اخبار اليمن الان

العقيد محسن ناجي يكتب : على الجنوبيين دق الحديد وهو ساخن

الحدث اليمني
مصدر الخبر / الحدث اليمني

علينا بدق الحديد وهو ساخن بمعنى علينا أن نواصل مشوارنا النضالي حتى النهاية وأن نعتبر كل تلك الإنتصارات التي تحققت لشعبنا ولقضيتنا خافز لنا ودافع قوي يقودنا إلى تحقيق المزيد من المكاسب والإنجازات التي تمهد لنا طريق الوصول إلى نقطة النهاية التي تفرض علينا عدم التوقف كثيرا أمام ما تحقق لنا من انتصارات لا شك بأنها عظيمة وجديرة بالإحترام والتقدير ولكن ينبغي أن لا نغتر بمثل هذه الانتصارات إلى الحد الذي تجعلنا نتوقف عن السير نحو إنجاز باقي المهام الكبيرة التي تنتظرنا وتلح علينا عدم تأجيل باقي الخطوات التي تلي هذا الانتصار الرائع الذي أزاح عن كاهل الجنوبيين الكثير من العقبات والتحديات ومهد لنا الطريق الذي نستطيع من خلاله أن نستكمال باقي الإستحقاقات النضالية والسياسية التي سيتعين علىنا إنجازها حتى نتمكن من الإعلان عن قيام الدولة الجنوبية المنتظرة … سنكون مخطئين لو ظلينا ننتظر من دول العالم الضؤ الأخضر الذي يسمح لنا بقيام الدولة الجنوبية لأن ذلك لم ولن يحدث ولن تقوم الدولة الجنوبية وفقا لذلك الإعتقاد الخاطئ الذي ترسخ في أذهان البعض مالم يسارع الجنوبيين على إستثمار ثمرة نصرهم العظيم الذي تحقق لهم على أرض الواقع والذي فتح لهم العديد من الأبواب التي كانت مغلقة في أوجههم بالضبة والمفتاح وهي الأبواب التي ستمكنهم قريبا من كسر جدار إنسداد أفق الحل السياسي لقضيتهم التي ظلت ولفترة ليست بالقصيرة تراوح مكانها حتى حدثة هذه الإنفراجة السياسية التي حملتها رياح إنتصارات القوات الجنوبية الأخيرة وهي الانتصارات التي وهبت للجنوبيين العديد من الفرص الثمينة التي لا يمكن التقليل من أهميتها التي تقتضي بكل المقايس إستثمارها سياسيا لصالح الإعلان عن قيام الدولة الجنوبية حتى نضع العالم أمام الأمر الواقع الذي فرضته وتقف خلفه الإرادة الجنوبية بأعتبارها هي صاحبة القول الفصل في مثل هذه الإعلان التاريخي الذي يدخل في سياق التعبيرعن تطلعات وأماني كل أطياف الشعب الجنوبي ولسان حاله المجلس الانتقالي الذي تقع عليه مسؤولية عدم تفويت مثل هذه الفرصة الثمينة التي لا تزال فاتحة ذراعيها له وهي من الفرص القليلة والنادرة التي لم يجود الزمن بمثلها والتي لن تتكرر حدوثها بنفس الطريقة التي نراها اليوم …. أن التراجع أو التخلي عن المكاسب السياسية والعسكرية التي تحققت على يد أبطال القوات الجنوبية في الأحداث الأخيرة يمثل كارثة حقيقية على القضية الجنوبية التي ستعود إلى المربع الأول في حال رضخ أو أستجاب المجلس الإنتقالي للضغوطات التي تمارس عليه من قبل دول التحالف العربي والتي تسعى إلى عودة الأمور في عدن إلى ما قبل الأحداث الأخيرة من خلال الضغط على المجلس الإنتقالي وإجباره على التخلي عن المواقع التي سيطرة عليها القوات الجنوبية وإعادة تسليمها للشرعية التي أشترطت عودة المعسكرات والمقرات الحكومية التي تقع تحت سيطرة القوات الجنوبية إلى حاضنتها قبل الدخول في أي مفاوضات مع المجلس الإنتقالي الذي يتوجب عليه رفع سقف مطالبه وعدم الرضوخ مهما كانت حجم الضغوطات التي تمارس عليه أوالإستجابة للمطالب التي وضعتها الشرعية والتي تهدف في نهاية المطاف إلى وقف إندافع قاطرة الثورة الجنوبية وتعطيل مفاعيلها وكبح جماح الإرادة الجنوبية وإحتوائها حتى لا تستطيع إستكمال باقي الخطوات التي تصل بها إلى منصت إعلان قيام الدولة الجنوبية …

  

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع الحدث برس من هنا

أضف تعليقـك