اخبار اليمن الان

كيف رد الجنوبيون على جريمة اغتيال ابو اليمامة

تحديث نت
مصدر الخبر / تحديث نت

تحديث نت/خاص

“.

عاشت العاصمة الجنوبية عدن بعض التوترات الامنية، فقد اصبحت ساحة لتصفيات المناطقية و لقياداتها، وزعزعة الأمن والأمان من خلال التفجيرات الارهابية المدعومة من طهران والدوحة؛ ماجعل القيادات الجنوبية تلجأ لتغيرات سريعة لصد التمدد الإرهابي.

دخلت عدن في مرحلة جديدة، نتيجة الأحداث الأخيرة، فبدأت حملات التهجير الشمالين مجهولين الهوية 《لا يحملوا بطاقة شخصية》من عدن، من قبل قيادات تتبع المجلس الانتقالي، ومن جهة اخرى عارضت السلطات الشرعية وقياداتها هذا العمل ووصفتة بأنها غير انساني وغير اخلاقي.

تطورت الأحداث ووصلت الى مواجهات بين قوات هادي و الانتقالي، و محاولة كل منهما فرض نفوذه على هذه المديرية أو تلك، دارت تلك المواجهات في الشيخ عثمان، والمنصورة، ودار سعد، والتواهي، إضافة الى الانتشارات الامنية في كل مديريات العاصمة لتفتيش وعمل إجراءاتها الامنية لتجنب اي تفجيرات ارهابية.

صحيفة تحديث تايم أجرت استطلاعاً، بين أبناء المحافظات الجنوبية، واستقصاء آراءهم حول ماتعيشة العاصمة عدن، و كيف يرى الجنوبيون الرد السياسي والأمني المتناسب مع جريمة اغتيال ابو اليمامة “.

استطلاع / سامية المنصوري

الضغط على التحالف

قال رضوان ابو جابر” ان الضغط على شركائنا في التحالف بالدفع قدما بترتيب صفوف القوات المسلحة الجنوبية ترتيبا جيدا، وتسليحها التسليح الذي يتناسب مع عمق وخطورة الحرب الذي تخوضها هذه المؤسسة، التسليح العسكري الثقيل والاستراتيجي وارفادها بقوات ردع حقيقية صاروخية وسلاح جو والسلاح المسير الرديف هو الرد السياسي الحقيقي والمنصف لنا ولحلفائنا للحاضر وللمستقبل ولكي لاتضيع كل تضحياتنا وتضحيات شركائنا هدرا”.

واشار ابو جابر” يجب علئ القيادة السياسية المتمثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي الضغط في هذا المسار وتحقيق هذا الحاجة الوطنية الملحة فهذا اقل حقوقنا على شركائنا في هذه المرحلة العصيبة”.

استشهاد ابو اليمامة شماعه لهم

وفي نفس السياق قال سليمان الزامكي مستشار نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية ” هناك مأمرة على عدن، مايقوموا فيه الحزام الامني من تهجير اخواننا الشمالين من عدن هو نيوز لفلم قادم”

وتابع الزامكي” ابو اليمامة قتل مثل من سبقوه من الشهداء، فارجو من اخواننا الجنوبيون التعقل، ولايدعو استشهاد ابو اليمامة شماعه لهم”.

وتابع الزامكي” بدأنا بنقل البنوك والتجارة وكل المصالح وسحبها على الحوثي، والان يشتغلوا لصالحه حتى المجتمع الدولي سيفقد اهتمامه بأن عدن هي مركز الدولة”

واكد الزامكي” الشمالين هم من رحبوا بنا في السبعينات وستة وثمانين، واذا الحزام الامني يرديد تهجيرهم، عليهم اولا يخرجوا قوات الحرس الجمهوري الذي ادخلوهم وعليهم حماية”.

الانفعال المؤقت

وقالت الصحفية فاطمة العبادي ” جريمة اغتيال أبو اليمامة أو غيره من القيادات لم تكن بالأمر المفاجئ، فاستهداف القيادات الأمنية عامة والجنوبية خاصة أمر متوقع حدوثه خاصة بعد سلسلة الاغتيالات التي حدثت في العاصمة عدن”.

واشارات العبادي” الأمر المختلف الذي حدث هذه هو صدمة الشارع الجنوبي للعملية المدبرة بتدبير عالي من الدقة”.

وترى العبادي” أن الرد المتناسب مع جريمة اغتيال أبو اليمامة ليس بإلغاء بسطات الشماليين، فما هي إلا ردة فعل متسرعة ومعاقب سيعلمها البعض خلال الفترات القادم، الأمر ليس بالانفعال المؤقت الذي تنتهي مدته سريعا بل بحاجة إلى تدابير سياسية و حنكة جنوبية تنهي مثلث الصراع في الجنوب”.

