اخبار اليمن الان

طلاب اليمن في “روسيا”: حقوق ضائعة وسفير فاسد يمارس أسلوب العصابات وقطاع الطرق

موقع اليمن نت
مصدر الخبر / موقع اليمن نت

يتظاهر العشرات من الطلاب اليمنيين لليوم الثالث على التوالي، أمام سفارة بلادهم في العاصمة الروسية “موسكو” للمطالبة بإقالة السفير وإحالته للتحقيق في ملفات الفساد والانتهاكات التي يمارسها بحق زملائهم والتي كان آخرها الزج بهم في السجون الروسية.

ونفذ الطلاب الخطوات التصعيدية بعد أن اقدم السفير اليمني في “موسكو” “أحمد الوحيشي”، باستدعاء لقوات الأمن الخاص الروسي واعتقال عدد من قيادات رابطة الطلاب في روسيا الذين حضروا للسفارة تلبيةً لدعوة من السفارة للاجتماع مع السفير ومدير عام البعثات لمناقشة أوضاع الطلاب ومشاكلهم.

وقالت رابطة الطلبة اليمينين في “روسيا” أول أمس الإثنين، إنه عندما حضر الطلاب إلى جوار السفارة بناء على الموعد تفاجئوا بإن الإعلان كان مجرد فخ من السفير الهدف منه الزج بالقيادات الطلابية في السجون الروسية وإسكات أصواتهم المطالبة بحقوق الطالب.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل لفق “الوحيشي” عليهم تهم باطله تتعلق بإقلاق السكينة العامة وغيرها من التهم التي قد يتعرض الطالب إزاءها للترحيل أو السجن لأكثر من عشر سنوات.

وقال الطلاب الذين تم اعتقالهم إنهم تلقوا تهديدات بالترحيل وإنهاء ابتعاثهم وحرمانهم من إكمال تعليمهم بناءا على توجيهات من السفير.

وطالبت الرابطة في بيانها رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير التعليم العالي بالتدخل السريع لإنقاذ اخواننا الطلاب وإيقاف السفير عند حده، فهذه الاعمال ل تخدم القضية الوطنية ولا الطالب اليمني المبتعث خالية من اي إنسانية، بسبب تخليه عن مسؤولياته في قضايا كثيرة مشابهه ولم يتخذ ضده أي إجراء لذلك تمادى بالضرر.

كما طالبت بتشكيل لجنة تحقيق مع السفير في هذا الانتهاك الخطير والانتهاكات السابقة في حق الطلاب في روسيا والجالية ووفي حق الشرعية والدولة اليمنية.

وأعلنت تنفيذ اعتصامات مفتوحة امام بوابة السفارة للمطالبة بإقالة السفير بعد أن وصل تعنت السفير إلى مستوى كبير من التعنت والممارسات العبثية مع الطلاب.

مستمرون في التصعيد

يقول رئيس رابطة الطلبة اليمنيين في روسيا “ردفان الماس”، إن الطلاب مستمرون في التصعيد أمام بوابة السفارة حتى يتم تنفيذ مطالبهم والتي من أهمها إقالة السفير.

وأوضح “الماس” في تصريح لـ “اليمن نت”، أن مواصلة الاعتصام أمام مبنى السفارة الخيار الوحيد لدى الطلاب لإيقاف عبث الوحيشي وفضح فساده للرأي العام.

وأكد أن الوحيشي أعطى أوامر للأمن الروسي بإغلاق بوابة السفارة أمام الطلاب المحتجين والذين يتعرضون لموجة برد قارسة وأمطار متواصلة.

ولفت إلى أن “الوحيشي” ومع مرور ثلاثة أيتم على اعتصام الطلاب استدعى تعزيزات أمنية جديدة من أجل إرعاب الطلاب لكن همم الجميع عالية.

وأكد “الماس” أن الممارسات والتصرفات التي يقوم بها السفير الوحيشي لا تخدم اليمن ولا الحكومة الشرعية ويتعمد السفير عمل ذلك لإظهار الشرعية بهذا السوء.

