اخبار اليمن الان

مستشفى الأمومة والطفولة في تعز يطلق نداء استغاثة

أطلقت إدارة المستشفى اليمني السويدي للأمومة والطفولة، في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، نداء استغاثة للسلطة المحلية ومكتب الصحة، لتوفير مادة الأكسجين التي شارفت على الانتهاء في المستشفى.
وقال مدير إدارة الخدمات والصيانة في المستشفى، خالد الوهبي، لـ”العربي الجديد”، إن “مادة الأكسجين في المستشفى قاربت على النفاد، جراء تعطل مصنع إنتاج الأكسجين في هيئة مستشفى الثورة العام الحكومية”. مشيراً إلى أن عدم توفر الأكسجين المنقذ للحياة “يهدد حياة عشرات الأطفال المرضى في قسم الحضانات، والعناية المركزة، وسوء التغذية الوخيم، والإسعاف، والطوارئ”.
وأضاف أن: “هناك مصنعاً آخر في مستشفى التعاون ما زال يعمل، غير أن إمكاناته ضعيفة ولا يستطيع تلبية جميع احتياجات المستشفيات والمرافق الصحية في المدينة، إذ يشهد في الوقت الحالي ازدحاماً كبيراً بالتزامن مع توقف مصنع مستشفى الثورة عن العمل”.
وأكد أن “إدارة المستشفى اضطرت خلال الأيام القليلة الماضية، إلى شراء أسطوانات الأكسجين من السوق بسعر 10 آلاف ريال يمني (نحو 20 دولاراً) للأسطوانة الوحدة، وهو خمسة أضعاف سعرها الأصلي، إذ تبلغ قيمتها الأصلية ألفي ريال يمني (نحو 4 دولارات) من المصانع المذكورة آنفاً”. مشيراً إلى أن هذه المبالغ جرى استقطاعها من الإيرادات المحدودة للمستشفى لأنها تقدم معظم خدماتها مجاناً، بعد أن أوقفت الحكومة صرف موازناتها المالية منذ بدء الحرب”.
ولفت الوهبي إلى أن “المستشفى يحتاج إلى 50 أسطوانة لتلبية احتياجات جميع المرضى، في حين أن المتوفر 23 أسطوانة فقط”، داعياً السلطات المحلية والصحية في محافظة تعز والمنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي إلى سرعة توفير مادة الأكسجين للمستشفى لإنقاذ حياة الأطفال من الموت.
وأكد أن عدد المرضى في المستشفى يتجاوز الستين حالة، أكثر من النصف بحاجة إلى رعاية صحية متعلقة بالأكسجين المنقذ للحياة.
من جانبه، أوضح مصدر صحي في تعز أن مشكلة عدم توفر أنابيب الأكسجين عادت مجدداً بعد توقف إنتاجها في مستشفى الثورة، مشيراً إلى أن استمرار المشكلة لفترة طويلة سيؤدي إلى وقوع ضحايا، لاسيما الأطفال الذين لا يستطيعون التحمل بحسب وصفه.
وناشد المصدر عبر “العربي الجديد” المنظمات الصحية المعنية بالعمل الصحي توفير أنابيب الأكسجين لمستشفيات تعز حتى يتم حل مشكلة انتاجها في المحافظة.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن أكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن بات خارج الخدمة، من جراء الحرب المتصاعدة منذ مارس/آذار 2015.

اقرا الخبر في المصدر من موقع صوت سبأ

أضف تعليقـك