اخبار اليمن الان

الشباب اليمني يوجه رسائل الى قمة نيروبي

الحدث اليمني
مصدر الخبر / الحدث اليمني

 وجه عدد من شباب وشابات اليمن رسائل الى قمة نيروبي الدولية الخاصة بالشباب والسكان والتنمية خلال لقاءً تشاورياً جمعهم في صنعاء بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان .

وقال الشباب في بيان خاص حصل “الحدث برس ” على نسخة منه : «نحن شباب وشابات اليمن، الدولة التي تحتل المرتبة 178 في مؤشر التنمية البشرية، نمثل أكثر من 20% من السكان البالغ عددهم ما يقارب ال30 مليون نسمة، يواجه أغلبهم الفقر، سوء التغذية، انتشار الأمراض والأوبئة، الأمية، البطالة، إنتهاكات حقوق الإنسان، التمييز واللامساواة بين الجنسين، ذلك لأن بلدنا ظل عرضة للهشاشة، النزاعات والعنف لأكثر من خمسين سنة، نتوجه إلى قمة نيروبي بعدد من التوصيات التي صاغها 33 شاب وشابة من قادة المجتمع المدني يمثلون فئات متنوعة بحسب النوع، الإعاقة، النشاط الاقتصادي والمهني، الإنتماء الإجتماعي والسياسي».

وأضاف البيان : « نحن، إذ نتطلع إلى مؤتمر نيروبي بالكثير من الأمل لإنهاء إحتياجات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة في جميع المجتمعات حول العالم، نود أن نلفت الإنتباه للإحتياجات المضاعفة للمجتمعات التي تحيا في سياق النزاع والأزمات الإنسانية كالمجتمع اليمني عامة، ومجتمع الشباب بشكل خاص. ،فالصراع في اليمن كان له تأثير مدمر على المدنيين والبنية التحتية للخدمات الإقتصادية والإجتماعية والصحية».

وتابع «إنتشرت الكوليرا، وأنعدم الأمن الغذائي، دُمر نظام التعليم وجعل الصراع 26% من الشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة يقضون وقتًا أطول في المنزل نتيجة الصعوبات الأمنية، كما حرم الملايين من سبل عيشهم ووظائفهم ما دفع بمستويات الفقر إلى أكثر من 80% يرجح أن 30% منهم هم فئة الشباب،إن الحرب القائمة في اليمن، جعلت 24 مليون يمني بحاجة إلى المساعدة الإنسانية منهم 19.7مليون شخص يفتقرون إلى الرعاية الصحية الأساسية.

كما عرّضت النساء والفتيات لمزيد من العنف، زواج الصغيرات، فهناك 6 مليون من النساء والفتيات في سن الإنجاب في اليمن، 1 مليون من النساء الحوامل مصابات بسوء التغذية و 144,000 من النساء الحوامل يواجهن خطر الاصابة بمضاعفات أثناء الولادة.

مازالت رؤى وقدرات الشباب والشابات في تحقيق أهداف التنمية، بناء السلام، والوقاية من الأزمات الإنسانية، تواجه الكثير من الإهمال وعدم الاستثمار من قبل متخذي القرار، لذا نجد مؤتمر نيروبي فرصة للتأكيد على إمكانيات الشباب والشابات في جعل التزامات ICPD25 حقيقة».

 

وأختتم البيان : «من منطلق مسئوليتنا تجاه مجتمعنا اليمني، وكوننا شريك أساسي في قضايا التنموية والإنسانية وبناء السلام، وبعد الإطلاع على مسودة الإلتزامات الدولية لـ ICPD25 ومناقشته، نتقدم إلى قادة العالم في قمة نيروبي بالمقترحات الآتية آملين أن تأخذ بعين الحرص والإعتبار

: 1- ضرورة إدماج المجتمعات التي تعيش في سياق النزاع والأزمات الإنسانية وتلبية احتياجاتهم الخاصة لبرامج الصحة الإنجابية والجنسية وتنظيم الأسرة عبر مناهج تناسب ذلك الصراع

. 2- نرحب بمسودة الإلتزامات التي أولت اهتماماً لمشاركة الشباب، ونقترح لكي يكون الالتزام فاعلاً أن تحدد أو تخصص نسبة مئوية لمشاركة الشباب في البرامج والميزانيات

. 3- نؤكد على اعمال منهج التمكين للشباب والشابات كمنهج جوهري لتحقيق التزامات ICPD25،

وعليه نقترح أن يولي المؤتمر اهتماماً للقضايا الآتية:

i-اصلاح التعليم وتطويره ليكون مستجيباً للمهارات الحياتية والمواطنة واحتياجات سوق العمل والسلام

. ب‌. إدماج مبدأ الشمولية لبرامج التمكين الاقتصادي، فهناك علاقة سببية بين بطالة الشباب والعنف قائمة على عدم المساواة الأفقية في الهوية والتمييز من قبل المؤسسات الفاسدة ضد الشباب والشابات في الحقوق والحريات الاقتصادية. لذا يجب أن تتبنى تدخلات خاصة تهدف لتحسين اقتصاد الشباب، وتتبع نهجاً تحولياً يدعم مشاركة الشباب في جميع مستويات القطاع الاقتصادي الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، بما فيها برامج التوطين وبرامج إعادة الاعمار

. ت‌. من أجل تحقيق الإلتزام بمفهوم السلامة الجسدية والاستقلال الذاتي وحرية اتخاذ القرارات، يجب التشديد على الحكومات بإحترام حقوق الانسان في أوقات الحرب والسلم، الإعتراف بحقوق الشباب المدنية والسياسية والإجتماعية الإقتصادية وحمايتها، وتفعيل ودعم دور الشباب والشابات في برامج الحماية، فالشباب ضحايا للإنتهاكات وللعنف المسلح والعنف القائم على النوع الاجتماعي

. 4- نطالب بالشراكة مع الشباب ومنظمات المجتمع المدني للشباب، وأن تكون هذه شراكة الشباب مع الحكومات والمنظمات الدولية فاعلة ومهيكلة وقائمة على خطة عمل مزمنة وممولة لسبل الشراكة من أجل تحقيق الإلتزامات».

 

وجدد الشباب اليمني أملهم بقمة نيروبي، وطموحهم بأن تساهم أصواتهم المنقولة إلى القمة عبر هذا البيان في وضع حدٍ لمعاناة اليمنيين من دون تمييز على أساس الجنس أو العمر أو الإعاقة أو الانتماءات الدينية والاجتماعية، وأن تنظر القمة بعين المسئولية لتلبية احتياجات المجتمعات تحت ظروف النزاع والأزمة الإنسانية الصعبة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع الحدث برس من هنا

أضف تعليقـك