اخبار اليمن الان

محافظ شبوة: تلقينا تهديدات مباشرة من الإماراتيين وتواجدهم يعيق عمل منشأة بلحاف الغازية

ابابيل نت
مصدر الخبر / ابابيل نت

قال محافظ محافظة شبوة محمد بن عديو إن الإماراتيين وعبر المجلس الانتقالي الجنوبي بالغوا في الشروط لوقف حربهم على شبوة حيث وصلت الى 7 شروط كلها مجحفة مااضطرنا للمواجهة.

 

وأكد بن عديو في حوار مع موقع “المصدر أونلاين” أنهم أرادوا التدخل في عمل السلطة المحلية وأن يُسيّروا الجيش والأمن، وأن يتدخلوا في الخطط العسكرية وفي عمل السلطة المحلية وفي عمل اللجنة الأمنية.

 

وأضاف: وكان بيننا اتفاق أن يكون هذا الاتفاق أخوي وليس رسمي، كنا نرسل اللجنة تفاوضهم لكن وجدنا أنهم يكتبون شروطهم في ورقة كإملاءات ورفضوا أن يتم نقاش أي بند منها وقالوا إما أن تقبلوا هذا أو الحرب، بل إن أعضاء قيادة الانتقالي كانوا يقولون لا نريد حلول سلمية في شبوة لازم نطهرها بالدم، واشترطوا ان اللواء 21 يخرجوا من عتق بأسلحتهم الشخصية فقط ويسلم كل ما عندهم من سلاح.

 

وكشف محافظ شبوة عن تلقيه تهديد مباشر من الاماراتيين في بلحاف قبل التمرد في عدن بأنهم سيعملون على اخراج اللواء 21 بالقوة وإعادة ترتيب الأوضاع كما يريدون.

 

وأوضح أن الاماراتيين سلّحوهم بأكثر من 250 طقم عسكري بعتادها، هذا عدا عن سلاح النُخب التي كانت تمتلك أكثر من 500 طقم وعربة عسكرية من قبل.

 

وعن مزاعم الإرهاب، قال بن عديو إنهم يستغلون موضوع الإرهاب لتسويق أنفسهم لدى الامريكان.. ولكن دعني أسأل هنا سؤالاً.. كم سجنوا من الإرهابيين؟ كم قتلوا؟ كم حاكموا؟

 

وأضاف: المدرعات التي صُرفت من الامريكان للإخوة الاماراتيين من أجل مواجهة الإرهاب تم استخدامها لمحاربة الشرعية، ولدينا حاليا مدرعات وعربات تم الاستيلاء عليها ومستعدون لعرضها _الى جانب أشياء أخرى_ على وسائل الاعلام، من أجل أن يتأكدوا من يمول الإرهاب.

 

وتابع:كلام غير منطقي ولا يقبله حتى الطفل أن تتهم الدولة الشرعية بمؤسساتها بأنها إرهابية! ومن يتهمها هم في الحقيقة على وئام مع الإرهاب.

وعن منشأة بلحاف النفطية، قال: نحن طلبنا من فخامة الرئيس مخاطبة الاخوة السعوديين لإقناع الاماراتيين بإخلاء منشأة الغاز في بلحاف لأنها أكبر مشروع اقتصادي على مستوى اليمن، الاخوة الاماراتيين حولوها ثكنة عسكرية، وكدسوا فيها جميع أنواع الأسلحة، أيضاً بداخلها قوات من الانتقالي التي جاؤوا بها من عدن؛ بعدما تصدى الجيش لهجومهم، هربت بعض القوات الى المنشأة وتم توفير الغطاء لهم من قبل القوة الإماراتية المتواجدة هناك، وبعضها اشترك في الهجوم على عزان يوم 2 ديسمبر واتخذت من بلحاف منطلقا.

وأكد بن عديو أن السلطة جاهزة فنياً وأمنياً، وما يعيقنا فقط هو تواجد القوات الإماراتية داخل المنشأة.

 

وأضاف: الشركات الأجنبية جاهزة وتريد أن تتعامل معنا كدولة وترفض أن تتعامل مع أي جهة أخرى، لأنها تدفع فاتورة التوقف، وبلدنا يدفع فاتورة والمواطن يعاني، اليوم لدينا انهيار في العملة بسبب توقف الصادرات، رغم ان كل القطاعات النفطية والغازية موجودة في المناطق المحررة ولكن للأسف ما يصدر من المناطق المحررة لا يتجاوز 15% مما كان يصدر قبل 2015.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك