اخبار اليمن الان

مليشيا الحوثي تحول مجالس العزاء إلى فعاليات لتسويق فكرها

قناة بلقيس
مصدر الخبر / قناة بلقيس

لم تكتف ميليشيا الحوثي بالسيطرة على المؤسسات والهيئات الرسمية ودور العبادة والعلم وتحويلها إلى ثكنات لمشرفيها ومنطلق لترويج فكرها المعادي للحياة، ونشر الترهيب والترغيب في أوساط العامة، بل تجاوزت ذلك إلى المقابر ومجالس العزاء.


عدد من المواطنين في العاصمة صنعاء، تحدثوا لموقع قناة “بلقيس” من العاصمة صنعاء، بأن المليشيا لا تترك مجلس عزاء سواءا كان في منزل أو صالة إلا وترسل أحد مشرفيها ليس بدافع العزاء والمواساة وإنما لنشر فكرها المسموم وترديد شعاراتها المعادية للحياة.

مشيرين إلى ان المليشيا نسفت الأخلاق والقيم ولا تقيم وزناً لمشاعر الحزن والوجع ولا لقداسة الموت.
وسبق لعناصر المليشيا ان اقتحموا مجالس العزاء في أنحاء متفرقة ليس للمواساة وانما لقراءة ملازمهم ونشر فكرهم المسموم، فيما يغادر الحضور تلك المجالس.
 
دروس من ملازمهم
 
ويذكر أحد المواطنيين لموقع “بلقيس”، بأن ميليشيا الحوثي لديها سماسرة بكل حارة ينقلوا للمعنيين وجود عزاء بالحارة هذه أو تلك فيحضر شخص معه مسلحين من جانبهم العزاء ويفرضون أنفسهم بالغصب ويتولى ذاك الشخص إلقاء دروس من ملازمهم وترديد شعاراتهم وهم خلفه، فيما كثير من الحضور يلزمون الصمت وأخرين يغادرون العزاء مكرهين وتجنباً للدخول في مشادات مع المسلحين.

مواطن أخر يقول كنا في عزاء شخص كان على خلاف مع مليشيا الحوثي، وفي عزائه، حضر مسلحون وأخذ أحدهم الميكروفون وبدلاً من قراءة القرآن كما هو معتاد بالعزاءات.

قام بقراءة صفحات من ملزمة تدعو لتبجيل الحوثي والإذعان لأوامره ومن يخالف ذلك فهو عاصي ويجب مجاهدته، علاوة على الإيعاز بأن الشخص المتوفي يُعذب بالنار لأنه كفر بدعوة الحوثي.

إضافة إلى دعوته للانضمام إلى صفوف المقاتلين الحوثيين لينال رضى زعيمهم ورضى الله ويكافئ بدخول الجنة، ومن يرغب بدون ذلك فإن مصيره الهوان بالدنيا وعذاب النار الآخرة.
كما ان مليشيا الحوثي لا تترك مقبرة إلا وطبعت على جدارن أسوارها شعاراتهم وهو ما يعتبره أهالي متوفيين اعتداء على حرمة المقابر وتشويه لقدسيتها.
 
اقتحام واعتداء
 
ولم يقف الأمر عند ذلك، بل تعدته ميليشيا الحوثي إلى اقتحام عزاءات والاعتداء على المعزين وحتى النساء واعتقال بعض الحاضرين.

بداية يوليو الماضي، منعت مليشيا الحوثي في دمت بمحافظة الضالع، مجلس عزاء وقامت بالإعتداء على النساء واختطفت أحد الأقارب في خطوة تتنافى مع أخلاقيات المجتمع اليمني وعقيدته وتخالف الأعراف والتقاليد.

وأواخر يونيو من العام 2017 اقتحم العشرات من مسلحي جماعة الحوثي وقوات صالح، مخيم عزاء أقيم لأحد شهداء الجيش الوطني في مديرية ضوران، غربي مدينة ذمار، وكانوا على متن عربات عسكرية حين داهموا المخيم أثناء العزاء بطريقة همجية وهو مكتظ بالمعزين وأطلقوا الأعيرة النارية على المواطنين بشكل عشوائي، واختطفوا اثنا عشر من أقرباء القتيل واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وفي يونيو 2016 اقتحمت مليشيا الحوثي بيت عزاء العميد الدكتور ” علي بن علي عجير القهالي ” في نجله ” واختطفت الشيخ عبدالوهاب علي القهالي واثنين من أشقائه إضافة إلى عدد من أقربائه وآخرين من عزلة قهال وبيت عامر قرب مدينة عمران – شمال اليمن.

واستمراراً لجرائمهم البشعة وانتهاكاتهم المستمرة في حق المدنيين؛ أقدم مسلحون من مليشيا الحوثي وقوات صالح، في سبتمبر 2016، على مداهمة منزل عزاء بمدينة رداع في محافظة البيضاء، وقاموا باختطاف 3 شبان من أهالي المتوفي بشكل همجي ووحشي دون مراعاة لمشاعر الناس ومتجاوزين لكل العادات والتقاليد والأعراف القبلية.

