اخبار اليمن الان

هل هناك جهات تسعى لإعاقة تصدير النفط اليمني ؟

قناة بلقيس
مصدر الخبر / قناة بلقيس

بعد توقف دام خمسة سنوات تقريبا بسبب الانقلاب والحرب وتداعياتهما، استأنفت الحكومة إجراءات تصدير نفط مأرب، لكن عبر البر هذه المرة على خلاف ما هو متوقع أن يكون بالضخ عبر الأنبوب الممتد بين صافر والنشيمة بمحافظة شبوة.

ارسلت شركة صافر أول شحنة من النفط الخام عبر عشر ناقلات ترافقها قوة حماية عسكرية، إلا أنها تعرضت لهجوم مباغت من قبل مسلحين ينتمون لقبيلة الدماشقة المناوئين للسلطة المحلية في مأرب.
الهجوم اسفر عن تدمير ناقلة ونجحت الحماية في انقاذ بقية القافلة التي واصلت طريقها إلى القطاع 4 بمنطقة عياذ بشبوة، والذي منه سيضخ النفط عبر أنبوب إلى ميناء النشيمة النفطي ومنه للتصدير الخارجي.
 
معوقات تواجه الحكومة
 
وكانت الشركة النمساوية المشغلة لحقل العقلة في شبوة، والتي تملك الإمارات نسبة فيها، قد منعت الناقلات من تفريغ حمولتها، دون ذكر الأسباب.
الخطوة التي تأخرت كثيرا يمكنها أن تشكل تطورا جيدا يصب في خانة تعزيز الاقتصاد الوطني، ورفد خزينة الدولة بالعملة الصعبة، في الوقت الذي تعاني فيه الحكومة من ضغوط اقتصادية تلقي بظلالها السيئة على مختلف الأصعدة.

هذه المستجدات تثير التساؤل عن أبعاد هذه الخطوة ودلالاتها، وقبل ذلك قدرة الحكومة على إعادة تشغيل حقولها النفطية، والتصدي ابتداءً للتحديات الأمنية المحلية التي تعيق عملية التصدير، ثم كيف يمكن تجاوز النفوذ الإماراتي عبر الشركة النمساوية.

خلال السنوات الماضية بقيت دول التحالف تمنع الحكومة من تصدير نفطها، وهو ما جعل الشرعية مرتهنة لحسابات هذه الدول وفريسة لأطماعها التي أودت بالبلد إلى هذه المآلات القاسمة.
الباحث في الشأن الاقتصادي عبدالواحد العوبلي استغرب استئناف تصدير النفط بتلك الطريقة دون أن يكون هناك تصريح رسمي لأحد المسؤولين في شركة صافر أو وزارة النفط أو في محافظة مأرب.

وأضاف العوبلي، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أنه كان من المفترض أن يكون هناك تصريح رسمي كون هذا الإنجاز مهم وينتظره اليمنيون منذ سنوات.
مضيفا أن ما تناقلته وسائل الإعلام عبارة عن مصدر مجهول من شركة صافر سرب خبر إعادة تصدير النفط عبر ناقلات، وكأن الموضوع غير رسمي.
 
تساؤلات حول العملية
 
وتساءل العوبلي عن سبب تأخير تصدير النفط منذ ثلاث سنوات طالما والتصدير اليوم كان عبر ناقلات، بخلاف ما كان متوقع أنه سيتم التصدير عبر الأنبوب الممتد من شركة صافر إلى ميناء النشيمة.
وأشار العوبلي إلى أن التعتيم الإعلامي من وراء عملية التصدير، بالإضافة إلى الحادث الذي تعرضت له ناقلات النفط في أول يوم من تصدير الشحنات من قبل مسلحين، يضع الكثير من التساؤلات عن طبيعة هذه العملية برمته.
 
الصحفي الاقتصادي محمد الجماعي قال إن عملية تصدير خمسة آلاف برميل من النفط بالطريقة التقليدية فاتحة مهمة يمكن أن تتبعها كميات أكبر من النفط والغاز.
وأوضح الجماعي أن عملية تصدير النفط عبر الأنبوب الممتد من شبوة إلى مأرب يحتاج إلى عمل فني، وفق ما أخبره بذلك مسؤولين في شركة صافر، بالتالي لجأت الشركة لتصدير النفط عبر ناقلات.
مستشار محافظ شبوة محسن الحاج، قال إن مرور النفط عبر ميناء النشيمة النفطي من حقول العقلة بشبوة مستمر منذ العام الماضي ولم يتوقف إلا في حالات قليلة بسبب تفجير للأنبوب من قبل مسلحين، مؤكدا تصدير النفط منذ نحو عام وأكثر.
 

