اخبار اليمن الان

زلزال حضرموت يقترب من بوابات وأبراج بترومسيلة ويهز اوكار الحكومة الفاسدة والمتنفذين وناهبي الثروات

عدن الغد
مصدر الخبر / عدن الغد

أقرت اللجنة العليا للتصعيد للمطالبة بحقوق حضرموت، أنعقاد المخيم التصعيدي قرب بوابة بترومسيلة ابتداء من يوم الاثنين ٢ سبتمبر ٢٠١٩م ولمدة مفتوحة. وياتي هذا القرار في أعقاب أستكمال كافة الاجراءات اللوجستية، لأقامة المخيم بكافة متطلباتة.

حيث يتوقع البدء في نصب المخيم قبل يومين من تدشينة .كما تم أستكمال إعداد البرامج الاعلامية والثقافية اليومية للمشاركين في المخيم.

و تجري في هذة الايام اللقاءات الموسعة لكافة أعضاء لجان المديريات ورؤسائهم بطول وعرض الارض الحضرمية، لشرح أهداف التصعيد وحشد الناس للمشاركة في المخيم وفي كل فعاليات التصعيد وإنجاحها. وتلعب التهيئة الإعلامية الجارية حاليا ، دورا فاعلا لضمان مشاركة آلاف الحضارمة في فعاليات التصعيد المختلفة.

علما انه ابتداء من يوم الغد سيتعزز النشاط الإعلامي بادخال الفضائيات والتلفزة والاذاعات المحلية لتغطية مختلف النشاطات التصعيدية إضافة الى تكثيف ضخ اخبار التصعيد في السوشيال ميديا (واتس وفيس بوك وتويتر ومواقع الكترونية )
ويهدف القائمون على التصعيد، من كل هذه الأنشطة والفعاليات الجماهيرية السلمية ، لكي يسمعوا صوت الحضارمة عاليا ومجلجلا في كل أرجاء حضرموت وسائر بلادنا وفي الاقليم والعالم.

وبعد أن بلغ السيل الزبى وطالت معاناتهم وإزماتهم ولم تستجب الحكومات المتعاقبة بتحقيق اي من مطالبهم حتى وإن كانت تافهة.

ولم يكن ديدن الحكومة والمتنفذين الا إستمرار النهب و الفساد وأمتصاص ثرواتهم ،بل وعمدت في الغالب الى التلذذ بمعاناه الحضارم و الإنتشاء بسماع عويلهم وعويل أطفالهم ونسائهم وشيوخهم من جراء أجواء الصيف القائض، وأعمال القتل والتقطع الذي يحصد شبابهم في الوادي والصحراء يوميا، والتي تعاقبت عليهم سنينا متكررة ولا من مجيب ولا من مستمع يرحم الناس أو يخاف من الله ودون رقيب او حسيب.

وقد بلغ أستهتارهم بالحضارمة حدآ لا يوصف حتى أن توجيهات الرئيس حفظة الله الصادرة منذ عام ٢٠١٤م لم تلقى طريقها في التنفيذ حتى يومنا هذا ، والتي بلغت أكثر من أربعة عشر توجيهآ في مجالات عدة، منها حضرمة الوظائف والمقاولات والنقليات في شركات النفط العاملة في حضرموت وكذا نقل مكاتبها الى المكلا، وزيادة طاقة التوليد للكهرباء بمولدات غازية بطاقة مائتي ميقا واط، وزيادة أعداد قوات الأمن في الوادي والصحراء بالقوة الكافية من أبناء حضرموت ،للقضاء على الاختلالات الأمنية وأعمال القتل والتقطع اليومية في الوادي والصحراء.

فهل يلام الحضارمة اذا ثاروا لإنتزاع حقوقهم ومطالبهم المشروعة؟؟؟بعد كل هذا الضيم والجور والظلم الذي لحق بهم.

*من لطفي بن سعدون

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

أضف تعليقـك