اخبار اليمن الان

الحكومة اليمنية: الحوثيون يفشلون الجهود الأممية لتفادي كارثة سفينة “صافر”

موقع اليمن نت
مصدر الخبر / موقع اليمن نت

قالت الحكومة اليمنية، إن جماعة الحوثي المسلحة، تواصل منع فريق الخبراء الأمميين من زيارة وتقييم خزان صافر العائم في راس عيسى بغية تفادي كارثة بيئية خطيرة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع نائب وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن كريستوفر هنزل.

ووفقا لوكالة أنباء “سبأ” الرسمية، قال الحضرمي إنه من المؤسف أن يستمر تعنت الحوثيين الذي أسفر عن فشل كل محاولات فريق الخبراء الأمميين في زيارة وتقييم خزان صافر العائم في راس عيسى دون ان يتبع ذلك ادانة واضحة وصريحة من الامم المتحدة ومن المجتمع الدولي لا سيما الأعضاء الدائمين في مجلس الامن.

وحمل الحوثيين المسؤولية الكاملة في حدث اي كارثة بيئية بسبب استمرارهم في وضع العراقيل غير المبررة التي افشلت زيارة فريق الخبراء الاخيرة”.

وحمل نائب وزير الخارجية الامم المتحدة المسؤولية الأخلاقية في هذا الشأن بسبب استمرار صمتهم.

وطالب “الحضرمي” بضرورة تسمية الأشياء بمسمياتها والإعلان امام المجتمع الدولي عن الأسباب الحقيقة لفشل كل محاولات فريق الخبراء في الوصول الى خزان صافر.

وفي وقت سابق اليوم الخميس، حذّر موقع “ذا رايزنج ” الأمريكي من أن أزمة بيئية تلوح في الأفق في اليمن، نتيجة النزاع بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

وقال إن الكارثة ستكون أكثر من أربعة أضعاف من تلك المنبعثة من تسرب نفط “إيكسون فالديز” عام 1989، والتي تعتبر على نطاق واسع من أسوأ الكوارث البيئية التي صنعها الإنسان في التاريخ.

وأضاف أن من شأن ذلك أن يؤدي إلى تدمير البحر الأحمر، والمسطحات المائية المحيطة به، ويصل إلى إريتريا والسعودية والسودان وحتى ساحل مصر.

كما أن من شأن تسرب بهذا الحجم أن يمنع التجارة من الوصول بشكل فعال إلى الوجهات الدولية عبر البحر الأحمر، الذي يمثل 10% من التجارة العالمية، وعلاوة على ذلك، قد يلحق الدمار بالحياة البحرية لمئات الأميال حولها ويزيد من تفاقم أزمة المياه في اليمن.

وذكر أن سيطرة الحوثيين على الناقلة، حال دون صيانتها من مجموعات خارجية، وأن الفريق الأممي الذي تم إرساله لتقييم الوضع بعد مفاوضات معقدة مع الجماعة المتمردة، لم يحرز تقدماً كبيرا.

وقال “دوغ وير”، مدير مرصد النزاعات والبيئة، إن الخطر يزداد مع كل يوم يمر. وخلص الكاتب بالإشارة إلى حاجة اليمن لاستجابة عالمية منسقة لمعالجة هذه المعضلة، بيد أنه بالنظر إلى تعقيدات الدبلوماسية الدولية، فإن نداءاتها البيئية لن تسفر عن استجابة تذكر.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

أضف تعليقـك