اخبار اليمن الان تقارير

الإمارات ستدفع ثمن الفوضى التي نشرتها في المنطقة عاجلا أم آجلا!

المشهد اليمني
مصدر الخبر / المشهد اليمني

نشر موقع القناة الرسمية الألمانية DW مقالاً أشار فيه إلى تحول دولة الإمارات العربية إلى بؤرة للمشاكل والتوترات في المنطقة.
وجاء في افتتاحية المقال قول الكاتب بأنه ما من صراع في المنطقة العربية إلا وانخرطت فيه الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف بأن كل الفوضى التي أثارتها هذه الدولة في المنطقة سترتد عليها بل وستكون نتائجها وخيمة وكارثية عليها.

وأشار التقرير إلى أن الإمارات بقيادتها الحالية، وعلى رأسها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، أصبحت أشبه بالشرطي في المنطقة العربية في السياسة الخارجية. أما داخلياً، فقد صار القمع هو الصبغة السائدة على أفراد الشعب الإماراتي والتي حلت محل المجتمع الليبرالي الذي أنشأه الشيخ زايد مؤسس الدولة.

كما وتطرق المقال إلى قيام الإمارات بحمل لواء الثورات المضادة لثورات الربيع العربي، والعمل على منع وصول الشعوب العربية إلى الديمقراطية مهما كلف الثمن…
إن ما جاء به مقال موقع القناة الألمانية ليس جديداً ولا يثير الدهشة أو الاستغراب، فالكل يعرف تماماً الدور الذي تقوم به هذه الدولة في المنطقة العربية وحتى عبر البحار وحول العالم.
غير أن اللافت كان التوقيت الذي جاء فيه هذا المقال ليوضح المأزق والحالة الكارثية التي أصبحت الإمارات على حافة هاويتها.

يـأتي التقرير متنبئاً بالعواقب الوخيمة التي ستحل بالإمارات بسبب سياساتها، ومؤكداً هزيمتها المنكرة في اليمن بعد انسحابها واعترافها بتقليص قواتها هناك، دون أن تحقق أياً من أهدافها المرجوة سوى نشر الدمار والموت والجوع والسجون السرية.

ومن ناحية أخرى فإن هزيمة إماراتية أخرى تلوح في الأفق ولكن بشكل غير مباشر، فهزيمة حليفها العسكري العجوز خليفة حفتر في ليبيا لم تعد خافية على أحد، وحتى باعتراف السلطات الإماراتية ذاتها.

كل ذلك يأتي بالتزامن مع تراجع الإمارات عن خطابها العدواني ضد إيران، ومع محاولة كسب ودها من خلال الخضوع عبر اتفاقيات التشارك في أمن الحدود، وطبعاً ذلك مع نسيان كامل لأمر الجزر الإماراتية التي تحتلها إيران ولطالما كان هذا الأمر مصدر خلاف بين الدولتين.
وعلى ضوء كل ما سبق، إذا ما تم الربط بين تنبؤ المقال والمعطيات الجديدة التي تحيط بالإمارات لا بد أن هناك أمراً مخبأً للإمارات وحكامها.
 
فهل سنشهد نهاية عيال زايد قريباً؟

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك