اخبار اليمن الان

رساله لمن يحاولون التبرير لمليشيا الانتقالي جرائم الإعدامات الميدانية!!*

هنا عدن
مصدر الخبر / هنا عدن

*رساله لمن يحاولون التبرير لمليشيا الانتقالي جرائم الإعدامات الميدانية!!*

تابعت المقطع المتداول للإعدامات الوحشية التي نفذتها مجموعة تتبع هاني بن بريك والإنتقالي في وضح النهار وفي الشارع بعدن، واستغربت من أولئك الذين يحاولون تبرير القتل بتلك الطريقة بإدعائهم أن المقطع قديم، وأن القتلى قناصة حوثة، وهي طريقة لم تعد مجدية في التبرير لمليشيا امتهنت الإرهاب للإعتبارات الآتية:

١- لكون مشاهد الذبح للأسرى والجرحى من أبطال الجيش الوطني بزنجبار وعدن والتي تم تداولها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة ماتزال ماثلة للعيان، وحاضرة في الأذهان وشاهدة على أيدلوجية التوحش والإرهاب الذي ترعرعت عليه تلك المليشيات التي يتزعمها رجل بخلفياته القاعدية والداعشية..

٢- للسجل الأسود في الإجرام والتوحش الذي مورس على المعتقلين والمخفيين قسرا في السجون السرية لتلك المليشيا والذي وصل حد الإغتصاب والقتل لرجال ونساء واطفال، والذي رصدته ووثقته المنظمات الحقوقية وفقا لشهادات وثقت لديها. 
   
٣- لأن أيادي تلك المليشيا الإرهابية ماتزال تقطر دما من عمليات التصفيات التي مورست وماتزال بحق أئمة وخطباء مساجد عدن والذين لن يكون أخرهم خطيب مسجد الشيخ عثمان عبدالباري ثابت الذي تمت تصفيته بوحشية في وضح النهار وهو فوق سيارته التي استقلها بعد خروجه من المسجد عقب صلاة العصر في ١/ ٩/ ٢٠١٩م، أي بعد تفرد تلك المليشيا بالسيطرة على عدن.

٤- لأننا أمام مليشيا لم يعرف عنها عند تحرير عدن إلا إقدامها على إطلاق عبدالخالق الحوثي شقيق عبدالملك الحوثي الذي كان قد وقع في يدها أسيراً، فأنى لنا أن نصدق أن مشهد التصفية كان قديماً وكان لقناصة حوثة طالما والمليشيا التي تبرر تصفياتها العلنية اليوم بهذه الطريقة هي ذاتها من أطلقت شقيق الحوثي حينما وقع في يدها..

*أخيـــــــــــــــراً:* قد يستطيع من يحاولون تبرير تصفيات مليشيا الحزام الأمني لخصومها إقناعنا وإقناع عامة الشعب بأنها مليشيا تؤمن بالتعايش حتى مع المخالف لو لم يكن لتلك المليشيا سجلا أسودا حافلاً بالجرائم الإرهابية ومشهود عليه محلياً ودولياً، أما ولازالت تقارير المنظمات الدولية الحقوقية المعتبرة تكشف وتدين تباعا جرائم تلك المليشيا فلا يمكن لأحد كائنا من كان أن يوهمنا بأننا أمام مليشيا وديعة، ومسالمة. 

ياقومنا ليس أسوأ بشاعة من الإجرام الذي تمارسه مليشيا انقلبت على الدولة إلا محاولة التبرير لها، وليس أسوأ إجراما وإرهابا من مليشيا امتهنت القتل والإرهاب مع المخالف لها إلا شخص يحاول تبييض صفحاتها وينبري للدفاع عنها من أولئكم الذين استمرأوا العيش في مستنقعات الدماء والأشلاء..
*لعن الله القتلة ومن يبرر لهم*
 

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

أضف تعليقـك