اخبار اليمن الان

مليشيات الانتقالي تقترب من حدود محافظة جديدة .. استنفار لمواجهة الانفصاليين وتوجيه دعوة مهمة الى قيادة السعودية للتدخل قبل «وقوع الكارثة»

مأرب برس
مصدر الخبر / مأرب برس

لم تتوقف مليشيات ما يسمى المجلس الانتقالي عند العاصمة المؤقتة عدن بعد انقلابها المسلح مطلع اغسطس الجاري ، بل انها توسعت لتصل الى ابين وشبوة ، فيما هدفها القادم على مايبدو محافظة حضرموت .

واستباقا لاي تطورات قد تحدث دعا عمرو بن حبريش وكيل أول محافظة حضرموت، الأربعاء، لتولي قيادة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة كامل زمام الأمور بالمحافظة.

وقال بن حبريش في منشور بصفحته الرسمية على فيسبوك أن الدعوة تأتي من منطلق درء الفتن والصراعات وكون قيادة السلطة ممثلة بمحافظ حضرموت أعلى سلطة شرعية رسمية محلية من أبناء المحافظة 

وطالب بن حبريش الذي يتولى رئاسة حلف ومؤتمر حضرموت الجامع بمنح كافة الصلاحيات لسطة حضرموت لإداء المهام داخل المحافظة وبسط نفوذها وإحكام كامل سيطرتها في نطاق اختصاصها.

وأضاف: يجب أن تمنح الصلاحيات بما يمكنها من القيام بتطبيق خططها في كل المجالات العسكرية منها والأمنية والخدمية والإدارية في إطار العمل المؤسسي الرسمي المسؤول الذي ينبغي أن تنصب لدعمه جهود ورعاية دول التحالف العربي وتعززه وترفده الجهود المجتمعية للخروج بنتائج إيجابية سلمية مربحة للجميع.

وكان بيان لما يسمىى المجلس الانتقالي الجنوبي عقب انقلاب عدن اعلن نيته التوجه إلى وادي حضرموت الذي تتواجد فيه قوات المنطقة العسكرية الأولى الموالية للشرعية.

في سياق متصل دعا “السلطان” عبدالله بن محسن الكثيري،اليوم الخميس، قيادة المملكة السعودية بتلافي ما يحدث من اقتراب مليشيات ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي من حدود حضرموت قبل وقوع الكارثة.

والكثيري هو من أحفاد عائلة حكمت سلطنة الكثيري بحضرموت خلال القرن الماضي، كما شغل منصب شيخ قبائل آل كثير بحضرموت والخليج العربي ويتبنى رؤية دولة حضرموت العربية المستقلة.

وقال الكثيري في بيان اصدره ، إن حضرموت ترفض رفضا قاطعا المجلس الانتقالي وحديثه عن حضرموت.

ووصف الكثيري المجلس الانتقالي بـ” المتمرد” مضيفا أن اقترابه من حدود الإقليم الحضرمي خطاً أحمر يجب مواجهته.

وقال “إن من حق شعبنا في حضرموت المطالبة بالحرية والاستقلال ونيل استقلاله وتقرير مصيره كسائر شعوب الارض لينعم بهويته وثروته وتاريخه”.

واعتبر ما يحدث “تكراراً لما حدث عام 1967م من تمدد بقوة السلاح لهذه المليشيا المتمردة بهدف السيطرة والاستيلاء والاستحواذ على أرض حضرموت العربية وشعبها وحكمها بالقوة”.

ودعا الكثيري كافة شعب حضرموت العربية حاضرة وبادية التصدي لما وصفها بالفئة الضالة التي تدفع بنا إلى المهالك حد قوله.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك