اخبار اليمن الان

البخيتي يكشف تفاصيل جديدة عن الحوار "الأمريكي – الحوثي" وشرط طهران الذي رفضته واشنطن 

عدن الغد
مصدر الخبر / عدن الغد

كشف الكاتب والسياسي اليمني علي البخيتي، عن تفاصيل جديدة حول الحوار المزمع إجراءه بين جماعة الحوثي والأمريكيين، وذلك بعد أيام من نشر صحيفة “وول ستريت جورنال” الامريكية، معلومات عن اعتزام إدارة ترامب إجراء حوار مباشر مع الجماعة الانقلابية في اليمن.

وأوضح البخيتي، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، أن الحوار سيكون بين وفد جماعة الحوثي، وموظفين بإحدى دوائر الخارجية الأمريكية، وأن واشنطن رفضت مشاركة إيران في الحوار مع الحوثيين، ما دفع طهران لاقتراح أحد أعضاء الوفد الحوثي، والذي يعد مقرباً جداً منها، لضمان أن يضعها في الصورة لحظة بلحظة، لتكون مطمأنة.

وأشار “البخيتي”، إلى أن “عبدالملك الحوثي” وافق على اقتراح إيران، حتى لا يغضبها، وفي نفس الوقت ليتجنب وجود إيراني مباشر قد يحرجه محليا، إضافة إلى أن واشنطن لن تقبل بأي وجود إيراني.

وأضاف “البخيتي”: “بحسب المعلومات التي لدي فإن إحدى الدول الأوربية قد تكون مرشحة لاستكمال اللقاءات بين الحوثيين وموظفين بالخارجية الأمريكية، والتي انطلقت المباحثات حولها قبل مدة في مسقط”‬، لافتاً إلى أن تلك اللقاءات (التكميلية) قد تبدأ في أوروبا خلال عشرة أيام من الآن، (الجمعة 6 سبتمبر 2019)، إذا لم يحدث شيء، أو تتدخل إيران، التي تطالب بأن تكون على اطلاع على طبيعة المحادثات أولاً بأول.

ولفت إلى أنه، وتمهيدا للإعلان عن الحوار بين جماعة الحوثي ومسؤولين بإحدى دوائر الخارجية الأمريكية، بدأت جماعة الحوثي عبر قناة المسيرة، بالتمهيد لسلسلة اللقاءات القادمة، باعتبارها “حواراً ندياً” مع عدو حاربهم.

وأوضح “البخيتي”، أن الجماعة تهدف من وراء هذا التمهيد، الضحك على المغفلين ممن صدّقوا شعارات العداء لأمريكا، لافتاً إلى أن الواقع أن عبدالملك الحوثي يريد أن يخطب ودّ ‫واشنطن‬، بل والانبطاح لها.

وقال: “‏المفارقة أن قناة الجزيرة‬ القطرية التحقت بقناة المسيرة الحوثية‬ في حملة التمهيد للإعلان عن حوار الحوثيين مع موظفين في خارجية أمريكا‬، باعتباره منجزاً حوثياً، وهذا يؤكد التنسيق الايراني الحوثي القطري العماني؛ ويدحض كل شعارات الدجل الحوثية عن العداء لأمريكا واعتبارها الشيطان الأكبر”.

واستطرد “البخيتي” قائلاً: “‏خلاصة الحوار بين الحوثيين وموظفين بخارجية أمريكا‬، أن عبدالملك الحوثي أدرك متأخراً، أن عليه أن ينال رضا الإقليم والدول العظمى ليستمر حكمه”، لافتاً إلى أنه (الحوثي)، يقتدي بحركة طالبان‬ الأفغانية التي تحاور الأمريكيين في قطر؛ مؤكدا أن المشكلة أن زعيم الحوثيين لا يزال يضحك على أتباعه أنه في حرب مع أمريكا، وأن الحوار معها خيانة.

وقال “البخيتي”: “‏لكم هو مؤلم أن يموت عشرات الآلاف من اليمنيين ممن صدقوا شعارات الحوثيين ضد أمريكا، فيما وفد الجماعة فاوض ويفاوض وفود أمريكية في مسقط سنوات”، مختتماً حديثه بالقول: “قلناها مراراً وتكراراً عبدالملك الحوثي مجرد دجال وكاذب ومجرم، استغل العامة وذهب بهم إلى محارق الموت”، متسائلاً “هل سيفيق المخدوعين بعد هذه الفضيحة”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

