اخبار اليمن الان

أربعينية ضحايا الغدر الإماراتي.. ذكرى دموية أشعلت نيران الغضب والثأر ولو بعد حين

موقع اليمن نت
مصدر الخبر / موقع اليمن نت

شارك الآلاف من اليمنيين، اليوم الخميس، في أربعينية قتلى الجيش الوطني الذين سقطوا في القصف الإماراتي في عدن وزنجبار، أواخر شهر أغسطس الماضي.

دشن نشطاء يمنيون تظاهرة إلكترونية تندد وتستهجن الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام الإماراتي وبدون هوادة بحق جيش دولة عريقة تتمتع بالسيادة.

وتوعد النشطاء في الحملة التي أطلقوها على الوسم #اربعينيه_شهداء_الغدر_الاماراتي، بالإستمرار في تعرية ما وصفوها الدويلة التي تجاوزت كل الحدود والقوانين وبكل قبح قصفت الجيش من أجل خدمة ميليشياتها ومشاريعها الرخيصة في العاصمة المؤقتة عدن.

دمائهم لن تذهب هدرا

وفي وقت سابق اليوم نشرت وزارة الدفاع، أسماء وهويات 46 قتيلاً من منتسبي الجيش الذين سقطوا بقصف المقاتلات الإماراتية بمدينتي عدن وأبين. وقالت إن “دمائهم لن تذهب هدراً”.

ونشر موقع الجيش “سبتمبر نت” أسماء وصور الجنود القتلى والوحدات العسكرية التي ينتسبون إليها وسقطوا في القصف الإماراتي يوم 28 و29 أغسطس/آب الماضي. وقالت أبو ظبي في ذلك الوقت إنها استهدفت مجاميع إرهابية.

وقال موقع الجيش إن طائرات الإمارات نفذت أكثر من 13 غارة جوية، استخدمت فيها مقاتلات من نوع F16 وأخرى مروحيات “أباتشي” هجومية، استهدفت مواقع متفرقة لقوات “الجيش الوطني” في عدن وأبين.

وكان الجيش الوطني يحاول استعادة عدن من ميليشيات تدعمها الإمارات سيطرت على المدينة مطلع “أغسطس/آب” واتهمت الحكومة اليمنية الإمارات بالتخطيط والدعم ل”التمرد المسلح” في عدن الذي قاده المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأشارت الوزارة إلى أن القصف نتج عنه مقتل وجرح 300 من ضباط وضباط صف وجنود “القوات المسلحة”، بما في ذلك 13 جثة متفحمة، في حين تعرض 19 جريحاً للتصفية داخل المستشفيات (من قبل موالين لأبوظبي)، بعد أن تم إسعافهم.

كما أسفر القصف عن تدمير وإحراق أكثر من ٢٠ آلية عسكرية وعدد من الأسلحة المتوسطة، بالإضافة إلى تدمير وإحراق ٤ سيارات إسعاف، علاوة على استهداف الطواقم الطبية ومنعهم من إسعاف المصابين.

وتقاتل الإمارات ضمن تحالف تقوده السعودية في اليمن ضد جماعة الحوثي المسلحة المدعومة من إيران، منذ مارس/أذار2015م، لكنها تُتهم باستخدام التحالف كغطاء للسيطرة على الموانئ والمناطق النفطية في اليمن.

سخط شعبي

يقول الناشط “إبراهيم عبد القادر”، إنها ذكرى دامية كشفت فيها الإمارات عن مشروعها في اليمن واختصرت سنوات تواجدها في بلادنا وتوجتها بضربة غادرة استهدفت قوات الجيش الوطني.

واحتقر “عبد القادر” مزاعمها بأن الضربة تكافح الارهاب وتدافع عن التحالف، مفيدا أنها لاتزال بكل صلافة تقول إنها تدعم الحكومة الشرعية!

من جانبه خاطب الشاعر اليمني “فؤاد الحميري” الإمارات قائلا: ستدركون – بعد فوات الأوان- أنكم اقترفتم خطيئة العمر باختباركم غضب اليمنيين.

ووصفت الناشطة “عيشة العطاس” الحادثة بالانتهاك السافر الذي لا يمت بأي شكل من الأشكال إلى سياسة التحالفات الاستراتيجية الداعمة. لشرعية الرئيس هادي.

وأضافت أن هذا العمل القذر يظهر مدى حقد “دويلة الساحل” على الشعب اليمني ووحدة أراضيه، مؤكدة أنه مر 40 يومآ على أبشع جريمة في تاريخ الحروب من حليف السوء.

واعتبر الناشط “على القادري” المجزرة التي ارتكبتها الامارات بحق الجيش الوطني تاريخ اسود وخيانة لليمن وللتحالف بشكل عام.

ولفت إلى أنها ستضل لعنه على جبين دوله الغدر وسياستها الرخيصة ضد الشعب اليمني ولن ينسا اليمنيون العدوان الاماراتي على جيشه الوطني والمؤامرات وصمت دول التحالف ومجلس النواب اليمني.

وأكد مستشار وزير الإعلام اليمني “مختار الرحبي” أن التاريخ سيكتب أن دويلة الإمارات العربية المتحدة دخلت اليمن لدعم الدولة والشرعية لكنها قامت بقصف الجيش اليمني ودعمت عصابات ومليشيات مناطقية عنصرية قروية.

وأضاف: سيكتب التاريخ أيضا أن الإمارات احتلت الموانئ والمطارات والجزر اليمنية تحت غطاء التحالف ودعم الشرعية.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

أضف تعليقـك