بلغ التطرف الاخواني مبلغ الغضب

وبالنسبة لرأي الناشطة السياسة ليلى سالم ترى انه يجب لاخد بثأر ابو اليمامة وقالت” انه لابد من الرد الحاسم من اغتيال الشهيد ابو اليمامة فقد زهقت دماء كثيرة والجنوب مازال ينزف دما”.

وأشارت سالم ” منذ تحرير عدن 17/7/2016م، فقد بلغ التطرف الاخواني بالناس مبلغ الغضب، والشهيد ابو اليمامة رمز من الرموز القيادية العسكرية الفذه في الوطن،
والذين فقدناهم نتيجه تلك اللامبالاه من الشرعية المتمثلة بالاخونجيه في ازهاق ارواح الاخرين واشتراكهم عبر ادواتهم في الارهاب وزعزعه امن المنطقه والعالم،”.

وتابعت ” لذا لابد من رد مناسب وذلك بتمكين الجنوبيون ممثلا بالمجلس الانتقالي بادارة المناطق المحرره وتأمين حدود اليمن الجنوبي ما قبل 1990م فبامن الجنوب يأمن الاقليم، والعالم، ويكون الجنوب سدا منيعا لمكافحة الإرهاب للخليج والاقليم كونه يملك ثاني ميناء في العلم كموقع استراتيجي”.

المطالبة بلجنة تحقيق مستقلة

ومن جانبها قال عبدالقادر زايد ” أعتقد أن غالبية أبناء الجنوب بما فيهم كتاب وصحفيون وناشطون وحقوقيون، يرون أن الرد الذي قاموا به بعض الكتائب الجنوبية على مقتل أبي اليمامة، وترحيلهم لمجموعة كبير من أبناء الشمال واغلاق محلاتهم التجارية وبعض المطاعم واحراق بعض البسطات والأكشاك، يرون أن هذا رد غير مناسب تمامًا، إذا أنهم يرونه رد آني وعاطفي وعشوائي وانفرادي، وليس رد عقلاني مدروس، وفي نفس الوقت يرون أنه عمل لا إنساني ولا أخلاقي، ولا يتناسب مع هذه الجريمة الارهابية التي قتل على اثرها أبي اليمامة”.

واكد زايد ” من الأولى المطالبة بلجنة تحقيق مستقلة وشفافة، تحقق في احدثيات الجريمة وتدرس جميع تفتصيلها وعلى وفق نتائج التحقيقات يكون الرد”.

واشار زايد ” ان هذا الرد العشوائي والرعوني يميع القضية أكثر من أن يخدمها، إذ أنه يحرف مسار القضية تماما، فبدلا من تناول هذه الجرمية صار العالم يتناول قضية تعامل الجنوبيين مع الشماليين بطريقة لا إنسانية ولا أخلاقية”.

طرد الحكومة

وقال عبدالكريم بن يزيد ” أرى ان يكون الرد على مستوى الحدث فالشعب لم يعد يحتمل أكثر، ويجب طرد اعضاء الحكومة من ابناء العربية اليمنية وكل موظف حكومي او موظف مدني ينتمي إلى الشمال، وإعلان حكومة حرب ثم التحرك العسكري لتحرير ماتبغى من الاراضي المحتله مكيراس والوادي، ويجب تجنب اي صدام مع اي مسؤل جنوبي ينتمي للشرعية بكل الطرق مهما كان الاستفزاز”.

استخدام السياسة المطلوبة لهذه المرحلة

ويرى الصحفي سليمان الطحطوح” بطبيعة الحال نحن كجنوبين محتاجين لتقوية الضغوطات السياسية بمختلف الطرق والوسائل وتحديدا بعد مقتل القائد منير اليافعي، فاننا يجب أن نتجه إلى أبعد مما ينظر اليه بعض قاداتنا، واعني بكلامي تقوية الجهاز الامني من اجل تفادي اي غلطات”.

واشار الطحطوح” يجيب الحذر من مباغتتنا في عاصمتنا ثم الهجوم بكل قوتنا في الجانب العسكري والسياسي والانتشار على كافة حدودنا ومنع اي احداث قد ممكن تشكل عامل سلبي على قضيتنا العادله”.

وتابع الطحطوح” أرى ان نعطي قيادتنا الثقة التي تمكنهم من نزع حقنا المنشود واستخدام السياسة المطلوبة لهذه المرحلة، صحيح ان الجرح عميق بمقتل البطل ابو اليمامه لكن يجب أن لا نتبع عواطفنا ونضيع حق الشهيد وحقنا بلحظه استعجال وبطرق لا تخدمنا بالجانب السياسي ولا بالجانب العسكري”.

