اخبار اليمن الان

الرئيس هادي يترنح .. هكذا خذل مسقط رأسه كما فعل في بقية المناطق

قناة بلقيس
مصدر الخبر / قناة بلقيس

الرئيس هادي يترنح في أبين، مسقط رأس الرجل، والمدينة التي يفترض أنها الحصن الحصين.

 

بعد أن أحكمت سيطرتها على عدن والضالع ولحج تتجه مليشيا المجلس الانتقالي شرقا باتجاه أبين وشبوة.

أكدت المصادر الميدانية سقوط معسكر الشرطة العسكرية في مدينة زنجبار بعد اشتباكات محدودة ووقوع قتلى وجرحى من الطرفين فيما لايزال مصير قائد الشرطة العسكرية بالمحافظة العقيد يوسف العاقل مجهولا حتى الآن وأنباء ترجح وقوعه في قبضة الانتقالي.

 

معسكر الأمن الخاص الذي يقوده العقيد محمد العوبان خاض مواجهات عنيفة مع مسلحي الانتقالي حتى ظهر اليوم الثلاثاء، قبل أن تتدخل وساطة قبلية في اقناع العوبان والعقيد ابومشعل الزامكي قائد الامن بالمحافظة، بعدم جدوى المواجهة في ظل رجاحة ميزان القوة لصالح الانتقالي ومن خلفه ابوظبي والرياض.

 

قاتلت بقايا الدولة في أبين وحيدة دون سند، مكشوفة الظهر من الرئيس الذي أنجبته تلك الأرض لكنه خذلها يوم أن لجأت إليه، مثل ما فعل مع بقية المناطق.

 

اجتياح الانتقالي لمحافظة أبين يكتسب حساسية خاصة، كون قيادة الانتقالي جلها تنحدر من منطقة معينة لديها صراع تاريخي مع المحافظة، حيث يرى مراقبون أن ماقام به الانتقالي اليوم سيذكي أحقادا ماضية كان الزمن قد رمم أجزاء كبيرة منها.

يبدو الانتقالي ماضيا في استكمال الانقلاب على الجنوب، مستنداً على دعم التحالف ولا يعيقه أي من تشكيلات الدولة التي يفترض انها بنيت لحمايتها.

 

الحكومة أصدرت بيانا متأخرا حمل – لأول مرة – دولة الإمارات مسؤولية انقلاب عدن ودعاها لإيقاف الدعم عن المليشيا التي تدعمها في جنوب البلاد، لكن اللافت أن الحكومة تحاول التغاضى عن موقف الرياض المتورط في الانقلاب.

 

بعد أكثر من عشرة أيام على الانقلاب، قام مارتن غريفيث بالتنديد بانقلاب عدن في إفادته أمام مجلس الأمن في موقف لن يغير من طبيعة المشهد القائم أو يوقف الخراب الذي يتمدد أكثر وأكثر.

أكدت المصادر الميدانية سقوط معسكر الشرطة العسكرية في مدينة زنجبار بعد اشتباكات محدودة ووقوع قتلى وجرحى من الطرفين فيما لايزال مصير قائد الشرطة العسكرية بالمحافظة العقيد يوسف العاقل مجهولا حتى الآن وأنباء ترجح وقوعه في قبضة الانتقالي.

 

معسكر الأمن الخاص الذي يقوده العقيد محمد العوبان خاض مواجهات عنيفة مع مسلحي الانتقالي حتى ظهر اليوم الثلاثاء، قبل أن تتدخل وساطة قبلية في اقناع العوبان والعقيد ابومشعل الزامكي قائد الامن بالمحافظة، بعدم جدوى المواجهة في ظل رجاحة ميزان القوة لصالح الانتقالي ومن خلفه ابوظبي والرياض.

 

قاتلت بقايا الدولة في أبين وحيدة دون سند، مكشوفة الظهر من الرئيس الذي أنجبته تلك الأرض لكنه خذلها يوم أن لجأت إليه، مثل ما فعل مع بقية المناطق.

 

اجتياح الانتقالي لمحافظة أبين يكتسب حساسية خاصة، كون قيادة الانتقالي جلها تنحدر من منطقة معينة لديها صراع تاريخي مع المحافظة، حيث يرى مراقبون أن ماقام به الانتقالي اليوم سيذكي أحقادا ماضية كان الزمن قد رمم أجزاء كبيرة منها.

يبدو الانتقالي ماضيا في استكمال الانقلاب على الجنوب، مستنداً على دعم التحالف ولا يعيقه أي من تشكيلات الدولة التي يفترض انها بنيت لحمايتها.

 

الحكومة أصدرت بيانا متأخرا حمل – لأول مرة – دولة الإمارات مسؤولية انقلاب عدن ودعاها لإيقاف الدعم عن المليشيا التي تدعمها في جنوب البلاد، لكن اللافت أن الحكومة تحاول التغاضى عن موقف الرياض المتورط في الانقلاب.

 

بعد أكثر من عشرة أيام على الانقلاب، قام مارتن غريفيث بالتنديد بانقلاب عدن في إفادته أمام مجلس الأمن في موقف لن يغير من طبيعة المشهد القائم أو يوقف الخراب الذي يتمدد أكثر وأكثر.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

أضف تعليقـك