اخبار اليمن الان

الجريح المعاق عادل النخلي: ماذا لو خذلني المقدشي ..«قصة انسانية»

عدن الغد
مصدر الخبر / عدن الغد

 

احترف منذ صباه مهنة توفر له حياة كريمة ،من خلال دخل مقبول يتناسب ومهاراته كخباز في احد المطاعم ،ومع مرور الوقت وتراكم خبرته ومعارفه اتسعت فرص العمل امامه وتعددت خياراته وارتفع طموحه بمشروع اكبر بدأ يتهيأ له.

وكغيره من الشباب ارتطم بالإنقلاب الحوثي الذي اغلق الآفاق وجلب العزلة ،وانحرف بالمسارات التي بنى الناس عليها حاضرهم ومستقبلهم..ارتجت الحياة على وقع اقدام المليشيا فتساقطت الأماني والأمان ،ووجد الشباب انفسهم امام واقع جديد فرض عليهم خيار المقاومة دفاعا عن جمهوريتهم وحقهم في الحياة.

عادل سعد عبده طه النخلي 27 عاما ..احد معاقي الجيش الوطني بعد اصابته في جبهة صرواح ضمن اللواء 81 مشاة بطلقة رشاش عيار 12,7 اخترقت الحوض ومزقت احدى خصيتيه ،حيث اسعف عقب الإصابة الى نجران بالمملكة ،وهناك مكث في مستشفى الملك خالد قرابة العام ،وعاد الى اليمن بحوض مكسور وآلام لاتبارحه ،ويحتاج بحسب تأكيدات الأطباء الى زراعة عظم في مركز متخصص بالخارج ،حيث لاتجرى مثل هذه العمليات في كل من المملكة واليمن.

واصيب عادل النخلي قبل ذلك اثناء مشاركته قي تحرير احد المواقع المهمة بنهم م/صنعاء ،اضافة الى اصابة ثانية في انقلاب طقم ادى الى كسر في يده الأسرى فشلت ثلاث صفائح في علاجه ،وينصح الأطباء بزراعة عظم.

مأساة عادل التي بدأت بالإنقلاب الحوثي ومرت بالإصابات المختلفة وأحالته الأخيرة الى معاق تمنحه العكاكيز بعض حركة يقاوم من خلالها الخذلان والعجز الذي قيد جسده ،وحبس في صدره احزانا ثقيلة وقاسية.

لم تنته المأساة عند هذا الحد فإهمال المعنيين بأمثاله جرح نازف وتعميق لأوجاع جسده وروحه .
يتقاضى راتب مجند في مواسم الصرف المتباعدة التي التهمت مايقارب نصف العام ،وغدت شهور السنة تتراوح مابين 6-9 اشهر .

لم يدخل عادل قائمة الترقيات رغم استحقاقه الذي عمده بجسده وسطره بدمه ،كما لم يسارع احدهم في استعجال منحة علاجية للخارج ،هي آخر آماله بحياة بلا اوجاع.

يوجه عادل النخلي اوجاعه الى الفريق الركن/محمد المقدشي وزير الدفاع ،ويعتقد انه لن يخذله.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

أضف تعليقـك