اخبار اليمن الان

ناشطة بيئية تتعهد باحتواء أزمة النظافة في مدينتها بنصف المبلغ المصروف شهريا

عدن الغد
مصدر الخبر / عدن الغد

تقرير – بلال عليان ابوالوفاق

النظافة في الحالمة تعز مشكلة مستمرة  لم يجد لها حل  رغم الميزانية الكبيرة المطروحة لها وتدخل المنظمات العاملة محليا وفاعلين الخير  ورغم المبالغ الإضافية المرصودة لأجل التخلص من التكدس للمخلفات في شوارع واحياء المدينة وإنقاذ المدينة من خطر الأوبئة الناتج عن تردي الوضع البيئي .

اتهامات متبادلة بين اطراف الجهات المعنية اتفاقات ومحاضر وغرف عمليات من اجل استقرار الوضع البيئي في المدينة ولكن يبدوا في ظاهر الأمر انه في كل مرة كعملية إنعاش فاشلة ، يتحسن الوضع البيئي في كل مرة ولكن لفترة محدودة بعد كل عملية إنعاش وتعود المشكلة ذاتها في كل مرة!

لجنة إشراف رفيعة المستوى ووكيل للمحافظة متخصص بالجانب البيئي ، هيكلة إدارة لقيادات صندوق النظافة ….

إستقالات معلنة وأخرى تلوح في الأفق .

جميع ما حدث والأمر ذاته والشكاوي مازالت هي والتذمر بسوء وردائة الخدمة المقدمة من قبل الجهات المعنية بهذا الأمر .

جديد آخر وصرخة أذهلت جميع المهتمين بالشأن البيئي في المدينة اطلقته الناشطة البيئية والإنسانية المهندسة ارتفاع القباطي مديرة مركز التوعية البيئية بالمحافظة ورئيسة منظمة بيئية خيرية تعمل بالمدينة ولها خبرة بالعمل البيئي وكان عبارة عن منشور يجمع بين الصفة الفكاهية بالجدل الشائك بمشكلة النظافة في المدينة واستصغار حجم المشكلة وسهولة حلها في نظرها اذا وجدت الجدية والعملية في التنفيذ  متعهدة ان تقضي على المشكلة بنصف المبلغ المرصود لهذا الخصوص وذلك عبر خطة فكرت لها ومشروع فني يجول في فكرها ومعبرة عن استعدادها لإنجاح ذلك وفي إيحاء بثقتها في نجاحه فقط إعطائها الفرصة في تنفيذ ذلك.

مضمون فكرتها يتجسد في توفير ميزان لمعدات النظافة التي تحمل المخلفات وان يتم احتساب الأجر بناء على الوزن المرفوع من المخلفات ولم توضح الخطوات  التفصيلية لخطتها المرسومة ولعل أهم ما قالته في منشورها: “اعطوني نصف المبلغ المصروف  وبشتري القمامة شراء معقبة بقولها لا تضحكوا عليا.

الجديد بالذكر ان المهندسة ارتفاع القباطي قد شغلت في فترة من اصعب الفترات قائمة بمدير صندوق النظافة وذلك خلال فترة الحرب والمواجهات وسط المدينة وخلال فترة عملها تجميع واحتواء معدات النظافة التناثرة على خطوط النار بشهادة العديد من المسؤولين والعوام في المدينة.

كما يشيد بجهودها الطوعية في العمل البيئي وانقاذ المدينة من ازمات وكوارث بيئية عدة وذلك من خلال تدخلات عبر منظمتها استجابة لمناشدات سكان المدينة .

فيا تري ستستجيب قيادة المحافظة لذلك النداء ويتم بلورة الفكرة الي واقع وتوفير المال العام من الهدر ؟؟؟؟

وعقبت في تعليقات على ذات المنشور انها ليست تطمع في منصب ولكن حبا في مدينتها والحفاط على بيئتها صحية ولضمان ذلك يتم تشكيل لجنة لتنفيذ المشروع وبعد التأكد من نجاحة يتم تسليم قيادة الصندوق والعمل بالمشروع في المستقبل .

واضافت ايضا  ان فكرة مشروعها ستعمل على تنمية الإيرادات بما يكفل صرف رواتب المتعاقدين المتعثرة وسيبادر الجميع الي تسديد رسوم النظافة اذا وجدت الخدمة ملموسة.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

أضف تعليقـك