إغتيال ابو اليمامة ورفاقه لن يمر مرور الكرام

وبدأ حديثة مدير الدائرة الإعلامية للرابطة الإعلامية الجنوبية سماء نيوز رياض العيسائي بجملة “الجنوب بعد مقتل ابو اليمامة ليس كقبله، وانا واثق مما اقول حسب مالمست من قادة وشعب الجنوب بعد هذا الحدث الإجرامي الذي اصاب الجنوبيون بمقتل”.

وأكد العيسائي” تجرؤ الأعداء باغتيال قائد ورمز جنوبي بحجم القائد الشهيد ابو اليمامة شيء لن يسكت عليه ابناء وشعب وقيادات الجنوب واتوقع انهم سيقدمون على خطوات جريئة جداً لم يقدموا عليها من قبل، وقبيلة يافع التي ينتمي اليها هذا القائد الفذ وأغلب من أستشهد في نفس الحادثة، لن يصمتوا، وقد دعوا الى التجمع والتظاهر يوم الاثنين في ساحة العروض خور مكسر، وتم تشكيل لجنة الحشد بقيادة اخو الشهيد منير اليافعي ابو اليمامة، وسيوضح المؤتمر صحفي يوم الثلاثاء للمجلس الانتقالي كل الملابسات حول حادث معسكر الجلاء، واعتقد بل اجزم ان هناك خطوات قوية وجريئة سيتم تنفيذها على ارض الواقع”.

واشار العيسائي؛ أن إغتيال ابو اليمامة ورفاقه لن يمر مرور الكرام لما يمتلكه هذا القائد من شعبية جارفة ومحبة في قلوب كل ابناء الجنوب”.

ودعى العيسائي المجلس الانتقالي، كمفوض اختاره الشعب الجنوبي ان يخطوا خطوات واضحة وجلية نحو تحقيق ماوعد به شعبه من سابق وان يتخذها فرصة وان يغتنم الفرصة فالشعب اليوم ملتف حوله وإذا خذل الشعب فغداً اكيد سيتجاوزه ويخسر شرعيته ولهذا نتمنى ان يكون المجلس الانتقالي في مقدمة الشعب ويختار مايختاره من فوضه واعطاه الشرعية لتمثيله.
[٥/‏٨ ١١:٥١ م] القاضي 2: في استقبال عيد الأضحى : العاصمة على صفيح ساخن وتخوف من تفاقم الأحداث في المستقبل

أيام عصيبة تشهدها العاصمة عدن خلال هذه الايام بسبب ما حصل من استهداف معسكر الجلاء واستشهاد قائد الحزام الامني ابو اليمامة وعدد من الجنود والمرافقين بصاروخ جاء بالقرب من منصة العرض العسكري وانفجار سيارة مفخخة في نفس التوقيت بشرطة الشيخ عثمان والتي خلف عدد كبير من الضحايا والمصابين من العسكريين والمدنيين ولم يتوقف الأمر هنا بل تهدمت عدد من المنازل للمواطنين واضرار كبيرة في منازل أخرى وكل ذلك قبل ايام من قدوم العيد.
كل ذلك جر ورائه عدد من الأحداث اولها قيام مجموعة بحملة ترحيل لملاك البسطات وبعض المحلات من الشماليين في مديريتي المنصورة والشيخ التي استنكرها عدد كبير من المواطنين وانقسم الشارع فيها بين مؤيد ومعارض.
ولم يتوقف الامر هنا بل اندلعت اشتباكات مسلحة متفرقة في مديرية التواهي والشيخ عثمان والمنصورة بين اطراف من الحزام الامني وأمن المديريات لإيقاف هذه الحملة مما خلف عدد من القتلى والمصابين وخوف بين المواطنين للخروج من منازلهم والترقب لما سيحدث في الايام القادمة.
سلسلة الأحداث الدامية والتوتر الأمني الحاصل في العاصمة المؤقتة فتح عدد من التساؤلات لما هو القادم وجعل المواطنين في حيرة هل سيتم استقبال العيد بالشكل الذي يليق به أم أن هناك سيناريو آخر سوف نشهده في الأيام القادمة…

تقرير : دنيا حسين فرحان

* حملة ترحيل للشماليين تسبب جدلا على مواقع التواصل :

