وقالت مصادر ميدانية لـ24 إن قوات النخبة تمكنت بإسناد من القبائل من استعادة مركز الجلفوز الاستراتيجي ومقرات حكومية، كانت في قبضة ميليشيات الإخوان.

وأظهرت صور متداولة على شبكة الإنترنت عناصر من ميليشيات الإخوان وهي تفر بعد أن تركت أسلحتها وعتادها.

وكانت ميليشيات موالية للإخوان قد فجرت الوضع عسكرياً في شبوة الخميس الماضي عقب رفض التنظيم الموالي لقطر اتفاقاً يقضي بإخراج قوات يقول أبناء شبوة إنها تهدد أمن واستقرار المدينة، على خلفية احتضان تلك المعسكرات لعناصر إرهابية خطيرة بينهم مطلوبون للولايات المتحدة الأمريكية.
وكشف أسير من ميليشيات تنظيم الإخوان الموالي لقطر أن التنظيم منحهم فتوى دينية اعتبرت القتال ضد قوات النخبة في شبوة “جهاداً في سبيل الله”.

وقال الأسير محمد علي أحمد خيران، وهو من محافظة الجوف قرية المصلوب إنه تم تجنيدهم قبل أشهر وأعطيت لهم فتاوى يوم الأربعاء الماضي قبل معركة شبوة، اعتبرت القتال ضد قوات النخبة “جهاداً في بيل الله، وأن قوات النخبة مرتدون عن الدين الإسلامي ومنقلبون على ولي الأمر”.

وبحسب مصادر في لجنة التحقيق، أكد خيران أن “التوجيهات الصادرة من القيادة في مأرب، قضت بالقتال حتى الموت”، مشيراً إلى أن الميليشيا حذّرتهم من مغبة التراجع.

وقالت تقارير إخبارية يمنية إن الزعيم العسكري لإخوان اليمن، الجنرال علي محسن صالح، اعتمد في معركة عتق على “عملية الأرض المحروقة”، وهو ما دفع قوات النخبة إلى التهدئة وإيقاف العمليات العسكرية مؤقتاً حتى لا يسقط المدنيون في أعمال القصف العشوائية.