اخبار اليمن الان

بحارة اليمن يعودون للصيد

نفّذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع خاصة لدعم القطاع السمكي، ومنها مشروع توفير قوارب الصيد، ومشروع توفير محركات حديثة للقوارب، ما أسهمت في تحقيق أهداف البرنامج التنموية التي تتواءم مع أهداف وغايات الهدف رقم 14 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بعنوان “حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة”.
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن
وتحدث الصياد اليمني عبدالصمد سادات، أنه استفاد من مشروع البرنامج السعودي لتوفير قوارب الصيد بمحركاتها الحديثة بعدما جرف “إعصار لبان” قارب الصيد الخاص به، والذي كان يعيله هو وعائلته، ويقتات منه. وذكر الصياد سادات أنه والمئات من المواطنين اليمنيين استفادوا من مشروع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الذي قام بتوفير قوارب الصيد بمحركاتها الحديثة.
وتمتد سواحل الجمهورية اليمنية على شريط يبلغ طوله أكثر من 2500 كلم على طول ثلاثة بحار: البحر الأحمر، وخليج عدن، وبحر العرب، تطل عليه 9 محافظات: عدن، أبين، حضرموت، الحديدة، حجة، لحج، تعز، شبوة، المهرة.
رافد اقتصادي
ويوفر القطاع السمكي فرص عمل لأكثر من نصف مليون فرد يدعمون 1.7 مليون شخص، ويشكلون 18% من سكان المجتمعات الساحلية البالغ عددهم 9.4 مليون نسمة، لذلك فإن القطاع السمكي مصدر دخل رئيسي وقطاعا مليئا بفرص العمل، ورافدا هاما للاقتصاد اليمني.
مصدر دخل
ويعد قطاع الثروة السمكية في اليمن قطاعا حيويا ورئيسيا في معيشة المواطنين والصيادين اليمنيين، حيث بلغ عدد العاملين في صيد الأسماك خلال عام 2014م 28 ألفا، وبلغ إجمالي متوسط الدخل الشهري للعمالة في صيد الأسماك 35,611 ألف ريال يمني قبل عام 2015م.
واحتل القطاع السمكي المرتبة الثانية من حيث الصادرات قبل عام 2015م، وبلغت قيمة الصادرات السمكية في عام 2006م 28 مليار ريال يمني، وبلغ عدد الجمعيات التعاونية السمكية 128 جمعية تعاونية وجمعية سمكية على طول الشريط الساحلي حتى عام 2005م.
وبلغ إجمالي إنتاج مصائد الأسماك في اليمن أعلى إنتاج له في عام 2013م، بمقدار 235,342 طنا متريا، ثم أخذ الإنتاج بالانخفاض التدريجي حتى بلغ 154,450 طنا متريا خلال عام 2016م، ويمثل قطاع الأسماك مصدرًا رئيسيًا للأمن الغذائي، حيث تعتبر المياه الإقليمية اليمنية من القطاعات الغنية بمئات الأنواع من الأسماك، ويوجد فيها أكثر من 350 نوعا من الأسماك والأحياء البحرية الأخرى.
ارتفاع أسعار القوارب
ويمثل ارتفاع أسعار القوارب التي يعتمد عليها نحو 36000 صياد، تحدياً حقيقياً بعد أن قفزت هذه الأسعار بنسبة 100% إلى 150%، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المحركات بنسبة 200%، حيث وصلت كلفة المحرك الآن 3,900,000 ريال يمني (حوالي 15,400 دولار)في 2018.

اقرا الخبر في المصدر من موقع صوت سبأ

أضف تعليقـك