اليمن عاجل

انتكاسات في الجبهات.. ساعات سوداء تحرق مليشيا الإخوان

المشهد العربي
مصدر الخبر / المشهد العربي

لم تمر الساعات الـ24 الماضية على المليشيات الإخوانية التابعة لحكومة الشرعية كما غيرها، حيث تكبّدت الكثير من الخسائر أمام بطولات القوات الجنوبية على جبهات عدة، لقّنت من خلالها حزب الإصلاح دروسًا ستظل تطارد عناصره في أسوأ كوابيسهم.

القوات الجنوبية ممثلة في النخبة الشبوانية، شنّت في الساعات الماضية، هجومًا بقذائف الهاون على ثكنة عسكرية استحدثتها المليشيات الإخوانية في منطقة الضلعة بمديرية الصعيد، حيث شوهدت أعمدة الدخان وهي تتصاعد بكثافة من داخل الثكنة وتسببت بسقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر “الإصلاح”.

هذا الهجوم النوعي جاء عقب ساعات فقط من كمين نصبته المقاومة بالقرب من منطقة «العرم» بمديرية حبان لرتل عسكري تابعة للمليشيات الإخوانية، أثناء مرورهم في الطريق الرئيس الرابط بين شبوة وأبين.

على جبهة أخرى، تمكَّنت قوات الحزام الأمني في مديرية مودية بمحافظة أبين من فرض سيطرتها على معظم مناطق المديرية عقب اشتباكات عنيفة اندلعت مع المليشيات الإخوانية، حيث حاولت مجاميع مسلحة موالية لحزب الإصلاح التقدُّم صوب مناطق قوات الحزام الأمني في مودية؛ محاوِلةً السيطرة على المواقع التي تتمركز فيها القوات.

المليشيات الإخوانية اخترقت التهدئة المعلنة من قبل التحالف العربي، فيما تمكّنت قوات الحزام الأمني من صد الهجوم وفرض سيطرتها على عدد من المواقع التي كانت المجاميع الإخوانية تتمركز فيها في ضواحي مديرية مودية بحسب مصادر تحدثت لصيحفة الاتحاد قائلةً إنّ قوات الحزام سيطرت على محطة مودية التي كانت الميليشيات الإخوانية تتمركز فيها عند المدخل الغربي، في حين يجري تعقب وتطهير بقية المناطق والمواقع التي توجد فيها تلك المجاميع منذ أغسطس الماضي.

هذه البطولات الجنوبية التي تردع العدوان الإخواني على أكثر من جبهة، ترد على الوهم الذي عاشته حكومة الشرعية التي أنّ مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في اجتماعات جدة، تنم عن خوف أو على الأقل عدم رغبة في أي مواجهة عسكرية، لكنّ الوقائع على الأرض تُفضي إلى غير ذلك.

التصديات الباسلة للاعتداءات الإخوانية تؤكّد أنّ القوات الجنوبية مستعدة دائمًا لمواجهة أي عدوان تشنه المليشيات الإرهابية الموالية للشرعية، وأنّ قبولها بالحوار إنّما يهدف إلى التوصّل لحل سياسي وتجنّب عواقب الحرب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

أضف تعليقـك