اخبار اليمن الان

الإمارات تكذب.. تعلن مكافحة الإرهاب في اليمن على وسائل الإعلام وفي الواقع ترعاهم (تقرير خاص)

موقع اليمن نت
مصدر الخبر / موقع اليمن نت

ما من كذبة شائعة على الساحة اليمنية والإقليمية، اليوم، مثل كذبة محاربة الإرهاب ومكافحته الذي تدعي جزافا دولة الإمارات العربية المتحدة محاربته والقضاء عليه فيما الحقيقة الواضحة على الصعيد الميداني للمناطق المحررة تقول دون مواربة أن الإمارات أصبحت تحارب عودة الشرعية إلى العاصمة المؤقتة عدن بحسب تصريحات رسمية للحكومة اليمنية، مستندة إلى تلويحها بمكافحة الإرهاب.

لكن يظل السؤال ما حقيقة محاربة الإرهاب في اليمن الذي تروج له الإمارات حاليا؟ وما الهدف من محاربة الإرهاب في اليمن من دولة ليست حريصة على عودة مؤسسات الحكومة اليمنية إلى عدن لممارسة عملها؟

أسئلة برغم أهميتها إلا أن الإجابات عنها لا تزال في غياهب الجب معدومة يحاول الغموض والارتباك أن يحل محلها لكنه لا يزيد المشهد ضبابية والأوفق ظلامية.. لذا وإن كان ولابد من الإجابة عنها فإنه لن يكون دون البحث والغوص في دهاليز حلفاء الإمارات ومليشياتها العسكرية في اليمن لمعرفة الحقيقة وهو ما سنفعله نحن في هذا التقرير.

أكثر من أربع سنوات ونصف من الدور العسكري الإماراتي في اليمن. أحيط هذا الدور بالكثير من الجدل حول أهدافه ومساره المنفصل، وتلبَّسَ في مجمله قناعَ المواجهة العنيدة مع الإرهاب والإرهابيين.

تشير المعلومات الأولية التي حصلنا عليها “اليمن نت” من مصادر عسكرية حول المزاعم الإماراتية في محاربة اليمن ولا سيماء في المحافظات الجنوبية حيث النفوذ الأكبر لدولة الأمارات من خلال القوات العسكرية التي شكلتها الإمارات بأشراف من القادة الاستخباراتيين الإماراتيين المتواجدين بمقر التحالف العربي بالعاصمة عدن.

وتؤكد المصادر أن أكبر قوة عسكرية تابعة للإمارات تتواجد في الساحل الغربي وتعرف بما يسمى الوية العمالقة التي تحتوي على عناصر من القاعدة وداعش وعناصر متطرفة وكلها تتلقى أوامر من قيادة الإمارات في التحالف العربي بعدن حسب وصف المصادر.

إخراجهم من عدن

من عدن تبدو الإمارات أكثر قرباً من تنظيم الدولة والقاعدة بعد السيطرة على المدينة من الحوثيين. وقال مسؤول عسكري بارز ل”اليمن نت” شريطة عدم الكشف عن هويته، أنه بالفعل كان هناك دور كبير للإماراتيين في إخراج عناصر أنصار الشريعة الإسلامية وداعش من عدن بعد تحرير عدن بذات كان هناك تواجد كبير لهم داخل مدن العاصمة المؤقتة عدن حسب قوله.

مؤشرات عديدة على انصهار العشرات من مقاتلي القاعدة ضمن القوات الجديدة التي أنشأتها الإمارات بذريعة مكافحة الإرهاب وبأسماء متعددة: أحزمة أمنية في عدن وأبين ولحج وسقطرى ونخب حضرمية وشبوانية. وسائل إعلامية غربية أكدت في تقارير استقصائية موثقة حقائق ثابتة عن تورط الإمارات في تجنيد تنظيم القاعدة في مهمات تتعلق ببسط نفوذها في جنوب اليمن.

وأضاف المسؤول البارز أن دور الإمارات لم يكن عسكرياً بل عبر اتفاق مع قيادات في التنظيمين وضمهم إلى قواتها وميليشياتها عبر تجنيدهم، ومن بين هذه القوة الموإلىن لهم في ألوية العمالقة للمشاركة في تحرير باب المندب ومن ثم المخا ولا يزالون يشاركون في جبهات الحديدة حتى اللحظة.

وأكد قائد عسكري أخر في مدينة المخا في الساحل الغربي هذه المعلومات في حديث منفصل مع اليمن نت.

واتفق المسؤولان على تفاصيل وأسماء قيادات تعمل ضمن قوات العمالقة بالساحل الغربي ولديها ماضي سابق في صفوف الجماعات الإرهابية وقالا: إن الإماراتيين أوكلوا مهمة تحرير الخوخة و مدينة الحديدة إلى ما أسموهم المجاهدين في سبيل لخوض معركة الروافض واستبعاد اللواء هيثم قاسم من قيادة معركة الحديدة وتكليفهم بجبهة البرح.

وأفاد المصدران “أن أهم لواء داخل أولوية العمالقة هو اللواء الأول مجاهدين “أسود السنة” بقيادة أبو معاوية المدعو رائد العبهي قائد اللواء الاول عمالقة والذي يحتوى على معظم عناصر القاعدة ودواعش وكتائب رائد هي الكتائب التى تتولى الاقتحام في كل معركة عسكرية خاضتها الإمارات في الحديدة وتشير المعلومات إلى مقتل 800 عنصر من هذه الكتائب من عناصرها فقط خلال المعارك بالحديدة من خلاف الضحايا من قوات العمالقة المتبقية”.