موضحا أن  تصدير النفط من شبوة توقف عندما حدث انقلاب مليشيا الحوثي على الشرعية في 2015، لكنه استأنف بعد ثلاث سنوات من توقفه، ولم يتوقف بعد ذلك إلا في حالات قليلة.
وحول من يقف وراء استهداف ناقلات النفط، أشار العوبلي إلى أن الجهات أو الأشخاص المتورطين في عملية سرقة ونهب النفط الخام هم من سيعملون بكل ما بوسعهم لوقف إعادة تصدير النفط الخام خدمة لمصالحهم الشخصية، ولم يستبعد أن تكون الإمارات وراء ذلك.
ويرى الجماعي أن استهداف ناقلات النفط بأنه قد يحمل رسالة للحكومة بأنه من الصعب إعادة تصدير النفط بهذه السهولة والسرعة، معتبرا خطوة الحكومة الشرعية بتصدير النفط من صافر خطوة جريئة ومهمة، ولو كانت متأخرة.
 
أولى خطوات استعادة الدولة
 
رئيس تحرير صحيفة عدن الغد فتحي بن لزرق، قال إن إعادة تصدير النفط واحدة من أولى خطوات استعادة الوضع السابق للحكومة والدولة كون النفط من أهم المصادر للحكومة الشرعية والاقتصاد الوطني في دعم العملة وتحسنها.
وأوضح لزرق أن الحكومة لن تستطيع القيام بواجباتها في تعزيز سعر الصرف وصرف المرتبات لكافة المناطق بشكل منتظم إلا من خلال إعادة تصدير النفط، معتبرا هذه الخطوة في الإتجاه الصحيح.
وتابع: ” لن يكون هناك طرف متضرر من هذه الخطوة إلا الأطراف التي تريد أن تظل مهيمنة على اليمن وعلى القرار اليمني والحكومة”.
ويرى لزرق أن الأهم من هذا هو وجود رقابة حكومية حقيقية على عملية التصدير والإيرادات المالية حتى لا تذهب لصناديق الفساد وسوء الإدارة.

ارسلت شركة صافر أول شحنة من النفط الخام عبر عشر ناقلات ترافقها قوة حماية عسكرية، إلا أنها تعرضت لهجوم مباغت من قبل مسلحين ينتمون لقبيلة الدماشقة المناوئين للسلطة المحلية في مأرب.
الهجوم اسفر عن تدمير ناقلة ونجحت الحماية في انقاذ بقية القافلة التي واصلت طريقها إلى القطاع 4 بمنطقة عياذ بشبوة، والذي منه سيضخ النفط عبر أنبوب إلى ميناء النشيمة النفطي ومنه للتصدير الخارجي.
 
معوقات تواجه الحكومة
 
وكانت الشركة النمساوية المشغلة لحقل العقلة في شبوة، والتي تملك الإمارات نسبة فيها، قد منعت الناقلات من تفريغ حمولتها، دون ذكر الأسباب.
الخطوة التي تأخرت كثيرا يمكنها أن تشكل تطورا جيدا يصب في خانة تعزيز الاقتصاد الوطني، ورفد خزينة الدولة بالعملة الصعبة، في الوقت الذي تعاني فيه الحكومة من ضغوط اقتصادية تلقي بظلالها السيئة على مختلف الأصعدة.

هذه المستجدات تثير التساؤل عن أبعاد هذه الخطوة ودلالاتها، وقبل ذلك قدرة الحكومة على إعادة تشغيل حقولها النفطية، والتصدي ابتداءً للتحديات الأمنية المحلية التي تعيق عملية التصدير، ثم كيف يمكن تجاوز النفوذ الإماراتي عبر الشركة النمساوية.

خلال السنوات الماضية بقيت دول التحالف تمنع الحكومة من تصدير نفطها، وهو ما جعل الشرعية مرتهنة لحسابات هذه الدول وفريسة لأطماعها التي أودت بالبلد إلى هذه المآلات القاسمة.
الباحث في الشأن الاقتصادي عبدالواحد العوبلي استغرب استئناف تصدير النفط بتلك الطريقة دون أن يكون هناك تصريح رسمي لأحد المسؤولين في شركة صافر أو وزارة النفط أو في محافظة مأرب.

وأضاف العوبلي، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أنه كان من المفترض أن يكون هناك تصريح رسمي كون هذا الإنجاز مهم وينتظره اليمنيون منذ سنوات.
مضيفا أن ما تناقلته وسائل الإعلام عبارة عن مصدر مجهول من شركة صافر سرب خبر إعادة تصدير النفط عبر ناقلات، وكأن الموضوع غير رسمي.
 
تساؤلات حول العملية
 
وتساءل العوبلي عن سبب تأخير تصدير النفط منذ ثلاث سنوات طالما والتصدير اليوم كان عبر ناقلات، بخلاف ما كان متوقع أنه سيتم التصدير عبر الأنبوب الممتد من شركة صافر إلى ميناء النشيمة.
وأشار العوبلي إلى أن التعتيم الإعلامي من وراء عملية التصدير، بالإضافة إلى الحادث الذي تعرضت له ناقلات النفط في أول يوم من تصدير الشحنات من قبل مسلحين، يضع الكثير من التساؤلات عن طبيعة هذه العملية برمته.
 
الصحفي الاقتصادي محمد الجماعي قال إن عملية تصدير خمسة آلاف برميل من النفط بالطريقة التقليدية فاتحة مهمة يمكن أن تتبعها كميات أكبر من النفط والغاز.
وأوضح الجماعي أن عملية تصدير النفط عبر الأنبوب الممتد من شبوة إلى مأرب يحتاج إلى عمل فني، وفق ما أخبره بذلك مسؤولين في شركة صافر، بالتالي لجأت الشركة لتصدير النفط عبر ناقلات.
مستشار محافظ شبوة محسن الحاج، قال إن مرور النفط عبر ميناء النشيمة النفطي من حقول العقلة بشبوة مستمر منذ العام الماضي ولم يتوقف إلا في حالات قليلة بسبب تفجير للأنبوب من قبل مسلحين، مؤكدا تصدير النفط منذ نحو عام وأكثر.
 

موضحا أن  تصدير النفط من شبوة توقف عندما حدث انقلاب مليشيا الحوثي على الشرعية في 2015، لكنه استأنف بعد ثلاث سنوات من توقفه، ولم يتوقف بعد ذلك إلا في حالات قليلة.
وحول من يقف وراء استهداف ناقلات النفط، أشار العوبلي إلى أن الجهات أو الأشخاص المتورطين في عملية سرقة ونهب النفط الخام هم من سيعملون بكل ما بوسعهم لوقف إعادة تصدير النفط الخام خدمة لمصالحهم الشخصية، ولم يستبعد أن تكون الإمارات وراء ذلك.
ويرى الجماعي أن استهداف ناقلات النفط بأنه قد يحمل رسالة للحكومة بأنه من الصعب إعادة تصدير النفط بهذه السهولة والسرعة، معتبرا خطوة الحكومة الشرعية بتصدير النفط من صافر خطوة جريئة ومهمة، ولو كانت متأخرة.
 
أولى خطوات استعادة الدولة
 
رئيس تحرير صحيفة عدن الغد فتحي بن لزرق، قال إن إعادة تصدير النفط واحدة من أولى خطوات استعادة الوضع السابق للحكومة والدولة كون النفط من أهم المصادر للحكومة الشرعية والاقتصاد الوطني في دعم العملة وتحسنها.
وأوضح لزرق أن الحكومة لن تستطيع القيام بواجباتها في تعزيز سعر الصرف وصرف المرتبات لكافة المناطق بشكل منتظم إلا من خلال إعادة تصدير النفط، معتبرا هذه الخطوة في الإتجاه الصحيح.
وتابع: ” لن يكون هناك طرف متضرر من هذه الخطوة إلا الأطراف التي تريد أن تظل مهيمنة على اليمن وعلى القرار اليمني والحكومة”.
ويرى لزرق أن الأهم من هذا هو وجود رقابة حكومية حقيقية على عملية التصدير والإيرادات المالية حتى لا تذهب لصناديق الفساد وسوء الإدارة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

أضف تعليقـك