اخبار اليمن الان

السعودية والإمارات تدعمان «الشرعية» و«الانتقالي» لنبذ الفرقة

أبوظبي، جدة، عدن (الاتحاد، وام)

أكدت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على استمرار جهودهما السياسية والعسكرية لاحتواء الأحداث التي وقعت في عدن، والتنسيق الوثيق مع مختلف الأطراف للالتزام بالتهدئة ووقف إطلاق النار، والتهيئة لانطلاق الحوار في جدة بشكل بناء يساهم في إنهاء الخلاف ومعالجة آثار الأزمة. ورحبت الدولتان في بيان مشترك باستجابة الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي لدعوة المملكة للحوار، وشددتا على ضرورة استمرار هذه الأجواء الإيجابية والتحلي بروح الأخوة ونبذ الفرقة والانقسام، لما يمثله ذلك من خطوة رئيسية وإيجابية لإنهاء الأزمة. كما أكدتا أهمية التوقف بشكل كامل عن القيام بأي تحركات أو نشاطات عسكرية أو القيام بأي ممارسات أو انتهاكات والعمل بجدية مع اللجنة المشتركة التي شكلت من التحالف والأطراف التي نشبت بينها الفتنة، لمراقبة وتثبيت وقف الأعمال والنشاطات العسكرية ووقف التصعيد الإعلامي الذي يذكي الفتنة ويؤجج الخلاف، وتغليب مصلحة الشعب الذي ينشد الأمن وتوحيد الصف. كما أكدتا على استمرار دعم الحكومة الشرعية في جهودها الرامية للمحافظة على مقومات الدولة اليمنية وهزيمة المشروع الإيراني ودحر ميليشيات الحوثي والتنظيمات الإرهابية في اليمن.
وجاء في نص البيان المشترك الصادر عن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة: «انطلاقاً من حرص حكومتي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على القيام بمسؤولياتهما في تحالف دعم الشرعية في اليمن التي عبرتا عنها في بيانهما المشترك الصادر بتاريخ 25 ذي الحجة 1440 الموافق 26 أغسطس الماضي حول مجريات ومستجدات التطورات السياسية والعسكرية عقب الأحداث التي وقعت في العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية -عدن- وما تلى ذلك من أحداث والترحيب بدعوة المملكة للحوار في جدة، وتأكيداً على استمرار كافة جهودهما السياسية والعسكرية لاحتواء تلك الأحداث، فقد عملت الدولتان وبتنسيق وثيق مع مختلف الأطراف على متابعة الالتزام بالتهدئة ووقف إطلاق النار، والتهيئة لانطلاق الحوار بشكل بناء يساهم في إنهاء الخلاف ومعالجة آثار الأزمة».
وأضاف البيان: وإذ تعرب الدولتان عن ترحيبهما باستجابة الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي لدعوة المملكة للحوار فإنهما تشددان على ضرورة استمرار هذه الأجواء الإيجابية والتحلي بروح الأخوة ونبذ الفرقة والانقسام، لما يمثله ذلك من خطوة رئيسية وإيجابية لإنهاء أزمة الأحداث الأخيرة في محافظات عدن وأبين وشبوة، كما تؤكدان على أهمية التوقف بشكل كامل عن القيام بأي تحركات أو نشاطات عسكرية أو القيام بأي ممارسات أو انتهاكات ضد المكونات الأخرى أو الممتلكات العامة والخاصة والعمل بجدية مع اللجنة المشتركة التي شكلت من التحالف (المملكة والإمارات) والأطراف التي نشبت بينها الفتنة، لمراقبة وتثبيت وقف الأعمال والنشاطات العسكرية وأي نشاطات أخرى تقلق السكينة العامة ووقف التصعيد الإعلامي الذي يذكي الفتنة ويؤجج الخلاف بجميع أشكاله ووسائله، والتعاطي بمسؤولية كاملة لتجاوز هذه الأزمة وآثارها وتغليب مصلحة الشعب اليمني الذي ينشد الأمن والاستقرار وتوحيد الصف.
وتابع البيان: «وتؤكد الدولتان على استمرار دعم الحكومة الشرعية في جهودها الرامية للمحافظة على مقومات الدولة اليمنية وهزيمة المشروع الإيراني ودحر ميليشيات الحوثي والتنظيمات الإرهابية في اليمن. وفي سبيل ذلك تعلن حكومتا البلدين استمرار تقديم المساعدات الإنسانية في المحافظات المحررة».
وأعلن المجلس الانتقالي ترحيبه بالبيان السعودي- الإماراتي. وقال المتحدث باسم المجلس نزار هيثم: «يرحب المجلس الانتقالي الجنوبي بالبيان السعودي الإماراتي المشترك والذي يعكس حرص المملكة والإمارات على توحيد الجهود نحو السلام والاستقرار والشراكة وانتصاراً للمشروع العربي الذي تقوده دول التحالف»، وأضاف: «طالما كان الحوار والسلام هو المسار الذي طالب به المجلس الانتقالي منذ اليوم الأول، إيماناً بأنه الوسيلة الأفضل والأقوى للوصول إلى حلول عادلة لكافة الملفات والقضايا العالقة، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، والمصالح العليا لشعبنا».
ورحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، بالبيان المشترك الذي أصدرته السعودية والإمارات حول استجابة الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي لدعوة المملكة للحوار. وأكد ضرورة استمرار هذه الأجواء الإيجابية والتحلي بروح الأخوة ونبذ الفرقة والانقسام. وأعرب عن دعم المنظمة للجهود التي يبذلها التحالف العربي بقيادة السعودية، وجهود الحكومة اليمنية الشرعية للمحافظة على مقومات الدولة اليمنية ودحر الميليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية في اليمن. وأكد على مواصلة المنظمة دعمها للسلطة الشرعية في سبيل إنقاذ اليمن وشعبه والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه انطلاقاً من موقف منظمة التعاون الإسلامي المبدئي في حل الخلافات والأزمات بالطرق السلمية.

جريفيث يشكر السعودية على وساطة جنوب اليمن
التقى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، أمس، في جدة، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث. وجرى خلال اللقاء بحث المستجدات على الساحة اليمنية، والجهود القائمة حيالها، إضافة إلى الدعم الذي تقدمه المملكة لإغاثة الشعب اليمني. وقال جريفيث في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «عقدت لقاءً إيجابياً جداً مع عادل الجبير في جدة. أنا ممتن للمملكة العربية السعودية على جهود الوساطة التي تبذلها في جنوب اليمن. ناقشنا السبل للمضي قدماً في العملية السياسية في اليمن».
من جهة ثانية، انتقد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمس، بشدة، محاولات الحوثيين استهداف مطارات السعودية. وقال في مقابلة صحفية مع محطة «أوروبا 1»: «السعودية ضحية لإطلاق الحوثيين طائرات مسيّرة تصل إلى مطاراتها، وهذا وضع لا يُطاق».

يمكن قراءة الخبر من المصدر صحيفة الاتحاد الاماراتية من هنا

أضف تعليقـك