اخبار اليمن الان

التطورات في عدن.. عمليات تطهير متواصلة ضد حزب الإصلاح الإخواني

قناة الغد العربي
مصدر الخبر / قناة الغد العربي

أعلنت قوات الحزام الأمني سيطرتها على كامل مديريات محافظة عدن وتأمين مداخلها, وأكد قائد قوات الحزام الأمني في عدن وضاح عمر أن هناك خلايا نائمة في المدينة يتم التعامل معها.

وأشار قائد قوات الحزام الأمني إلى أن قوات المجلس الانتقالي تسيطر حاليا بالكامل على معسكري بدر بمديرية خورمكسر، والقوات الخاصة بمنطقة العريش في عدن.

كما استعادت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي السيطرة على مدينتي باتس وجعار بمديرية خنفر كبرى مديريات محافظة أبين المتاخمة لعدن.

ووقعت اشتباكات بين قوات الحزام الأمني وقوات موالية للحكومة اليمنية انتهت بسيطرة القوات الموالية للمجلس الانتقالي على المدينتين.

 

 

وقال أحمد عمر بن فريد ممثل المجلس الإنتقالي اليمني في دول الاتحاد الأوروبي، إن الوضع في عدن بدأ أمس في الصباح من خلال عملية أقل ما توصف بـ”استعراض” إعلامي.

وأضاف القيادي في المجلس الانتقالي اليمني قائلا “أعتقد البعض للوهلة الأولي أن عدن في طريقها للسقوط خلال ساعات.. لكن هذا لم يحدث”.

وأوضح أن حزب الإصلاح منذ تأسيسه من قبل جماعة الإخوان منذ 15 عاما، صار الآن يتحكم في القرار السياسي للحكومة الشرعية التي يقودها الرئيس عبد ربه منصور، وأن هناك مخططات وعمليات تتم تحت الأجندة الإخوانية.

وأشار إلى أن الخطة الإخوانية كانت تهدف إلى الانتشار في الجنوب تفاديا للصدام مع ميليشيا الحوثي، ثم السيطرة على عملية اتخاذ القرار.

 

 

بدوره قال علي المصفري الكاتب والباحث السياسي اليمني، إن الأوضاع الآن في عدن تحت السيطرة وتم إخماد التمرد الذي قادته عناصر من حزب الإصلاح داخل عدن، إذ تم تمشيط المدينة والإعلان عن تحريرها.

وأشار إلى انتشار قوات المجلس الانتقالي اليمني في عدن وتحرير مديرية جعار ثم التوجه ناحية زنجبار للقضاء على بقية العناصر الإخوانية من حزب الإصلاح.

وأوضح الباحث اليمني أن عناصر حزب الإصلاح الإخواني استغلوا الهدنة، وبدأوا في خلق الفوضى ونشر الرعب، غير أن قوات المجلس الانتقالي ضبطت الأمور بشكل جيد.

وقال إن هناك جهودا سياسية تبذل، مضيفا “تدخل وزير الخارجية الأمريكي في هذا الشأن وكذلك نائب وزير الدفاع السعودي.. وهناك دعوة أمريكية لجلوس الحكومة الشرعية مع المجلس الانتقالي لمعرفة مطالبهم”.

وشدد على أن الجنوب والمجلس الانتقالي مستعدون بأكثر من 90 ألف جندي للدفاع عن الجنوب ومد اليد للشمال إذا كان لهم رغبة في قتال الحوثيين، غير أن إطالة الحرب واستنزاف السعودية والتحالف العربي وزعزعة الأمن هو المقصود من قبل حزب الإصلاح، وليس الذهاب لحل يرضي جميع الأطراف.

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من قناة الغد العربي

أضف تعليقـك