وطالب رئيس رابطة الطلاب اليمنيين الحكومة الشرعية بإرسال لجنة تحقيق للوقوف أمام مخالفات السفير، لافتا إلى أن القانون هو الحكم بينهم وبين السفير.

اعتداءات مستمرة

وفي “13 يوليو / تموز عام 2017 عين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي “أحمد الوحيشي” كأول سفير لليمن في روسيا منذ سقوط الرئيس السابق علي عبد الله صالح من السلطة في عام 2011.

ومنذُ تعيين الرجل كسفير لليمن في “روسيا” يرتكب انتهاكات متواصلة مع الطلاب المبتعثين، وليست المره الأولى التي يستدعي فيها الأمن الروسي للإعتداء على عليهم او اعتقالهم، وفي نفس اليوم الذي جرى تعيينه فيه استدعى القائم بأعماله الشرطة الروسية إلى داخل مبنى السفارة اليمنية بموسكو وإخراج الطلاب منها بالقوة وتعمد إهانتهم داخل مبنى سفارة بلده مرة بعد أخرى.

وحملت اللجنة التنسيقية للطلاب اليمنيون في الخارج حينها وزارة الخارجية كامل المسؤولية حيال ما يتعرض له الطلاب اليمنيون في روسيا من تعسف وسحل من قبل الشرطة الروسية دون ذنب اقترفوه إلا أنهم يطالبون بمستحقاتهم ورسومهم الدراسية المتأخرة.

وفي الـ 27 من شهر يوليو الماضي من العام الجاري اعتدى الوحيشي على ضباط يمنيين معتصمين داخل السفارة واستدعى الشرطة لطردهم من المبنى.

ودان بيان صادر عن رابطة الطلبة اليمنيين في العاصمة الروسية موسكو، حينها ما قام به السفير من تهجم واستدعاء الشرطة الروسية إلى حرم ومبنى السفارة في موسكو لطرد ضباط يمنيين اعتصموا داخل مبنى السفارة للمطالبة بتيسير عودتهم إلى بلدهم بعد أن أنهوا فترة دراستهم في جامعات عسكرية روسية.

وقالت رابطة الطلبة “أن هذه الممارسات المسيئة للسفير تأتي بعد فشله على مدار أسبوعين في التواصل الجدي مع الجهات ذات العلاقة من السفارات العربية بموسكو للحصول على تأشيرات مرور لهم إلى اليمن” عبر سلطنة عمان أو السودان أو أي بلد آخر لكون إقامتهم في روسيا تنتهي في 2019-06-30 وذلك بعد تخرج 65 ضابطا من الجامعات الروسية العسكرية لهذا العام.

ممارسات عنصرية

ويبلغ عدد الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج نحو 9300 طالباً وطالبة، موفدين من 30 جهة حكومية إلى 38 بلداً، منهم 6139 طالباً وطالبة من وزارة التعليم العالي، في حين يبلغ إجمالي ما يصرف على الابتعاث الخارجي سنوياً 15 مليار ريال، بحسب إحصائية وزارة التعليم العالي اليمنية.

ويشكو الطلاب في روسيا من ممارسات عنصرية تمارسها السفارة ضدهم، وإيقاف مستحقات القيادات الطلابية ومجموعة من الطلاب.

كما يتعمد السفير اغلاق بوابة السفارة في وجهه الطلاب وانتهاك حقهم في الحصول على المعاملة المستحقة والاستماع إلى همومهم ومشاكلهم والمسارعة في معالجتها.

وتدفع وزارة التعليم العالي اليمنية مستحقات المبتعثين، كل ثلاثة أشهر، إلا أنّها عجزت، خلال سنوات الحرب الماضية، عن صرف تلك المستحقات بانتظام، وهو ما سبّب معاناة كبيرة للطلاب في الخارج.

 

 

 

 

 

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

أضف تعليقـك