في واقعة تلت أحدث التفجير واستهداف معسكر الجلاء قام مجموعة من الأشخاص بعمل حملة وهي ترحيل الشماليين مالكي بسطات الخضار والفواكه وبعض عمال وأصحاب محلات والمطاعم ووضعهم في سيارات والترحيل بهم إلى خارج محافظة عدن , وقد نشرت عديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر احراق لبسطات وعدد من الشماليين العاملين داخل السيارات والتي استنكر مجموعة من الإعلاميين والنشطاء ما حدث.
حملة الترحيل قسمت الشارع والوطن بين مؤيد لما يحدث وأن هذه أنسب طريقة لتأمين عدن خاصة وأن هناك مجموعة كشفت اثناء الحرب كانت تشكل خلايا نائمة أو مسلحين مناهضين لجيش علي عبدالله صالح أو الحوثيين وما زاد الموضوع إثارة ظهور صورة أفادت مصادر لداعش أنه الانتحاري الذي فجر نفسة في سرطة الشيخ عثمان والذي يقول بعض سكان عدن والواهي أنه كان يبيع الايسكريم في المنطقة قبل أيام.
وهناك من وصف هذه الحملة بللا اخلاقية والبعيدة عن الانسانية وانها زرع للفتن والتحريض وتسجر البلاد لوضع معقد أكثر ما هي عليه الآن.
بعد أن أصدر بيان من الحزام الأمني نفى فيه صلته بما يحدث وأن هذه الجماعات لا تبع له وأنه سيمنع أي محاولات للفوضى ولكن ما زاد الوضع سوءا هي المنشورات التي تتداول على صفحات الفيس بوك عن زيادة سعر الخضروات وعن عدم تواجد من يبيعها في بعض المناطق مما جعل المواطنين في حالة هلع وخوف من القادم.

*اشتباكات متفرقة بين عدد من القوات وتوتر الوضع الأمني:

من الأشياء المرعبة للمواطنين هي اندلاع حرب أخرى فيكفيهم ما حدث لهم في الحرب الأخيرة من تجويع وتشريد وقتل وابادة وأوضاع لا يحسدون عليها , حدوث اشتباكات في مديرية التواهي قبل أيام يقال أنها بالقرب من تلفزيون عدن بين قوات تسببت في خوف شديد للأهالي والمواطنين خاصة لأباء مديرية التواهي التي تعرف بالهدوء واستقرار الأمن نسبيا.

لم يتوقف الأمر هنا بل كان لمديرية المنصورة أكبر نصيب من التوتر الأمني واندلاع اشتباكات بين الحين والآخر واطلاق رصاص وصدام بين الجماعات التي تقيم حملة الترحيل وعدد من المواطنين الرافضين لها , ومن الأحداث القريبة ما حدث في سوق الشيخ عثمان بين قوات يقال أنها تتبع الحزام الأمني وكتائب المحضار التي تصدت لمن أراد أن يأخذ الشماليين بالقوة وترحيلهم وقد أستمرت للفجر وأظهر مقطع فيديو وقت وصول القوات وحدوث الاشتباكات وهروب كل من كان في السوق.
بقية المديريات تترقب وتتساءل هل يمكن أن تعم الفوضى أجزائها وهل سيتمكن الأمن من ضبط العملية أم أن الأمور سيخرج عن السيطرة خاصة وأن هذه الأيام اشهد الأسواق ازدحام كبير لشراء متطلبات العيد من كسوة فالناس اتعبت من الوضع الصعب وتريد أن تعيش بسلام وتستقبل العيد.

*خوف من قبل المواطنين ومناشدات للجهات الحكومية بالتدخل:

أيام فضيلة حلت علينا قبل استقبال عيد الأضحى المبارك لكن مع الأسف يعيشها المواطنون في عدن في حزن وقلق بسبب توتر الأوضاع وانتظار المجهول , من الطبيعي أن تشهد الأسواق ازدحاما كبيرا للناس من أجل شراء ملابس العيد وكل أغراضه , لكن عندما يتم تهويل الأخبار وتكبير حجم المشاكل والتحريض وزرع الفتن هنا تخرج الأمور عن السيطرة وتتسبب في خلق أزمة نفسية لهم جراء كل ما يحدث.

هناك عدد من الأسر والمواطنين يطلبون تدخل الجهات المعنية والحكومة لإنهاء كل ما يحدث الآن في عدن وحل كل هذه المشاكل وتناشد الجهات الأمنية فرض هيبة الأمن وتثبيته قبل أن تتطور الأحداث والأمور ولا يحمد عقباها خاصة وأن الوضع بعد الحرب أصبح مخيف وانتشر السلاح في كل مكان وظهرت عدد من الكتائب والخوف من زيادة حدة الوضع خاصة مع استمرار الاعتصام في ساحة العروض ولا أحد يعرف إلى متى.

*المواطنون لا حديث لهم هذه الأيام سوى الأوضاع وما الذي يمكن أن يحدث وكيف سيكون وضعهم مع اقتراب عيد الأضحى وكلهم أمل في انهاء كل ما يحدث في أقرب وقت.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

أضف تعليقـك