اخبار اليمن الان

انتخابات رئاسية وبرلمانية.. وقف إطلاق النار.. أهم بنود التسوية لإنهاء الحرب في اليمن برعاية سعودية أممية

المشهد اليمني
مصدر الخبر / المشهد اليمني

كشفت وسائل إعلام عربية ومحلية عن تفاصيل التسوية السياسية الشاملة التي يحضّر لها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، والتي تتعلق بتشكيل حكومة مبنية على الشراكة الشاملة لجميع الأطراف والأحزاب السياسية.

وبحسب المصادر فإن الجولة التي قام بها المبعوث الأممي خلال الأسبوعين الماضية، والتي التقى خلالها مسؤولين سعوديين وحوثيين من بينهم زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، حيث ناقش معهم التحضيرات لتسوية سياسية شاملة.
 
 
 وقالت المصادر إن التسوية تنص على أن يكون للحكومة الحق في امتلاك السلاح في مقابل انسحاب المليشيات وسحب أسلحتها تدريجيا من خلال عملية تشرف عليها الأمم المتحدة، ووقف الهجمات على دول الجوار وتهديد الملاحة الدولية”.
 
وأضافت المصادر نقلاً عن مكتب المبعوث فإن غريفيث يبحث مع الأطراف بصورة حثيثة للتوصل إلى اتفاق.
 
وأشارت المصادر إلى أن التسوية السياسية المحتملة بمرحلة انتقالية قبل الدخول في انتخابات رئاسية وبرلمانية، حسبما تقول عضوة فريق الحكومة المشارك في المشاورات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة والأمينة المساعدة للتنظيم الناصري رنا غانم.
 
وقالت رنا “فإن التسوية التي تسبق المرحلة الانتقالية تشمل ترتيبات أمنية وعسكرية على الأرض، يعقبها تشكيل حكومة شراكة واتفاق على إقرار الأقاليم والدستور، وهي تفاصيل رحبت بها جميع الأطراف، مما جعل غريفيث متفائلا”.
 
وأشارت إلى أن “التوصل إلى اتفاق بات أقرب من أي وقت مضى لأسباب عدة من بينها أن هناك تغييرات كبيرة في المنطقة منذ اتفاق السويد تتعلق بالوضعين العسكري والسياسي، كما أن الإقليم بات مرهقا من حرب اليمن”.
 
وتضيف غانم “التحالف الذي تقوده السعودية يريد إنهاء الحرب في اليمن، والحوثيين باتوا غير قادرين على مواصلة الحرب”.
 
وقالت “إن الخطوة الأولى في التسوية السياسية الشاملة تبدأ بالتوقيع على وقف شامل لإطلاق النار في كل محافظات اليمن في الشمال والجنوب، وسحب سلاح المليشيات، وتسليم المعسكرات إلى الدولة بما يضمن توقف الحرب نهائيا”.
 
وبحسب غانم فإن التسوية الشاملة تترقب ما سيترتب عليه حوار جدة الجاري بين الحكومة والمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، مضيفة أن “حوار جدة قد يتوصل لاتفاق قريب يقضي بعودة الحكومة إلى عدن، مقابل ضم الانتقالي في الحكومة”.
 
من جهة، يقول مصدر في الحكومة اليمنية إن السعودية تريد إنهاء الحرب، لذا دفعت بالحكومة والانتقالي إلى التفاوض، مقابل أن تكون هي المسيطرة بشكل مؤقت في عدن، تمهيداً للانتقال إلى تسوية شاملة مع الحوثيين.
 
وبحسب المصادر فإن مصدر رفيع في جماعة الحوثيين يرى أن ما يقدمه غريفيث لا يزال قيد التشاور والتفاوض حتى التوصل إلى عملية سلام دائم، مضيفاً: “النتائج حتى اليوم بعيدة من أن تسمى نهائية”.
 
ويؤكد المصدر الحوثي أن هناك وقفا غير معلن لإطلاق النار مع الرياض، خصوصا مع التطمينات الأخيرة التي بعثتها مسؤولو البلدين، بالإضافة إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين في الجانب ذاته.

وكانت وكالة “رويترز” أعلنت في وقت سابق أن المملكة العربية السعودية تدرس اقتراحا من جانب الحوثيين الموالين لإيران حول شكل ممكن من أشكال وقف إطلاق النار، والذي من شأنه، إذا ما تم الاتفاق عليه، أن يعزز جهود الأمم المتحدة لإنهاء حرب مدمرة.
 
وفي 20 سبتمبر/ أيلول الفائت عرض الحوثيون مبادرة أحادية في التوقف عن توجيه الهجمات بالصواريخ وطائرات بدون طيار على السعودية، ورحبت الرياض بهذه الخطوة، وقال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان -على موقع تويتر- إن المملكة تنظر لعرض الهدنة الحوثي “بشكل إيجابي”.
 
 

(وكالات)

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

أضف تعليقـك