اخبار اليمن الان

بيان هام صادر عن محرك البحث الإخباري صحافتك.. نص البيان

نافذة اليمن
مصدر الخبر / نافذة اليمن

أصدرت هيئة تحرير محرك “صحافتك”، بيان إدانة، اليوم الخميس ، بشأن الاحكام الصادرة عن محكمة الصحافة والمطبوعات التابعة للحوثيين بصنعاء حول نقل المحرك لخبر منشور في عدد من المواقع الأخبارية.

نص البيان..

إلى كل أحرار العالم،،

يازملاء الحرف والكلمة ببلاط صاحبة الجلالة أينما كنتم وحيث تكونون،،،

أيها الصحفيون والأعلاميون ، أيها الحقوقيون والناشطون، ياصناع الرأي والكلمة،،

أيها المدافعون عن حرية التعبير وحقوق الأنسان والحريات ،،

إلى كل منظمات المجتمع المدني وهيئاته الصحفية والحقوقية من أتحادات دولية وعربية ونقابات وروابط أقليمية ومحلية،،

إلى كافة شبكات ومؤسسات ومؤسسات وكيانات الصحافة الأعلام المرئي والمقروء والمسموع اليمنية والعربية والدولية،،،

لقد أقدمت محكمة الصحافة والمطبوعات بصنعاء يوم أمس الأول بأصدار حكما جائرا وغير مسبوق في تأريخ الصحافة اليمنية بحق محرك البحث الإخباري العالمي صحافتك وبحق مدير المحرك ومالكه الزميل الصحفي/ أحمد الأسدي الذي أقتادته المحكمة للسجن بموجب حكمها الجائر الذي تضمن إدانة الزميل الأسدي وسجنه لمدة عام مع النفاذ وتغريمه مبلغ خمسمائة ألف ريال وأغلاق محرك صحافتك الإخباري ، وذلك في قضية نقل المحرك لخبر منشور في عدد من المواقع الأخبارية،،،

لقد ذبحت المحكمة بحكمها الجائر حرية الصحافة والرأي والتعبير وقضت على ماتبقى من هامش ديمقراطي وسجنت الصحافة وكممت الأفواه بالحكم بأغلاقها وهومالم يسبق له مثيل في تأريخ الجمهورية اليمنية بل ولم يصدر مثل هكذا حكم إبان الحكم الشمولي في حقبة دولتي ماقبل ١٩٩٠م،،،

إن مثل هكذا حكم جائر وغير مسبوق بات أرهابا لحرية الصحافة والرأي والتعبير وأنقلابا على دستور وقوانين البلاد وعلى المواثيق والأعراف الدولية وعلى كل المكتسبات التي تحققت للحقوق والحريات ونسفا لماتبقى منها ومن هامش ديمقراطي ،،،

إن حكما بالادانة والسجن مع النفاذ للصحافة وتغريمها وأغلاق مؤسساتها لامثيل له في عالم اليوم،،،

يا أحرار العالم وزملاء الكلمة في بلاط صاحبة الجلالة وكل مهتم ومناضل ومدافع عن الحقوق والحريات في أصقاع المعمورة،،،

يدعوكم زملائكم في محرك صحافتك الإخباري للتضامن معهم لمواجهة الجور والظلم بكل مايمكنكم حتى أسقاط هذا الحكم الجائر وتحرير الزميل الأسدي من السجن ، ووقف هذه المجزرة بحق الصحافة والأعلام ومواجهة هذا الأرهاب المسنود من قوى الفساد النافذة التي استغلت ظروف الحرب وماتمربه البلاد من أوضاع أستثنائية لتعبث بماتبقى من هامش ديمقراطي على غرار عبثها وتلونها وأختراقها لكافة فرقاء الحرب والصراع للأستفادة من الحروب والأزمات وتوظيفها وأستثمارها لمصالحها المشبوهة ،،،

صادر عن محرك البحث الإخباري العالمي صحافتك ٠٠

بتاريخ : الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٩ م..

يمكن قراءة الخبر من المصدر نافذة اليمن من هنا

أضف تعليقـك