أضف تعليقـك

تعليق

  • الحوثي لم يتحرك من صعدة إلى صنعاء وعدن إلا بمباركة الدول العشر التي كانت ترعى السلام ظاهريا وتدعم التمدد الحوثي عمليا .
    كذلك فإن عاصفة الحزم المفاجئة لليمنيين ورئيسهم الشرعي كانت بدعم ومباركة أمريكية معلنة على الأقل بنك المعلومات لأهداف الطيران وتزويدها بالوقود .
    وبالتالي فإن وضع اليمن بين فكي الحوثي والتحالف طيلة هذه المدة لم يكن بمعزل عن الرباعية الدولية أمريكا والسعودية وبريطانيا والإمارات .
    الأن يأتي هذا الحوار الذي يماط اللثام عنه شيئا فشيئا تمهيدا لأعلانه رسميا لمحاولة مكافئة الحوثي بحل تقترحه أمريكا يكون مرضيا لجميع الأطراف حسب تعبير الصحف الأمريكية التي تروج له .
    علاقة أمريكا بالحوثي وحتى علاقة أمريكا بإيران تحكمه المصلحة بين أطراف هذه العلاقة.
    اليمن لم يكن له مصلحة من الحرب العبثية القذرة التي فرضت عليه دون مبرر سوى الكذب الذي روج له الحوثي ثم الإمارات وتم كشفه وفضحه وتعريته بفضل الله وصبر الشعب اليمني على كيد الكائدين ومكر الماكرين حتى صار طرفي حرب إبادة اليمنيين طرفا واحداً تقريبا يضرب اليمنيين في البر والبحر والجو معلنا نظام الولاية لإستعباده من قبل الطبقة الصفوية العنصرية التي تدعي تميزها عن بقية أبناء الشعب اليمني بسبب إقترانها بالقرآن الكريم الذي تقود مسيرته لتفرض نفسها كأسرة إصطفاها الله لتسود وتنفرد بحكم اليمن أولا ثم شبه جزيرة العرب ثم العالم هذه الجماعة التي إحرقت عدن بمساعدة نظام عفاش ثم إنسحبت هي وحراس عفاش إلى الحدود الشطرية بمجرد وصول قوات الإمارات إلى عدن ثم ترنح الطرفين على هذه الحدود التي قد تجاوزها اليمن واليوم أظهر مشعلي الحرب العبثية القذرة تقسيم اليمن بينهما وتحجيم الشرعية التي أعلنوا في بداية عدوانهما أنهما جاءا لتطبيق مخرجاتها الشرعية الملزمة .
    عند إنكشاف هذا المنكر صحى اليمنيين لجراحهم التي تنزف وأرواحهم التي تزهق وبلادهم التي تدمر فأدركوا أن فاتورة الحرب التي يدفعون ثمنها طيلة خمس سنوات لا تصب في مصلحة الشعب اليمني وإنما تخدم مصالح أعدائه .
    لم يعد من بصيص أمل في الخارج إلا بالمملكة العربية السعودية التي هي أيضا تحت الضغط الأمريكي الذي مكن إيران من تهديدها والحوثي من مهاجمتها وهو عديم الصفة القانونية في اليمن عبارة عن لقيط مليشاوي غاصب للسلطة الشرعية أما اللقيط الذي صنعته الإمارات رديفا للحوثي لإغتصاب السلطة في المناطق التي حررها التحالف فهو أخطر من اللقيط الإيراني لأنه يهدد وقد يضرب هذا البصيص من أمل اليمنيين في التدخل والتحالف الخارجي لدعم الشرعية .
    والمعادلة الغير قابلة للتغيير تبقى مستندة على حقيقة واقعية مفادها أن الخارج يظل خارج والأدوات تبقى أدوات والشعب اليمني المنكوب ليس بغافل عن ما يخسره ولا من الذي يضربه برا وبرا وجوا وقد توصل اليمنيين إلى نهاية الحبل القصير الذي ينتهي بهذا الحوار بين أقوى الدول العظمى في مجلس الأمن الدولي ومليشيات إيران من جهة وبين مليشيات الإمارات والشقيقة الكبرى أما الرئيس الشرعي والحكومة الشرعية فليست طرفا في الحرب العبثية القذرة التي فرضها الخارج عليها وعلى شعبها المتمسك بالمرجعيات الملزمة المتفق عليها بإشراف مجلس الأمن الدولي وتعترف بها كل مكونات الشعب اليمني حتى الأدوات المستقوية بالخارج كانت جزء منها وبالتالي فإن الحرب العبثية لن يتمخض عنها سوى حوارات عبثية مثل حوار السويد فهو يعالج نتائج الحرب العبثية ولا يعالج الحرب العبثية نفسها ومع ذلك لم تنفذ حتى مخرجات حوار السويد الذي يمهد للعودة لتطبيق مرجعيات الحل الشامل الكفيلة بإنهاء الحرب العبثية القذرة وترجح مصلحة اليمن على مصلحة أعدائه الخارج وأدواته المكشوفة .
    فهل سيتمكن اليمنيين أخيرا من تطبيق إرادتهم التي صار لها مرجعيات ثلاث ملزمة أم أن البلطجة سوف تصل حتى إلى دول بهذا الحجم الذي لا زال الشعب اليمني يكن له كل إحترام وهو في نفس الوقت متمسك بثوابته الوطنية التي تحفظها له المرجعيات الثلاث الشرعية واجبة التطبيق.