اخبار اليمن الان

ما الذي يمنع صرف مستحقات عمال النظافة في تعز؟

قناة بلقيس
مصدر الخبر / قناة بلقيس

توقفت السلطة المحلية عن صرف مستحقاتهم قرابة ستة أشهر، فاتخذ عمال النظافة من الشارع حلا أخيرا.

 

وقفة ليست الأولى، فقد سبقتها العديد من الوقفات خلال الأيام الماضية، رفعوا خلالها مطالبهم المشروعة المتمثلة بصرف مستحقاتهم، والإيفاء بالوعود التي قطعت مرارا وتكرارا لتحسين أوضاعهم السيئة.

ردة فعل عكس أملهم

المحتجون وفي خطوة تصعيدية، هددوا بالتوقف عن العمل ما لم يتم الاستجابة لمطالبهم وتحسين أوضاعهم.

وبينما كانت أصوات العمال ترتفع في شوارع مدينة تعز في انتظار الاستجابة للمطالب التي خرجوا من أجل تحقيقها، كانت ردة فعل السلطة المحلية على عكس أملهم، فقد تعرض المحتجون للاعتداء من قبل أفراد الشرطة العسكرية بتوجيه من وكيل المحافظة عارف جامل، حد قولهم.

 

تتبادل سلطة المحافظة وصندوق النظافة والتحسين الاتهامات بشكل متكرر بشأن عدم صرف حقوق العمال، ليترك الباب مفتوحا أمام الكثير من التساؤلات عن الجهة الفعلية المتسببة بعدم صرف رواتب العمال.

الرواتب التي يتقاضها العمال ليست بالكبيرة، إذا لا تتجاوز الخمسين دولار شهريا، ومع ذلك صعب على السلطة صرفها لضمان استمرار العمل ورفع مخلفات القمامة من شوارع المدينة.


وفي حال تم ذلك، فإن المدينة ستكون على موعد مع موجه وباء جديدة قد تحصد مزيدا من الأرواح في ظل تردي الوضع الصحي في المدينة جراء الحرب والحصار.

رئيس نقابة عمال النظافة بتعز عبده النيش حمل السلطة المحلية بمحافظة تعز مسؤولية عدم صرف رواتب عمال النظافة وعدم ضمهم للمكاتب التنفيذية في المحافظة أسوة ببقية الموظفين.

وأضاف النيش، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أنه كان من المفترض أن يتم تكريم عمال النظافة على صمودهم واستمرارهم في عملهم منذ اندلاع الحرب في المدينة بدلا من الاعتداء عليهم من قبل السلطات المحلية.

وعن عدد عمال النظافة في تعز بشكل عام، أوضح النيش أن عدد العمال 1312 عامل، مضيفا أن هناك 1013 عامل بشكل رسمي، ومثلهم بشكل تعاقدي، مشيرا إلى أن رواتب العمال المتعاقدين متوقفة منذ سبعة أشهر، وراتب العمال الرسميين منذ ثلاثة أشهر، رغم أن ما يتقاضاه عامل النظافة مبلغ بسيط يقدر ب27 ألف ريال يمني.

 

الناشطة الشبابية مها عون قالت إن قضية عمال النظافة أصبحت قضية مجتمعية وإنسانية ومطلب كل أبناء تعز، لافتتا إلى أن مطالب العمال والمتمثلة بصرف رواتبهم أسوة ببقية موظفي المؤسسات الحكومية مشروعة كونهم يعتمدون على الراتب الذي يعني لهم الحياة.

 

استغلال الاحتجاجات

بدوره؛ وكيل محافظة تعز عارف جامل قال إن السلطة المحلية تقف مع عمال النظافة للمطالبة بحقوقهم ومستحقاتهم عبر الاحتجاجات المشروعة، لكنها في الوقت ذاته ضد استغلال هذه الاحتجاجات وضد توقف عمل صندوق النظافة في المدينة.

وتابع: ” ما حدث أنه كان هناك إضراب شامل لعمال النظافة ستتعرض بموجبه المحافظة لأوبئة وكارثة بيئية، بالتالي عملنا على بدائل، وهناك بعض العمال أبدوا إستعدادهم للعمل باعتبار أن الجميع ليسوا مضربين، وقمنا بإخراج العمال والسائقين، ثم تفاجئنا بقيام المضربين بالإعتداء على زملائهم ومنع خروج الآليات وإغلاق لحوش صندوق النظافة “.