لاقت هذه الحالات استهجان واستنكار واسع في الأوساط الشعبية وهي جزء من الممارسات والانتهاكات التي تمارسها المليشيا بحق المواطنين في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.


عدد من المواطنين في العاصمة صنعاء، تحدثوا لموقع قناة “بلقيس” من العاصمة صنعاء، بأن المليشيا لا تترك مجلس عزاء سواءا كان في منزل أو صالة إلا وترسل أحد مشرفيها ليس بدافع العزاء والمواساة وإنما لنشر فكرها المسموم وترديد شعاراتها المعادية للحياة.

مشيرين إلى ان المليشيا نسفت الأخلاق والقيم ولا تقيم وزناً لمشاعر الحزن والوجع ولا لقداسة الموت.
وسبق لعناصر المليشيا ان اقتحموا مجالس العزاء في أنحاء متفرقة ليس للمواساة وانما لقراءة ملازمهم ونشر فكرهم المسموم، فيما يغادر الحضور تلك المجالس.
 
دروس من ملازمهم
 
ويذكر أحد المواطنيين لموقع “بلقيس”، بأن ميليشيا الحوثي لديها سماسرة بكل حارة ينقلوا للمعنيين وجود عزاء بالحارة هذه أو تلك فيحضر شخص معه مسلحين من جانبهم العزاء ويفرضون أنفسهم بالغصب ويتولى ذاك الشخص إلقاء دروس من ملازمهم وترديد شعاراتهم وهم خلفه، فيما كثير من الحضور يلزمون الصمت وأخرين يغادرون العزاء مكرهين وتجنباً للدخول في مشادات مع المسلحين.

مواطن أخر يقول كنا في عزاء شخص كان على خلاف مع مليشيا الحوثي، وفي عزائه، حضر مسلحون وأخذ أحدهم الميكروفون وبدلاً من قراءة القرآن كما هو معتاد بالعزاءات.

قام بقراءة صفحات من ملزمة تدعو لتبجيل الحوثي والإذعان لأوامره ومن يخالف ذلك فهو عاصي ويجب مجاهدته، علاوة على الإيعاز بأن الشخص المتوفي يُعذب بالنار لأنه كفر بدعوة الحوثي.

إضافة إلى دعوته للانضمام إلى صفوف المقاتلين الحوثيين لينال رضى زعيمهم ورضى الله ويكافئ بدخول الجنة، ومن يرغب بدون ذلك فإن مصيره الهوان بالدنيا وعذاب النار الآخرة.
كما ان مليشيا الحوثي لا تترك مقبرة إلا وطبعت على جدارن أسوارها شعاراتهم وهو ما يعتبره أهالي متوفيين اعتداء على حرمة المقابر وتشويه لقدسيتها.
 
اقتحام واعتداء
 
ولم يقف الأمر عند ذلك، بل تعدته ميليشيا الحوثي إلى اقتحام عزاءات والاعتداء على المعزين وحتى النساء واعتقال بعض الحاضرين.

بداية يوليو الماضي، منعت مليشيا الحوثي في دمت بمحافظة الضالع، مجلس عزاء وقامت بالإعتداء على النساء واختطفت أحد الأقارب في خطوة تتنافى مع أخلاقيات المجتمع اليمني وعقيدته وتخالف الأعراف والتقاليد.

وأواخر يونيو من العام 2017 اقتحم العشرات من مسلحي جماعة الحوثي وقوات صالح، مخيم عزاء أقيم لأحد شهداء الجيش الوطني في مديرية ضوران، غربي مدينة ذمار، وكانوا على متن عربات عسكرية حين داهموا المخيم أثناء العزاء بطريقة همجية وهو مكتظ بالمعزين وأطلقوا الأعيرة النارية على المواطنين بشكل عشوائي، واختطفوا اثنا عشر من أقرباء القتيل واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وفي يونيو 2016 اقتحمت مليشيا الحوثي بيت عزاء العميد الدكتور ” علي بن علي عجير القهالي ” في نجله ” واختطفت الشيخ عبدالوهاب علي القهالي واثنين من أشقائه إضافة إلى عدد من أقربائه وآخرين من عزلة قهال وبيت عامر قرب مدينة عمران – شمال اليمن.

واستمراراً لجرائمهم البشعة وانتهاكاتهم المستمرة في حق المدنيين؛ أقدم مسلحون من مليشيا الحوثي وقوات صالح، في سبتمبر 2016، على مداهمة منزل عزاء بمدينة رداع في محافظة البيضاء، وقاموا باختطاف 3 شبان من أهالي المتوفي بشكل همجي ووحشي دون مراعاة لمشاعر الناس ومتجاوزين لكل العادات والتقاليد والأعراف القبلية.

لاقت هذه الحالات استهجان واستنكار واسع في الأوساط الشعبية وهي جزء من الممارسات والانتهاكات التي تمارسها المليشيا بحق المواطنين في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

أضف تعليقـك