اخبار اليمن الان

الاصلاح يهجر مئات الاسر النازحة في تعز ويحتجز أخرين .. تفاصيل

نافذة اليمن
مصدر الخبر / نافذة اليمن

هجرت مليشيات الإصلاح “إخوان اليمن” الإرهابية مئات الأسر النازحة من المناطق غير المحررة إلى مديرية المعافر وسط محافظة تعز فيما تخضع عشرات أخرى وسط حصار خانق ومميت.

وقال مصدر حقوقي وآخر محلي : إن أكثر من 500 أسرة كانت تستوطن محيط بلدة “البيرين” في مخيمات تعرضت للنزوح أو تقبع وسط حصار خانق، إثر هجوم واسع شنته مليشيات تابعة لحزب الإصلاح اليمني “الجناح السياسي لتنظيم الإخوان الإرهابي”.

وأوضحت المصادر أن مليشيات حزب الإصلاح نسفت اتفاقا للتهدئة قاده وسطاء محليون واجتاحت سوق “البيرين” الشعبي التابعة لمديرية المعافر، ما عرض المدنيين للاستهداف المباشر خاصة الأسر النازحة في محيط البلدة والقادمة من مناطق مليشيا الحوثي الإرهابية. بحسب ما نقلت عنهم ”العين الإخبارية” .

وغادر مخيم”البيرين” أكثر من 150 أسرة إلى مكان مجهول بعد تعرضها للتهجير من قبل مليشيا الإخوان، فيما تسبب اجتياح البلدة بمحاصرة مئات الأسر في مخيمات “الملكة” و”المكاشيح” و”جبل زيد”.

وقال الناشط الحقوقي أحمد النويهي، إن أكثر من 500 أسرة تعاني انقطاع المياه الصالحة للشرب لليوم الخامس على التوالي إثر قطع الطرقات، بينما يهدد توسع رقعة القتال لتصبح معرضة هي الأخرى للنزوح مجددا، في أعقاب رفض مليشيا حزب الإصلاح عملية الانسحاب وتجنيب المنطقة الاقتتال.

وأضاف: تسبب الاجتياح الإخواني لبلدة البيرين في مقتل وإصابة عدد من النازحين من الأطفال والنساء، كما شرد العشرات من أبناء القرى الذين يسكنون مناطق “الكلائبة وبني خولان والبيرين”.

وأشار إلى أن الساعات الماضية نسفت المجاميع التي دفع بها حزب الإصلاح لاجتياح الحجرية، اتفاق تهدئة بعد ساعات على سريانه وشنت قصفا مدفعيا على عدد من القرى المجاورة لمدينة “النشمة” والذي باتت هدفا قادما لمئات المسلحين الإرهابيين.

وفرضت مليشيات الإخوان حصارا خانقا على المدنيين بعد قطع الشريان الوحيد الرابط بين عدن وتعز، فيما يربط في الاتجاه الآخر عشرات القرى المتناثرة في جبل حبشي المعافر والكدحة.

وشكا مواطنون من أعمال ابتزاز نفذها المسلحون المحسوبون على الإخوان بعد سيطرتهم على البيرين وقالوا إنهم يخضعون لتفتيش دقيق واستجواب وفحص لهواتفهم وهوياتهم ولا يتم الإفراج عنهم الا بدفع مبلغ من المال.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر نافذة اليمن من هنا

أضف تعليقـك