ونفى جامل الاعتداء على عمال النظافة وإطلاق الرصاص أو حدوث عملية إجهاض لامرأة بسبب الاعتداء عليها حسب ما تداول في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح جامل أن عدد العمال الرسميين 1313 عامل رسمي، بواقع 44 مليون ريال شهريا، توقفت رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، لافتا أن الزيادة التي قررت بواقع للعمال بواقع 30٪ لم يتم اعتمادها من قبل وزارة المالية حتى اليوم رغم المتابعات.

مردفا القول أن: “هناك من هم على شكل تعاقد وعددهم 1156 متعاقد، بواقع 27 مليون، وكانت تصرف لهم رواتب من موارد صندوق النظافة في فترة ما قبل الحرب، لكن الآن يفتقر الصندوق للإيرادات بعكس ما كان عليه، لكنه بعد ذلك تم اعتماد المتعاقدين بشكل رسمي مع بداية 2018 مع الزيادة، لكنها توقفت رواتبهم منذ شهر أبريل 2019”.

 

موضحا أن العمال المتواجدين فعليا الآن لا يتجاوز عددهم 200 عامل، بالتالي لا مشروعية لإضرابهم كونهم يتلقون مبالغ يومية تتراوح ما بين 2000 إلى 4000 ألف ريال رغم إنقطاع الرواتب، نافيا قطع الرواتب على العمال المتواجدين في الحوبان بشكل تعسفي، موضحا أن وقف الرواتب شمل الجميع منذ ثلاثة أشهر، محملا وزارة المالية مسؤولية ذلك.

من جهته؛ الفنان رشاد السامعي قال إن احتجاجات العمال في إطار القانون وبطريقة سلمية وليسوا بحاجة للقمع بقدر ما هم بحاجة لصرف رواتبهم.

 

مشكلة متكررة

ولفت السامعي أن هذه الإشكالية تتكرر بشكل مستمر، داعيا السلطات المحلية بحل هذه المشكلة بشكل جذري ونهائي.

 

الصحفي محمد محروس قال إن قضية عمال النظافة قضية قديمة جديدة عمرها كعمر الحرب في المدينة، موضحا أن المعاناة هذه ناتجة عن سوء الإدارة وفي عدم وجود معالجات فورية لمثل هذه القضايا.

وتساءل محروس عن إيرادات وضرائب تعز ولماذا لا تقول السلطة المحلية بصرف رواتب عمال النظافة رغم أن رواتبهم متدنية بدل قيامها بالاعتداء عليهم.

ردة فعل عكس أملهم

المحتجون وفي خطوة تصعيدية، هددوا بالتوقف عن العمل ما لم يتم الاستجابة لمطالبهم وتحسين أوضاعهم.

وبينما كانت أصوات العمال ترتفع في شوارع مدينة تعز في انتظار الاستجابة للمطالب التي خرجوا من أجل تحقيقها، كانت ردة فعل السلطة المحلية على عكس أملهم، فقد تعرض المحتجون للاعتداء من قبل أفراد الشرطة العسكرية بتوجيه من وكيل المحافظة عارف جامل، حد قولهم.

 

تتبادل سلطة المحافظة وصندوق النظافة والتحسين الاتهامات بشكل متكرر بشأن عدم صرف حقوق العمال، ليترك الباب مفتوحا أمام الكثير من التساؤلات عن الجهة الفعلية المتسببة بعدم صرف رواتب العمال.

الرواتب التي يتقاضها العمال ليست بالكبيرة، إذا لا تتجاوز الخمسين دولار شهريا، ومع ذلك صعب على السلطة صرفها لضمان استمرار العمل ورفع مخلفات القمامة من شوارع المدينة.


وفي حال تم ذلك، فإن المدينة ستكون على موعد مع موجه وباء جديدة قد تحصد مزيدا من الأرواح في ظل تردي الوضع الصحي في المدينة جراء الحرب والحصار.

رئيس نقابة عمال النظافة بتعز عبده النيش حمل السلطة المحلية بمحافظة تعز مسؤولية عدم صرف رواتب عمال النظافة وعدم ضمهم للمكاتب التنفيذية في المحافظة أسوة ببقية الموظفين.

وأضاف النيش، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أنه كان من المفترض أن يتم تكريم عمال النظافة على صمودهم واستمرارهم في عملهم منذ اندلاع الحرب في المدينة بدلا من الاعتداء عليهم من قبل السلطات المحلية.

