اخبار اليمن الانتقارير

حوار جدة شرعنةٌ للانفصال

قال سياسيون ومراقبون يمنيون، إن أي تسوية للحكومة الشرعية مع الإنفصاليين المتمردين هي شرعنة للإنقلاب الذي تم برعاية الإمارات وتدخلها في المعارك بشكل علني. 

 

وأضاف المراقبون: مهما كانت بنود الاتفاق فإن مجرد إشراك المجلس الانتقالي في الحكومة يضفي شرعيةً عليه وعلى ما ما قام به من تمرد.

 

وأشاروا إلى أن مجرد القبول بكل من يحمل السلاح ويملك القوة ويفرض أمرًا واقعًا والتنازل له بمكاسب سياسية ومناصب وإشراكه في السلطة، يعتبر اعتراف به ككيان شرعي، مع أنه في الأصل غير شرعي.

وكانت وسائل إعلام تداولت  أنباءً عن “مسودة اتفاق” ناتج عن مفاوضات جدة, بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

المسودة تركز على إدماج قوات المجلس ضمن قوات الجيش والأمن، ومنحه حقيبتين وزاريتين، وعودة الحكومة ومجلس النواب إلى مدينة عدن (العاصمة المؤقتة)، على أن تشرف قوات سعودية على تنفيذ الاتفاق.

وفيما لا تزال المفاوضات جارية، تبذل السعودية جهودًا كبيرة لإنهاء الأزمة التي نشبت نهاية أغسطس/ آب الماضي، وأدت إلى سيطرة القوات التابعة للمجلس الانتقالي، على محافظتي عدن وأبين (جنوب)، بعد مشاركة الطيران الإماراتي في قصف مواقع وتعزيزات القوات الحكومية، فيما فشل المجلس في السيطرة على شبوة.

ودعت السعودية، بداية سبتمبر/ أيلول الماضي، إلى مفاوضات بين الحكومة والمجلس الانتقالي بمدينة جدة، واشترطت انسحاب التشكيلات العسكرية للمجلس من المعسكرات والمقار الحكومية، وهو ما لم يحدث.
 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق