اخبار اليمن الان

مجزرة الطيران الاماراتي في الجوف .. شيخ قبلي بارز يروي لمأرب برس تفاصيل الفاجعة وماذا قالت المملكة عند ابلاغها بالخبر

مأرب برس
مصدر الخبر / مأرب برس

تحدث شيخ قبلي بارز اليوم الجمعة ،عن مجزرة ارتكبها الطيران الاماراتي قبل اربع سنوات ، في منطقة اليتمة بمحافظة الجوف (شمال شرق اليمن).

يتذكر الشيخ علي حشاشه بن بدره وهو يتحدث لمارب برس، وبمرارة حادثة القصف الذي وصفه بالاجرامي والجبان للطيران الاماراتي في منتصف عام 2015 بمنطقة اليتمة .

ففي مثل هذا اليوم 6-9-2015 قُتل وجرح العشرات في قصف شنه الطيران الاماراتي على مخيم عزاء بمديرية اليتمة شمال محافظة الجوف ، قيل وقتها انها غارة خاطئة .

تنهد الشيخ علي قائلا: «كنت في طريق العودة من منطقة الحزم محافظة الجوف الى اليتمه وفي الساعه 12:30 ظهرا رن هاتفي باتصال من احد ابناء المنطقه ليبلغني بان مخيم العزاء الذي اقيم لاستشهاد خالد هادي بن زاهره الحزمي الذي استشهد في مواجهات مع مليشيا الحوثي ؛قد تعرض للقصف».

يقول بن بدره «وبينما كان المعزون يودون واجب العزاء في منطقة النازحين والذي تبعد عن سوق اليتمه مسافة 40 كم شرقا وتبعد عن حدود المملكه 35 كم اذ بالطيران يقصف المخيم بصواريخ حولت مخيم العزاء الى رماد خلطت الجثث مع بعضها وتثناثرت اشلاء وسببت فاجعه وكارثة».

واضاف «وعلى الفور قمنا بالتواصل بالوجهات والمشائخ والشخصيات الاجتماعيه المتواجدين في منطقه نجران من ابناء المنطقه لابلاغهم بماحدث وبعد تواصلهم بقيادات في المملكة ابلغونا ان الطيران الذي قام بقصف المخيم اماراتي واستغربنا هل هذا الطيران الحديث والذي يمتلك التقنية في تحديد المواقع وتحديد الاهداف بدقة وطيارون مدربون تدريب عالي لايعرفون التفريق بين مخيم عزاء وغيره !.. وهل اصبحت اليمن اجوائها مستباحه في ضرب اي هدف دون توجيهات وتعليمات من غرفه العمليات».

يقول الشيخ علي :«ادركت ان استهار الطيار الاماراتي لايابى بارواح الاخرين وان هذه الصفه مركبة في نفوسهم وتتضح في الحوادث الكثيره الذي قام بها الطيران الاماراتي»..

وتابع «وماذا يعني استهداف مخيم مكتظ بكبار السن والاطفال والنساء وتحويل مخيم العزاء الى محرقة كارثية بشعة نتج عنها استشهاد 5 شباب و2 اطفال». 

والشهداء الذين سقطوا بحسب الشيخ هم :

– علي بن راشد ابن عكشه 

– صالح بن عبدالله بن صالح بن سالمه الحزمي 

– موسى فيصل فحاس 

– صالح حمد علي بدره – طفل 

– جاسر هادي محمد الزعين الحزمي – طفل

-واخران لم يتذكر اسمهما 

والجرحى 29 غالبيتهم جروحهم بلغيه سببت لهم الاعاقه فمنهم من فقد اطرافه ومنهم من فقد عقله وغالبيتهم في خارج البلاد حتى الان يتلقون العلاج .

اضافة 16 سيارة وممتلكات شخصية كلها صارت ركام 

يقول بن بدره :«هذه الحادثة الاليمه مازال ابناء المنطقه يتذكرونها بمراره والذي سببت لهم جرح عميق مماخسروه من خيرة شبابهم جراء ذلك العمل الجبان».

وتابع « ولم تمل الامارات مما ارتكبه طيرانها بحق ابناء الجوف ولم تكترث بما اصابهم من فقدان ريعان شبابهم بل طوت الامارات هذه الحادثة مثل غيرها بالنسيان حتى انها لم تقوم بتقديم المساعده لاهالي الشهداء والجرحى ولم تكلف لجنة تحقيق في معرفة الجرم الذي اقتنفه طياريهم مستهدفة الامنين في منازلهم وربعهم». 

واستطرد :«هذه الحادثة الذي عمقت الماساه محولة العزاء الى كارثة انسانيه واليوم ونحن نقلب صفحات اجرام الامارات على الشعب اليمني واخرها استهداف ابطال الجيش الوطني في منطقة العلم والذي راح ضحيتها اكثر من 300 شهيد ولم تكتفي بالقصف وانما ايعاز اذانبها بارتكاب جريمه لم يشهدها اليمن وهزت ضمير كل يمني تمثلت بذبح 30 اسير في المستشفيات بشكل بشع لايقر له لادين ولاعرف ولم يشهدها اليمن» .

الشيخ بن بدره اكد في ختام حديثه مع مأرب برس «ان القبائل اليمنية لن تسكت كون هذه الحادثة ليست هي الوحيده الذي قام بها الطيران الاماراتي قفد سمعنا الكثير والكثير من ابنائنا في الجيش الوطني عن قيام طيران الامارات باستهدافهم في الجبهات وسجلت باسم نيران صديقة».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك