اخبار اليمن الان

بأكثر من 100ألف تغريدة.. مطالب لإدارة تويتر العالمية بنقل مكتبها من دبي

هنا عدن
مصدر الخبر / هنا عدن

لأسباب عديدة من بينها ارتباط موقع التواصل الاجتماعي بأجندات أبوظبي الإقليمية،وتضييق فضاء الحريات، طالب مغردون خليجيون وعرب بتغيير مكتب تويتر في إمارةدبي .

ودشن ناشطون على تويتر وسم #تغيير_مكتب_تويتر_بدبي لإرسال رسالة قوية إلىالشركة العالمية بأن فضاء تويتر أصبح يضيق بمغرديه بسبب استضافة دبي له،واقترحوا عدداً من البلدان الأخرى التي تحترم حرية التعبير.

وتحول الوسم من وسم يمني إلى وسم خليجي وعربي للضغط على إدارة تويتر العالميةلإرساء المبادئ التي تدعيها في حرية التعبير، وسجل الوسم حتى صباح الثلاثاء أكثرمن100 ألف تغريدة بعد ساعات قليلة من إطلاقه.

وتداول الوسم عدداً من الصور والكاريكاتيرات التي تظهر فضاء تويتر وعلامته التجاريةوكأنه محتجز في دبي، معربين عن استغرابهم عن تواجد مكتب لتويتر في بلد لا يحترمالحريات.

وقال الناشطون إن علامات الاستفهام تدور حول ما تفعله شركة تويتر، وبخاصة فيالآونة الأخيرة من حذف حسابات ناشطين معارضين لم ينتهكوا أياً من قوانين الاستخدام،إضافة إلى حذف وسوم معارضة لأنظمة دول بعينها ترتبط معها أبوظبي بأجنداتتحالف ودعم .

وأضافوا أن إدارة تويتر على الجانب الآخر تغافلت عن خوض المغردين الإماراتييين فيالأعراض وقذف الرموز، ونشر الدعايات والحملات المغرضة والشائعات ولم تتحرك تجاهأي من هذه الانتهاكات .

كما أوضحوا أن تويتر نفسها حذفت آلاف الحسابات لما يسمى بـ “الذباب الإلكتروني”،متسائلين عن من سمح أصلاً لحسابات  الذباب الإلكتروني بالانتشار في تويتر لخدمةأجندات أبوظبي الإقليمية والأنظمة المتوائمة معها .

ورأى الناشطون أن التطبيق تحول من منصة للتعبير عن الرأي الحر، إلى وسيلة لملاحقةوتهديد المغردين من قبل أجهزة الأنظمة القمعية، مشيرين إلى  حوادث تسريب أسماءالمغردين وإمداد أجهزة الأمن بهم .

وقال عبد العزيز الحوصلي إن مطالب بتغيير المكتب يأتي بعد “إغلاق حسابات دونتبرير ودون وجه حق وحذف هاشتاقات من الترند وإجبار المغردين على حذف تغريداتلهم وإلا تم إيقاف حساباتهم وتتبع المغردين وكشف هويات حساباتهم الحقيقية” .. مضيفاً: “كل هذا يزيد من رغبتنا في #تغيير_مكتب_تويتر_بدبي وإلا فقد تويترمصداقيته في المنطقة!”.

وقال أبو الخطاب العواضي : “من أجل حرية التعبير عن الرأي .. من أجل سماع صوتالمظلومية .. من أجل أظهار الحقيقة #تغيير_مكتب_تويتر_بدبي ” .

وقالت الدكتورة إلهام بدر: “ليس مطلباً فئوياً ، أو نخبوياً لكنه مطلب عام تستوجبهمتطلبات الحق في حرية التعبير تنادي به الأصوات التي تتعرض لقمع ومصادرة … حرروا تويتر من سطوة القمع”.

ورأت ريم الحرمي أن “إساءة استخدام وسائل التواصل يخلق العداء بين أبناء الشعوبلتصرفات منافية للآداب، ومحاولة بعض الحسابات الإماراتية استغلال وجود المكتببدبي لبث السموم على الشعوب، كما يظهر أشخاص مقيمين بالإمارات بالإساءة للحكاموالشعوب دون تدخل من إدارة مكتب تويتر بإيقاف الحساب”.

وقال عبود: إن “إقدام إدارة تويتر على جعل هذه المنصة العالمية أداة بيد الأنظمة القمعيةنزع ثقة الملايين بتويتر؛ وإذا ما اقدمت الصين على إنتاج منصة عالمية بحجم تويتروببرامج تشغيل صينية فسيذهب الملايين إليه “.

كما رأت عفراء الدوسري أن مطالب #تغيير_مكتب_تويتر_سببه هو عدم الإلتزام بالعدلفي عرض الهشتاقات من حذف وتغيير وفي كثير من التغريدات المؤثرة حين لاتحملإساءة لأحد.. متسائلة : لماذا التلاعب ؟ إذاً لابد من تغيير المسار إلى جهة أحق بهذا المنبرالحر ليغرد كل طير بما يحلو له في حدود الحرية والأدب خدمة للدين والوطن”.

وطالب ماجد الصفاني: بـ “نقل المكتب إلى دولة ديمقراطية تحترم الحريات وحرية الرايوالتعبير .. ولا نستبعد أن المكتب مشارك في عمليات تجسس”.

واستغرب على الشافعي أن “الامارات التي لا تسمح لشعبها بحرية الرأي وتقمع أي رايحر وتزج بهم في السجون تتحكم اليوم بمكتب تويتر في دبي والذي يعد نافذة الشعوبالعربية للتواصل والتعبير عن الرأي”.

وقال ماجد الزهيري: “علامة استفهام كبرى؛ ان يكون مكتب #تويتر الاقليمي في#الامارات البلد المعروف بسمعته السيئة في الوقت الراهن من حيث مصادرة الحرياتوانتهاك الحقوق وممارسة العداوة الصريحة مع كل صوت حر يعبر عن رأيه .”


يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

أضف تعليقـك