرير لموقع «سكرول» الإخباري الإلكتروني أن النجاح الكبير الذي كلل به الحج لهذا العام، أثبت من جديد فشل المحاولات المستميتة التي بذلتها قطر على مدار الشهور الماضية للتشويش على هذا الموسم، و«تسييس» الركن الخامس من أركان الإسلام، عبر دعوة أبناء الدول الإسلامية إلى مقاطعته، تحقيقاً لمآرب «نظام الحمدين» المشبوهة. ونقل التقرير عن محللين قولهم إن دعوات المقاطعة التي أطلقتها الدوحة في هذا الصدد لم تلق آذاناً صاغية من جانب المسلمين في شتى بقاع العالم، في ضوء أن الغالبية الساحقة يرفضون الخلط بين القضايا السياسية ذات الطابع المؤقت والمرحلي بالشعائر الدينية وعلى رأسها فريضة الحج، وهو ما شكّل «صفعة موجعة» على وجه النظام القطري، الذي دأب على توجيه اتهامات كاذبة للسعودية باستخدام هذه الشعائر لأغراض سياسية، والزعم بأنها حاولت منع القطريين من أداء الفريضة!
وشدد التقرير على أن الأعداد الغفيرة للحجاج تؤكد أن الإقبال على أداء المناسك يتزايد برغم محاولات التشويش القطرية، وهو ما يتجسد في وجود قائمة انتظار طويلة للراغبين في الحج، ممن لا تشملهم الحصص الممنوحة لبلدانهم، والتي تبلغ 1% من عدد سكان كل دولة. وألمح إلى أن وقوف أكثر من مليونين ونصف المليون مسلم على صعيد عرفة قبل يومين، شكّل رداً عملياً على دعوات المقاطعة القطرية المثيرة للجدل، وهي الدعوات التي وصفت بـ«غير المسبوقة»، مشيرا إلى أن ما قام به نظام تميم بن حمد في هذا السياق، يرتبط بوضوح بقرار المملكة العربية السعودية جنباً إلى جنب مع الدول الأخرى الداعية لمكافحة الإرهاب (الإمارات ومصر والبحرين) فرض المقاطعة على الدوحة منذ أكثر من عامين، على خلفية تمويلها للتنظيمات الإرهابية واحتضانها لقيادات هذه الجماعات، علاوة على تقاربها الشديد مع أنظمة مارقة في الشرق الأوسط مثل النظام الحاكم في إيران.
وشدد «سكرول» على أن الكثيرين في منطقة الخليج ينظرون إلى هذه الأنشطة القطرية باعتبارها تهديداً للمنطقة بأسرها، نظراً لما تُتَهم به الدوحة من مساندة للجماعات المتطرفة في سوريا (وليبيا)، ومؤازرتها لجماعة «الإخوان» الإرهابية، التي يأوي «نظام الحمدين» كبار قياداتها مثل الهارب يوسف القرضاوي، صاحب الفتاوى المتشددة والتحريضية. وأشار إلى أن النظام القطري حاول الخروج من عزلته الإقليمية الخانقة عبر شن حملة دبلوماسية وإعلامية عدوانية ضد السعودية، اسْتُخدِمَت فيها قناة «الجزيرة» المملوكة للسلطات القطرية، للزعم بأن الإجراءات الدبلوماسية التي يتخذها «الرباعي» ضد الدوحة غير منصفة.
واستعرض التقرير الهجمات المغرضة التي شنتها قطر في هذا الشأن أو وقفت وراءها، وشملت نشر مئات المقالات المُتهجمة على السياسات السعودية، قائلاً إن الدوحة حاولت أن تستغل في أكاذيبها تلك، ملف مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في مدينة إسطنبول التركية في الثاني من أكتوبر من العام الماضي، وكذلك الحملة التي تقودها الرياض منذ ربيع عام 2015 لإعادة الشرعية إلى اليمن. ولفت الانتباه إلى التناقض الصارخ في المواقف القطرية وارتباطها الدائم بمصالح النظام الحاكم في الدوحة لا بالمبادئ الثابتة، قائلاً إن الدوحة سبق لها -مثلاً- أن أيدت حملة دعم الشرعية، قبل أن تفرض عليها المقاطعة من جانب غالبية جيرانها في يونيو 2017، ولكنها بدلت موقفها تماماً بعد ذلك، وبدأت في ترويج الأكاذيب بشأن الحملة، من دون اكتراث بمصالح اليمنيين أنفسهم، بمجرد اتخاذ «الرباعي» تدابيره الصارمة حيال «نظام الحمدين».

يمكن قراءة الخبر من المصدر صحيفة الاتحاد الاماراتية من هنا

أضف تعليقـك