اخبار اليمن الان

مسؤول رفيع المستوى يعلن الحرب على الامارات والاخيرة ترد بهجوم عنيف على الرئاسة والحكومة اليمنية.. تفاصيل

ابابيل نت
مصدر الخبر / ابابيل نت

أعلن وزير النقل صالح الجبواني التعبئة العامة لأبناء اليمن لمواجهة قوات المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات، محملا الإمارات بتحمل المسؤولية الكاملة عن ما حدث في عدن.

 

وقال الجبواني في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية أنه لا خيار أمام الحكومة سوى مواجهة التمرد بكل من تمتلك من قوة وإعلان التعبئة العامة لأبناء اليمن وانخراطهم في المعركة الوطنية للحفاظ على اليمن ووحدته واستقراره.

 

وأضاف الجبواني أن الحكومة اليمنية في بيانها أمس توجهت بطلب للرئيس عبد ربه منصور هادي، يتضمن وقف مشاركة دولة الإمارات في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، محملا إياها المسؤولية الكاملة عن الأحداث التي جرت في عدن وجنوب البلاد.

 

وتوعد الجبواني برفع ملفات سياسية وحقوقية وإنسانية للهيئات والمحاكم الدولية ضد الإمارات وضباطها وكل الانتهاكات التي قامت بها في اليمن من سجون سرية والتعدي على سيادة اليمن.

 

واتهم الجبواني في معرض حديثه لــ”سبوتنيك”الإمارات باقتطاع أجزاء من أراضي اليمن ، في إشارة إلى سيطرتها على جزيرة سقطرى وعدن.

 

وأضاف الجبواني أن الحكومة ستصعد في المرحة القادمة من نشاطها في الهيئات الدولية لوضع الدول الكبرى والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم في الحفاظ على اليمن، ووحدة أراضيه، وسيادته، للوصول لبناء الدولة اليمنية الاتحادية بـ6 أقاليم ووفقا لمخرجات الحوار الوطني.

 

واعتبر الجبواني، المجلس الانتقالي أداة إماراتية أنتج في غرفة مخابرات في أبو ظبي.

 

وتساءل الجبواني ، ماذا تريد الإمارات وماهي الخطوات التي تنوي القيام بها باتجاه التطبيع ومحاصرة ما حدث وعلاج آثاره حسب رغبة الأشقاء في السعودية أو التصعيد الذي سينسف الجهود السعودية ويقوض سيادة اليمن ووحدة أراضيها.

 

من جهتها هاجمت صحيفة “البيان” الإماراتية الحكومة اليمنية والرئاسة واصفة اياهم بناكري الجميل.

 

وقالت الصحيفة ان الحكومة وبدلا وبدلاً من إدارة شؤون البلاد بالحوار البنّاء، ووضع الحلول وتوحيد الجبهات، ارتأت «الحكومة» أن تعلق «شماعة» فشلها على الإمارات.

 

وتابعت بالقول :”  

 

نكران الجميل أشد وقعاً من السيف.. هذا القول يختصر بيان الحكومة اليمنية، بشأن تطورات عدن، ويكشف بجلاء حالة «فقدان الوعي» التي تعاني منها هذه الحكومة.

 

فبعد أن حررت تضحيات أبناء الإمارات، كشريك رئيسي وفاعل في التحالف الذي تقوده السعودية، معظم الأراضي التي احتلها الحوثي، وأعادت إليها الاستقرار، لم تنجح حكومة «الشرعية» في الحفاظ على هذا المنجز ومكتسباته. واستشرى الانقسام بين أبناء اليمن، الأمر الذي تجلى في أحداث عدن الأخيرة.

كما تعطلت جهود البناء والتنمية، نتيجة عجز هذه الحكومة وضعف أدائها، وتغلغل المفسدين وأصحاب مشاريع الفتنة والفوضى بين أركانها.

 

وبدلاً من إدارة شؤون البلاد بالحوار البنّاء، ووضع الحلول وتوحيد الجبهات، ارتأت «الحكومة» أن تعلق «شماعة» فشلها على الإمارات، بدلاً من سرد وتوضيح الحقائق، المبنية على معطيات الواقع.

 

بيان الحكومة اليمنية، الذي أصدرته بالأمس، والمرفوض جملة وتفصيلاً، لم يخجل من تضحيات الإمارات، التي قدمت فلذات أكبادها دفاعاً عن الشقيق، ودعماً لشرعيته، وتصدرت الصفوف بمعارك تحرير عدن، وغيرها من الأراضي التي احتلها الحوثي، كما رسّخت الاستقرار، بمحاربتها الجماعات الإرهابية، ودعمت جهود التحالف لحماية الملاحة.

وأغفل البيان، ثوابت الإمارات الراسخة في دعم اليمن والعمل على استقراره وتنميته، منذ مشاركتها، بناءً على طلب رسمي من «الشرعية»، في «عاصفة الحزم».

هذه الثوابت التي عكستها جهود الدولة ومبادراتها الإنسانية، التي تستهدف تخفيف معاناة الشعب اليمني، بمشروعات تنموية وخدمية وصحية وتعليمية، تجاوزت في قيمتها مليارات الدولارات.

 

كما يمثل التوافق الإماراتي السعودي بالوقوف معاً بقوة وإصرار، بجانب استقرار اليمن، والذي تجلّى أخيراً في لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بخادم الحرمين الشريفين، ثم التأكيد على دور التحالف بالوقوف بحزم ضد محاولة اختطاف اليمن، رداً بليغاً على مزاعم «الحكومة» وادعاءاتها المجافية للواقع، والمبنية على أقلام مسمومة، وأبواق معلومة، حيث ثمّن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حكمة خادم الحرمين في المطالبة الفورية للأطراف المتنازعة في عدن، بتغليب لغة العقل ومصلحة اليمن، ودعا سموه إلى اغتنام فرصة الدعوة للحوار.

 

إن الإمارات لم تتوانَ يوماً عن واجباتها تجاه أشقائها، خاصة في اليمن. وهي لا تزال تبذل قصارى جهدها لخفض التصعيد والحفاظ على المؤسسات الوطنية وتعزيز جهود المصالحة والحوار والاستقرار. وهو الدور المتوقع من الدول التي تضع أمن وسلم المنطقة نصب عينيها.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك