اليمن عاجل

أرقامٌ جديدة لـالكوليرا الفتاكة.. أجسادٌ منهكة بين بطش الحوثي إهمال الشرعية

المشهد العربي
مصدر الخبر / المشهد العربي

من جديد، دقّت الأرقام الدولية نواقيس الخطر المروِّع مع الكشف عن تفشي وتغوّل مرض الكوليرا في الأجساد اليمنية المنهكة.
الأمم المتحدة رصدت 773 حالة وفاة وإصابة 536 ألف حالة بالكوليرا منذ بداية العام الجاري، ربع حالات الإصابة من الأطفال. 
وذكر بيانٌ مشتركٌ لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، ومنظمة الصحة العالمية، أنّه مطلع شهر أغسطس الجاري، تمّ تنفيذ حملة التطعيم الفموي ضد الكوليرا، واستمرت ستة أيام، واستهدفت حوالي 400 ألف شخص، بما في ذلك نحو 65 ألف طفل دون سن الخامسة.
وأشار البيان إلى أنّ الأشهر القليلة الأولى من عام 2019، شهدت زيادة في الحالات المسجلة للإسهال المائي الحاد في أكثر من 95% من المديريات في كافة أنحاء اليمن، وأضاف: “جرى في الفترة من يناير حتى نهاية يوليو 2019 تسجيل إصابات بوباء الكوليرا بلغ 536 ألف حالة، إضافة إلى 773 حالة وفاة ناجمة عن الوباء، ويمثل الأطفال دون الخامسة رُبع جميع حالات الإصابة المشتبه فيها”.
ويمكن إرجاع هذا التفشي القاتل لهذا المرض الفتاك إلى سببين رئيسيين، فعلى جانب تعمَّدت المليشيات الحوثية الانقلابية استهداف القطاع الصحي ونشر مرض الكوليرا بالإضافة إلى تعطيل حملات التحصين، ما أدّى إلى تزايد أعداد ضحايا هذا المرض بشكل كبير.
على الجانب الآخر، فإنّ الحكومة الشرعية أثبتت أنّها لا تولي القطاع الصحي أي اهتمام، وبات تركيزها منصباً فقط على أجندتها السياسية، وهي قائمة على معاداة الجنوب أولاً وأخيراً، لتغفل الدور الذي كان يتوجّب عليها القيام به من خلال إيجاد طرق فاعلة للتصدي لهذا الخطر.
ولا يمكن التعويل على دور فعّال تتخذه الشرعية، لا سيّما أنّها مخترقة من قِبل حزب الإصلاح، ذراع جماعة الإخوان الإرهابية في اليمن، الذي قام بدوره إلى تحويلها لفصيلٍ يبحث عن تحقيق مصالحه فقط.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

أضف تعليقـك