وعن عدد عمال النظافة في تعز بشكل عام، أوضح النيش أن عدد العمال 1312 عامل، مضيفا أن هناك 1013 عامل بشكل رسمي، ومثلهم بشكل تعاقدي، مشيرا إلى أن رواتب العمال المتعاقدين متوقفة منذ سبعة أشهر، وراتب العمال الرسميين منذ ثلاثة أشهر، رغم أن ما يتقاضاه عامل النظافة مبلغ بسيط يقدر ب27 ألف ريال يمني.

 

الناشطة الشبابية مها عون قالت إن قضية عمال النظافة أصبحت قضية مجتمعية وإنسانية ومطلب كل أبناء تعز، لافتتا إلى أن مطالب العمال والمتمثلة بصرف رواتبهم أسوة ببقية موظفي المؤسسات الحكومية مشروعة كونهم يعتمدون على الراتب الذي يعني لهم الحياة.

 

استغلال الاحتجاجات

بدوره؛ وكيل محافظة تعز عارف جامل قال إن السلطة المحلية تقف مع عمال النظافة للمطالبة بحقوقهم ومستحقاتهم عبر الاحتجاجات المشروعة، لكنها في الوقت ذاته ضد استغلال هذه الاحتجاجات وضد توقف عمل صندوق النظافة في المدينة.

وتابع: ” ما حدث أنه كان هناك إضراب شامل لعمال النظافة ستتعرض بموجبه المحافظة لأوبئة وكارثة بيئية، بالتالي عملنا على بدائل، وهناك بعض العمال أبدوا إستعدادهم للعمل باعتبار أن الجميع ليسوا مضربين، وقمنا بإخراج العمال والسائقين، ثم تفاجئنا بقيام المضربين بالإعتداء على زملائهم ومنع خروج الآليات وإغلاق لحوش صندوق النظافة “.

ونفى جامل الاعتداء على عمال النظافة وإطلاق الرصاص أو حدوث عملية إجهاض لامرأة بسبب الاعتداء عليها حسب ما تداول في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح جامل أن عدد العمال الرسميين 1313 عامل رسمي، بواقع 44 مليون ريال شهريا، توقفت رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، لافتا أن الزيادة التي قررت بواقع للعمال بواقع 30٪ لم يتم اعتمادها من قبل وزارة المالية حتى اليوم رغم المتابعات.

مردفا القول أن: “هناك من هم على شكل تعاقد وعددهم 1156 متعاقد، بواقع 27 مليون، وكانت تصرف لهم رواتب من موارد صندوق النظافة في فترة ما قبل الحرب، لكن الآن يفتقر الصندوق للإيرادات بعكس ما كان عليه، لكنه بعد ذلك تم اعتماد المتعاقدين بشكل رسمي مع بداية 2018 مع الزيادة، لكنها توقفت رواتبهم منذ شهر أبريل 2019”.

 

موضحا أن العمال المتواجدين فعليا الآن لا يتجاوز عددهم 200 عامل، بالتالي لا مشروعية لإضرابهم كونهم يتلقون مبالغ يومية تتراوح ما بين 2000 إلى 4000 ألف ريال رغم إنقطاع الرواتب، نافيا قطع الرواتب على العمال المتواجدين في الحوبان بشكل تعسفي، موضحا أن وقف الرواتب شمل الجميع منذ ثلاثة أشهر، محملا وزارة المالية مسؤولية ذلك.

من جهته؛ الفنان رشاد السامعي قال إن احتجاجات العمال في إطار القانون وبطريقة سلمية وليسوا بحاجة للقمع بقدر ما هم بحاجة لصرف رواتبهم.

 

مشكلة متكررة

ولفت السامعي أن هذه الإشكالية تتكرر بشكل مستمر، داعيا السلطات المحلية بحل هذه المشكلة بشكل جذري ونهائي.

 

الصحفي محمد محروس قال إن قضية عمال النظافة قضية قديمة جديدة عمرها كعمر الحرب في المدينة، موضحا أن المعاناة هذه ناتجة عن سوء الإدارة وفي عدم وجود معالجات فورية لمثل هذه القضايا.

وتساءل محروس عن إيرادات وضرائب تعز ولماذا لا تقول السلطة المحلية بصرف رواتب عمال النظافة رغم أن رواتبهم متدنية بدل قيامها بالاعتداء عليهم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

أضف تعليقـك