اخبار اليمن الان

كشف كيف يجتهد التنظيم لإختراق كندا.. جهاد ووتش: الخلافات بين كندا والسعودية ارتبطت بنفوذ الإخوان

صحيفة اليوم الثامن
مصدر الخبر / صحيفة اليوم الثامن

قال مركز جهاد ووتش “إنّ الخلافات بين كندا والمملكة العربية السعودية في صيف 2018 ارتبطت بنفوذ الإخوان”.. مشيرا إلى ان “الرياض أهم داعم للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حين أصبحت كندا مخيماً للاجئي التنظيم الإرهابي بحكم الأمر الواقع بعد الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي سنة 2013.

وجهاد ووتش هي مدونة تابعة لمركز ديفيد هورويتز للحرية، الذي يديره المدون روبرت سبنسر، وقد وصفت بأنها واحدة من أهم مراكز حركة "مكافحة الجهاد" على الإنترنت.

في تلك السنة، وبعد إزاحة الإخوان عن حكم مصر إثر ثورة شعبية في 30 يونيو (حزيران)، هرب العديد من زعماء الإخوان نحو كندا حيث وجدوا ملاذاً آمناً لتفادي مواجهة العدالة بسبب إرهابهم وجرائمهم ضد الشعب المصري.

يرى الكاتب السياسي في موقع “جهاد ووتش” رامي دباس أنّ جملة “نبني الفرد المسلم، ومن ثم المجتمع المسلم، ثم الدولة الإسلامية، وعندها الخلافة الإسلامية” قد تكون أهم جملة في تاريخ تنظيم الإخوان الإرهابي. وشدد على ضرورة عدم التسخيف أو التقليل من شأن توسع الإخوان في عدد من الدول، بما أنّ المشاكل التي يخلقها التنظيم الإرهابي داخل الدول الكبيرة ليست سوى محاولة للسيطرة على العالم.

في الماضي، ناقش الكونغرس الأمريكي تهديد الإخوان حول العالم. الحاكم الحالي لولاية كاليفورنيا والنائب السابق رون دي سانتيس قال مرة إنّ الإخوان هم خطر حقيقي على الأمن القومي والمصالح الأميركية محذراً من أنّ تجاهل التهديد ليس أمراً حكيماً. وأعلن النائب ستيفن لينش أنّ العديد من التنظيمات الإرهابية تستقي سياساتها من الإخوان مشيراً إلى مجموعات تنتمي للإخوان وتشنّ عمليات إرهابية في مصر.

تهديد عالمي

وعقدت اللجنة الفرعية للأمن القومي في مجلس النواب اجتماعاً بعنوان: “تهديد الإخوان عالمياً”. وقالت اللجنة الفرعية إنّ الاجتماع يهدف إلى اعتبار الإخوان تهديداً للولايات المتحدة ومصالحها وإلى معالجة هذا التهديد بشكل فعال.

ملاذ آمن لإرهابيي التنظيم

إنّ الخلافات بين كندا والمملكة العربية السعودية في صيف 2018 ارتبطت بنفوذ الإخوان. تعتبر السعودية أهم داعم للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حين أصبحت كندا مخيماً للاجئي التنظيم الإرهابي بحكم الأمر الواقع بعد الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي سنة 2013. في تلك السنة، وبعد إزاحة الإخوان عن حكم مصر إثر ثورة شعبية في 30 يونيو (حزيران)، هرب العديد من زعماء الإخوان نحو كندا حيث وجدوا ملاذاً آمناً لتفادي مواجهة العدالة بسبب إرهابهم وجرائمهم ضد الشعب المصري.

تحريض كندا ضد السعودية

استخدم الإخوان هذه الأزمة لتوسيع آيديولوجيتهم الإرهابية كامتداد للخطط الدولية التي رسموها منذ تأسيس تنظيمهم. في هذه الأثناء، لم يعطِ أحد أي تفاصيل بشأن العلاقة بين عائلة واحدة من المعتقلين في السعودية، وهي المواطنة الكندية سمر بدوي، وبين بعض المؤسسات والجمعيات الكندية وهي جميعها موالية للإخوان. تخترق هذه المؤسسات الحكومة الكندية وتحاول التأثير على صناعة القرار فيها وفرض الأجندة الإخوانية. يستخدم أتباع الإخوان في كندا أجندة التحريض المستمر في تلك الدولة، أكانت ضد النشاط المناهض للإخوان داخل كندا أو ضد أي دولة تواجه أجندتهم.

جزء لا يتجزأ من المشروع

يرى زعماء المجموعة الإرهابية في كندا تلك البلاد على أنها جزء لا يتجزأ من المشروع الإخواني الكبير القاضي بالسيطرة على أوروبا وصناعة القرار في العالم الغربي عموماً.

إنّ العديد من الوثائق المسربة من المنظمة الدولية للإخوان أظهرت أنّ عدد التنظيمات الإخوانية داخل كندا يتخطى العشرة إضافة إلى عشرات المساجد والمدارس والمنظمات الصغيرة. ووسع الإخوان نشاطهم ليشمل الاستثمار الاقتصادي في مشاريع صغيرة داخل كندا بما أنهم يسيطرون على العديد من النقابات العمالية لضمان المزيد من النفوذ في الانتخابات البرلمانية.

وثيقة إخوانية من آلاف الصفحات

وفقاً لوثيقة من 5000 صفحة لمنظمة الإخوان الدولية التي وُجدت في منزل العضو الإخواني اسماعيل الباراسي عقب اعتقاله في فيرجينيا سنة 2004 بعد اتهامه بالانضمام إلى حماس، وضع التنظيم الإخواني الدولي خطة لتعزيز نفسه في الولايات المتحدة.

كشفت الوثيقة التي كُتبت في 22 مايو (أيار) 1991 تحت عنوان “مذكرة تفسيرية حول الهدف الاستراتيجي العام للجماعة في أمريكا الشمالية” أهم أهداف واستراتيجيات الإخوان المسلمين. وأظهرت الوثيقة كيف تتعامل منظمات الإخوان مع تطور “الجهاد الحضاري”. قدّم محمد أكرم، وهو واحد من أهم زعماء المجموعة في الولايات المتحدة، تلك الوثيقة إلى أمين مجلس الشورى، كتفسير لخطة طويلة المدى تبناها مجلس شورى أمريكا الشمالية التابع للإخوان المسلمين سنة 1987. وأكرم هو أمين عام منظمة القدس الدولية في لبنان والتي صُنفت على لائحة الإرهاب ويرأسها داعية الإخوان يوسف القرضاوي، كما يشغل منصب مدير المعهد الدولي لمنظمة القدس ويُعرف عن المعهد بأنه موالٍ للإخوان.

ماذا تضمّ؟

تضم الوثيقة أسماء 29 منظمة تتعاون مع الإخوان، من بينها الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية “إيسنا”، رابطة الشباب المسلم العربي “مايا”، الوقف الإسلامي لأمريكا الشمالية “نايت” والمعهد الدولي للفكر الإسلامي. وهنالك مجموعات أخرى لها صلات بالإخوان مثل مؤسسة الأرض المقدسة ومجموعات تدعم أجندة الإخوان مثل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية الذي توسع إلى كندا “كاير-كَن” ورابطة الطلاب المسلمين وهي نشأت أيضاً في الولايات المتحدة لكنها تعمل كذلك في كندا.

وتبرز أيضاً الجمعية الكندية-المصرية لدعم الديموقراطية التي تأسست في ديسمبر (كانون الأول) 2017، وجمعية كندا المسلمة “ماك” إضافة إلى منظمة عرفان الخيرية. اقتحمت الشرطة الكندية مكاتب عرفان كجزء من التحقيقات حول تمويل حماس وقد تم تصنيفها على لائحة الإرهاب سنة 2014.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليوم الثامن من هنا

أضف تعليقـك