اخبار اليمن الان

سرقة القرن.. أربعة محتويات في أربعة كتب متطابقة حرفيا..

الحدث اليمني
مصدر الخبر / الحدث اليمني

قول المثل العامي “إن سرقت فاسرق جمل” ويشبهه قول الشاعر: “إذا ما كنت في شرفٍ مرومٍ.. فلا تقنع بما دون النجوم”. 

وثمة قول شائع: “سرقة صغيرة تذهب بك إلى السجن وسرقة كبيرة تجعلك من المرموقين في هذا العالم”.

وجدت فيما كنت أبحث واقرأ حول التسويق الالكتروني أن ثمة تطابق حرفي عجيب بين أربعة مؤلفات الأول يحمل عنوان “التسويق الالكتروني” لمؤلفه رائد محمد عبد ربه صادر عن دار الجنادرية للنشر والتوزيع والثاني 2013، بعنوان “إدارة التسويق Marketing” للدكتور وائل رفعت خليل عن دار المعتز للنشر والتوزيع 2017، والثالث بعنوان “التسويق الالكتروني في القرن الحادي والعشرين” للدكتور علي فلاح مفلح الزعبي والدكتور أحمد صالح النصر صادر عن دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع 2018، والرابع بعنوان “الاقتصاد الرقمي” للدكتور رضوان أبو شعيشع السيد صادر عن مؤسسة طيبة للنشر والتوزيع 2019.

ويتضح التطابق التام كأنها نسخة واحدة لأبعة كتب مع عنوان مختلف فقط بل إن بعضها يحمل نفس العنوان مثل التسويق الالكتروني في الفصل الرابع من كتاب رائد محمد عبد ربه والفصل الثامن من كتاب التسويق الالكتروني في القرن الحادي والعشرين لعلي الزعبي واحمد النصر والصفحات 215 وحتى النهاية من كتاب رضوان السيد الاقتصاد الرقمي والفصل التاسع من كتاب إدارة التسويق Marketing لوائل رفعت خليل وكلها معنونة بنفس العنوان مستقبل التسويق الالكتروني في البلدان العربية.

هذه الفصول في الأربعة الكتب هي المتاحة للمشاهدة والمنشورة من قبل دور النشر الأربعة على موقع Google books جوجل كتب ومرفق أربع صور من الأربعة كتب لمحتوى واحد وبشكل مثير للعجب.

إنها سرقة القرن حيث أربعة محتويات متطابقة بالنص الحرفي الواحد ولخمسة أساتذة جامعيين يحملون شهادة الدكتوراه من جامعات كبيرة.

مثل هذه السرقات لأمثال هؤلاء فقط يجعلنا نشك في مصداقية العملية التعليمية بشكل عام ويجعلنا نتسائل ونتشكك في كل ما بأيدينا من كتب للأكاديميين.

إن المسألة قبل أن تكون علمية وتحصيل معرفي هي مسألة أخلاقية فعليها يتربى جيل بأكمله.

ما نوع الأجيال القادمة يا ترى التي ستتلمذ على هذا النمط من المعلمين وهذا النوع من الكتب.

من رأيي يجب على مؤسسات النشر اتخاذ موقف وسرعة مصادرة هذه الكتب والمحتويات من الأسواق لإن مكانة أمثال هؤلاء تتغذى على مثل هذا الرصيد المسروق والمغشوش.

نفهم أن الرائد من لا يكذب أهله ولا يغش قومه فكيف بأجيال تربت على أيدي الكذابين والغشاشين؟ ثم ألا يخاف أمثال هؤلاء من اكتشاف أمرهم وفضيحتهم أمام الناس والعالم.

علاوة على الكذب والغش ثمة لا مبالاة يتصف بها أمثال هؤلاء ما يجعل خطرهم خطرا مركبا من خطرين الأول في الكذب والغش والثاني في اللامبالاة بالعواقب فيما يرتكبونه.

هؤلاء يصدق عليهم المثل الشعبي إن سرقت فاسرق جمل تماما والقول الشائع سرقة صغيرة تذهب بك إلى السجن وسرقة كبيرة تجعلك من المرموقين في هذا العالم.

لكن رغم ذلك كما يقول المسيح عليه السلام “ماذا لو ربح الإنسان العالم وخسر نفسه.”؟!.

اختك هذا المقال بالاشارة إلى المصدر الذي سرقت منه هذه المحتويات في تلك الفصول من الكتب الأربعة وهو منشور على شبكة الإنترنت منذ عام 2011 أي يسبق نشرهم جميعا وهذا رابطه:

http://kenanaonline.com/users/ahmedkordy/posts/283253

  

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع الحدث برس من هنا

أضف تعليقـك