اخبار اليمن الان

اتصالات ومباحثات لإنهاء التصعيد .. هل رضخت السعودية للحوثيين؟

قناة بلقيس
مصدر الخبر / قناة بلقيس

السعودة والحوثيون في حوار الغرف المغلقة من جديد، الحوار الثنائي هذا يهدف على ما يبدو للتوصل إلى تهدئة عسكرية لطالما كانت موضع لقاءات وحوارات بين الطرفين شهدتها مدينة ظهران الجنوب في السنتين الأوليين من هذه الحرب.

يقترب الحوثيون من أهدافهم السياسية، وأبرز هذه الأهداف أن يكون الحوار مع الرياض، كما هي الحرب الندية معها، وليس مع الشرعية التي يبدو أنها تفتقد إلى خيارات التعامل المستقل مع الاستحقاقات العسكرية والسياسية والاستراتيجية لهذه الحرب، بفعل التآمر الخفي والمعلن من جانب هذا التحالف.

 

مصادر قناة الجزيرة أفادت بأن الاتصالات المباشرة بين السعودية والحوثيين تجري على أعلى المستويات، بينها اتصال تم بين نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد السعودي، وبين رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط.

 

الأهم في هذا الاتصال أن الأمير خالد عرض خلاله على المشاط تشكيل لجنة من الطرفين لخفض التصعيد، وصولا إلى اتفاق كامل لوقف إطلاق النار بين الأطراف على الحدود السعودية اليمنية.

وعلى إثر هذا الاتصال اتفقا الجانبان على تشكيل لجنة سياسية وعسكرية بين السعوديين والحوثيين للبحث في إجراءات وقف القتال على الحدود ووقف الغارات الجوية السعودية على المناطق التي تسيطر عليها الميلشيا.

 

على خط المصالحة مع الحوثيين دخل لاعبون دوليون كبار على رأسهم واشنطن، لكن الجديد في الانفتاح السعودي على الحوثيين، أنه يأتي بعد ان تلقت الرياض ضربةً مؤلمة في الشريان الحيوي لاقتصادها المتمثل بشركة أرامكو، نتيجة هجمات يعتقد على نطاق واسع أن إيران تقف خلفها، وتعززت بالعملية العسكرية التي نفذها الحوثيون في محافظة صعدة ضد قوات موالية للرياض، وأدعوا أنها في نجران.

 

وفي سياق نهج مضطرب كهذا تواصل الرياض ضغوطها على الرئيس هادي لتمرير مسودة ما بات يعرف باتفاق جدة وهدفه إنتاج سلطة أمر واقع موازية في جنوب البلاد، تتمتع بإمكانيات عسكرية مشابهة لما يتوفر لدى الحوثيين، وتتبنى مشروعاً سياسياً راديكالياً هدفه إسقاط الدولة اليمنية وسلطتها الشرعية، وهو هدف يتقاطع مع الحوثيين عند نقطة إنهاء السلطة الشرعية التي تزعم الرياض أنها تدخلت عسكرياً لاستعادة نفوذها المتآكل في البلاد.

 

لا يبدو إذاً أن الرياض تتجه نحو صياغة نهاية مشرفة لحرب تتوفر لها كل أسباب النجاح ضد ما تراه تهديداً استراتيجياً يأتي من حدها الجنوبي، لكنها سلكت طريقاً شائكاً تبدى في ثناياه كل اليمنيين أعداءً بمن فيهم السلطة الشرعية ومعسكرها السياسي وذراعها العسكري.

يقترب الحوثيون من أهدافهم السياسية، وأبرز هذه الأهداف أن يكون الحوار مع الرياض، كما هي الحرب الندية معها، وليس مع الشرعية التي يبدو أنها تفتقد إلى خيارات التعامل المستقل مع الاستحقاقات العسكرية والسياسية والاستراتيجية لهذه الحرب، بفعل التآمر الخفي والمعلن من جانب هذا التحالف.

 

مصادر قناة الجزيرة أفادت بأن الاتصالات المباشرة بين السعودية والحوثيين تجري على أعلى المستويات، بينها اتصال تم بين نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد السعودي، وبين رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط.

 

الأهم في هذا الاتصال أن الأمير خالد عرض خلاله على المشاط تشكيل لجنة من الطرفين لخفض التصعيد، وصولا إلى اتفاق كامل لوقف إطلاق النار بين الأطراف على الحدود السعودية اليمنية.

وعلى إثر هذا الاتصال اتفقا الجانبان على تشكيل لجنة سياسية وعسكرية بين السعوديين والحوثيين للبحث في إجراءات وقف القتال على الحدود ووقف الغارات الجوية السعودية على المناطق التي تسيطر عليها الميلشيا.

 

على خط المصالحة مع الحوثيين دخل لاعبون دوليون كبار على رأسهم واشنطن، لكن الجديد في الانفتاح السعودي على الحوثيين، أنه يأتي بعد ان تلقت الرياض ضربةً مؤلمة في الشريان الحيوي لاقتصادها المتمثل بشركة أرامكو، نتيجة هجمات يعتقد على نطاق واسع أن إيران تقف خلفها، وتعززت بالعملية العسكرية التي نفذها الحوثيون في محافظة صعدة ضد قوات موالية للرياض، وأدعوا أنها في نجران.

 

وفي سياق نهج مضطرب كهذا تواصل الرياض ضغوطها على الرئيس هادي لتمرير مسودة ما بات يعرف باتفاق جدة وهدفه إنتاج سلطة أمر واقع موازية في جنوب البلاد، تتمتع بإمكانيات عسكرية مشابهة لما يتوفر لدى الحوثيين، وتتبنى مشروعاً سياسياً راديكالياً هدفه إسقاط الدولة اليمنية وسلطتها الشرعية، وهو هدف يتقاطع مع الحوثيين عند نقطة إنهاء السلطة الشرعية التي تزعم الرياض أنها تدخلت عسكرياً لاستعادة نفوذها المتآكل في البلاد.

 

لا يبدو إذاً أن الرياض تتجه نحو صياغة نهاية مشرفة لحرب تتوفر لها كل أسباب النجاح ضد ما تراه تهديداً استراتيجياً يأتي من حدها الجنوبي، لكنها سلكت طريقاً شائكاً تبدى في ثناياه كل اليمنيين أعداءً بمن فيهم السلطة الشرعية ومعسكرها السياسي وذراعها العسكري.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

أضف تعليقـك