متشددون

ويعرف المدعو رائد العبهي بأبو معاوية قاهر الروافض وهو قيادي سلفي متشدد من طلاب الحجوري في دماج وشارك في معارك دماج بمدينة صعدة ضد الحوثيين وقتل شقيقه خلال المعارك آنذك . وتعتبر كتائب المدعو رئد التي قوامها ٦٥٠٠الف عنصر مسلح من أهم الفصائل المسلحة لدى الإمارات وتم تزويده مدرعات ومصفحات وقرابة ٢٢٠إلىة عسكرية بالإضافة إلى مرتبات شهرية بحدود ١٥٠٠ ريال سعودي شهريا لكل جندي من الإمارات.

 القيادي عبدالرحمن اللحجي قائد اللواء الثالث، المعروف بجرائهم وسلوكه المتطرف في ذبح الأسرى الحوثيين في مدينة المنصورة بداية الحرب والذي قدم من أبين ولكن استقطبه الإماراتيون وتجنيده للقتال في جبهاتهم من ناحية ومن ناحية أخرى لتنفيذ مهمات ضد خصومها. والذي يملك علاقة كبيرة مع عناصر من تنظيم القاعدة.

القيادي نزار الوجيه إلىافعي قائد اللواء الرابع  “ابو هارون الىافعي” قائد اللواء الخامس معظم أفراده من التيار السلفي الجهادي الذين تربوا على الفكر المتطرف من القيادي المتطرف بمدينة لحج أسامه اللحجي ولكنهم مع الحرب الحإلىة أصبحوا قادة كتائب وألوية مسلحة بدعم من الإمارات العربية المتحدة المدعية إعلامية لمحاربة الإرهاب فيما واقعيا الراعي الرسمي لهم .

ليس هذا فحسب.. بل إن الشواهد والأدلة تثبت قطعا حقيقة استخدام الإمارات عناصر تنظيم القاعدة وداعش في معركة الساحل الغربي وما يؤكد ذلك أثار الحرب في مدينة المخا والخوخة والدريهمي حيث رصد الجميع مشاهد لتفجير الأضرحة والقبور القديمة ومساجد الصوفين هناك وأبرزها مسجد العلامة أحمد الفاز الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع الهجري وكذلك تفجير مقام ومسجد السودي، وتفجير مقام نبي الله شعيب، وتفجير مقام الولي عبدالله الطفيل.

منهجية إماراتية

في سياق متصل كشف أحد القادة الجنوبيين بتصريح خاص ل”اليمن نت” عن حقيقة التناقض الإمارات قولا عن ما تبديه فعلا وقال: إن التصريحات الإماراتية تتناقض مع سلوكها بشكل كلي مشيرا إلى أن الإمارات لا تستطيع أن تنكر حقيقة تورطها بدعم العناصر المتطرفة والإرهابية بالمحافظات الجنوبية إطلاقا كونها حقيقة مكشوفة ولم تعد تمارسها بسرية.

واردف قائلا أن الإمارات استمالت التيار السلفي منذ بداية الحرب، وألحقت قياداته وعناصره بمعسكرات أنشأتها وأشرفت عليها، لتشكّل منهم فيما بعد قوة عسكرية مثل ألوية العمالقة والنخبة والحزام الأمني، أوكلت لها الدور الأبرز في الانقلابات التي حدثت للحكومة الشرعية وهي الوسيلة التي قالت الإمارات عقب تحرير عدن أنها الوحيدة لإزالة مظاهر تنظيم القاعدة وداعش في عدن أنداك وضمهم إلى الوية العمالقة لقتال العدو المشترك المسمى الحوثيين الروافض.

في المقابل يرى مراقبون يمنيون  أن مزاعم دولة الإمارات أنها فعلا تحارب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب كما هي المزاعم الكاذبة في اليمن ففي العام 2016م شنت عملية عسكرية خاطفة في المعقل الرئيسي لتنظيم القاعدة المكلا بقيادة الإمارات ولكن في الواقع لم تحصل مواجهات حقيقة ، إذ كان عناصر التنظيم قد انسحبوا قبل بدء العملية بوقت قصير بحسب المعلومات من مصدر حكومي رفيع، أن الإمارات دفعت للقاعدة مقابل الانسحاب من المدينة، بدلاً من قتالها، من أجل السماح للقوات الإماراتية بسهولة بزيادة هيمنة أبو ظبي على محافظات الجنوب ذات الأهمية الاستراتيجية وهذا هو النهج الإماراتي المتبع في محاربة التنظيمات الإرهابية في اليمن منذ بدء الحرب .

كما أن من أهم أسباب ترويج دولة الإمارات لورقة الإرهاب والتهويل من خطورته في اليمن على الصعيد الدولي والإقليمي كونه يعد مبرر رئيسيا لاستمرار وجود الإماراتيين في اليمن لتحقيق طموحاتها جيوسياسية تكمن في السيطرة على محافظات الجنوب ولاسيما مدينة عدن الساحلية بحسب مراقبون .

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

أضف تعليقـك