اخبار اليمن الان

نقاط التفتيش .. فرز مناطقي وترهيب وتعسف لا ينتهي

قناة بلقيس
مصدر الخبر / قناة بلقيس

” بوجه شاحب وبنبرات صوت وصرخات تهكمية، وجه إلينا الجندي ذو البزة العسكرية التي تتبع مليشيات الحزام الامني أمراً ” على سائق الحافلة الوقوف جانباً وعلى جميع الركاب تسليم وثائق هوياتهم “، ولكن وبشكل مفاجئ وبعد دقائق من  تفحصه لهوياتنا الشخصية تحدث الجندي البالغ من العمر قرابة عقدين من الزمن بأسلوب متعجرف “جميعكم من تعز ممنوع عليكم الدخول إلى مدينة عدن”.


لم يكن حينها الجندي التابع لمليشيات الحزام الأمني في نقطة جبل حديد ممازحا معنا فلقد هاجمنا زميله بسلاح الكلاشنكوف وتحت تهديد السلاح، أمر سائق الحافلة التي كانت تقلنا العودة إلى تعز دون فتح أي نقاش أو حديث كما يقول عبد الباسط “لقناة بلقيس”.

إهانات وفرز مناطقي
 
عبد الباسط  ورفاقه الأسبوع الماضي خاضوا رحلة سفر مضاعفة استمرت لـ(6) ساعات عبر الطرق البديلة من منطقة الحوبان إلى بوابة حديد في عدن ومروا خلال رحلتهم بما يزيد على 16 نقطة تفتيش عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية وأخرى لمليشيات الحزام الأمني لكن عبد الباسط ورفاقه لم يكونوا يتوقعون بأنه سيتم منعهم في نهاية الرحلة من دخول مدينة عدن.

نقاط التفتيش المنتشرة في الطرق المستحدثة سواء التابعة للحوثيين أو الحزام الأمني أو التابعة للشرعية تشكل كابوس يؤرق جميع المسافرين اليمنيين بين المحافظات، ففي هذه النقاط يخضع جميع الركاب للتفتيش والتحقيق المشدد إلى الحد الذي قد يتعرض فيها الكثير من المسافرين للإهانات والاحتجاز والتعسف والابتزاز والسرقة كما يقول أغلب المسافرين.

هذا الواقع من المعاناة تعكسه قصة محمد صالح الذي خاض رحلة سفر من الحوبان إلى عدن قبل اسبوعين “لم اكن متوقعاً أني سأتعرض للابتزاز والاهانة والاحتجاز في إحدى نقاط التفتيش التابعة للحوثيين وأنا في طريقي إلى مدينة عدن، بمجرد أني انتمي إلى منطقة المخلاف في شرعب”.
 

محمد يقول في حديث لقناة بلقيس:” طلب مني أحد أفراد المليشيات الحوثية في نقطة التفتيش النزول من الباص وتم اقتيادي إلى غرفة صغيرة  تابعة للنقطة وبدأ بالتحقيق معي وتوجيه اسئلة استفزازية : ماذا يقرب لك حمود سعيد المخلافي؟ لماذا انت ذاهب إلى عدن؟ من هم رفاقك؟ وبدأ بتهديدي بالتصفية بتهمة أني جندي في المقاومة الشعبية وطالبني بالاعتراف بذلك لأنقذ نفسي من التصفية الجسدية غير اني انكرت تلك الادعاءات وحاولت اقناع عنصر المليشيا انه بكوني انتمي إلى منطقة المخلاف في تعز لا يعني هذا كوني مجندا مع المقاومة الشعبية.

ويواصل “تعرضت لحالة ترهيب شديدة مرة تهديدي بالتصفية وأخرى بالاحتجاز والسجن، حاول المحقق البحث عن أي دليل لتأكيد مزاعمه وادانتي بتهمة الانتماء إلى  المقاومة الشعبية وذلك من خلال التدقيق في أغراضي الشخصية وتفتيش محتويات تلفوني وتجاوز خصوصياتي بالاطلاع على صور العائلة، وعندما لم يجد دليلا حاول المحقق الاتصال بأخر رقم في سجل اتصالاتي لمعرفة هوية الشخص الذي اتصلت به وسؤاله عن من يكون صاحب هذا الهاتف وما علاقته بي محاولا في ذلك البحث عن دليل غير أنه حين يأس بعد قرابة نصف ساعة أخلا سبيلي، لكن بعد أن غادرت الحافلة “.

لم تكن قصة محمد صالح سوى قصة من بين آلاف القصص التي يتعرض فيها المسافرين بين المحافظات اليمنية للممارسات الغير انسانية من قبل نقاط التفتيش التابعة للمليشيات المسلحة الحوثية المدعومة ايرانياً ومليشيات الحزام الامني المدعومة من قبل الإمارات والمنقلبة على السلطة الشرعية في صنعاء وفي عدن.
معاناة وكابوس لا ينتهي
 
لم تقتصر المعاناة  التي تواجه المسافرين اليمنيين في نقاط التفتيش المنتشرة بين مختلف المحافظات على مواطن دون غيره بل باتت كابوس تلاحق المواطن اليمني من شمال اليمن إلى جنوبه في ظل غياب السلطة الشرعية وتقاسم السيطرة الفعلية على الأرض بين المليشيات المسلحة الخارجة عن القانون.

ففي هذا الصدد تقول السيدة أمنية صادق والتي خاضت الاثنين الفائت رحلة طويلة استمرت 13 ساعة من صنعاء إلى مدينة مأرب وتجاوزت فيها ما يقرب من 42 نقطة تفتيش تابعة للحوثيين والمقاومة الشعبية أمنية، تقول :”إن التنقل بين المحافظات بات أمر صعب للغاية وكابوس يؤرق كل من ينوي السفر والتنقل من محافظه لأخرى”لن أكرر سفري الى أي محافظه اخرى لكثرة نقاط التفتيش والتحقيق والاستجواب المستفز والغير قانوني في كل نقطة.

وتواصل  :”إن عدد نقاط التفتيش ال تنتشر في طرقات السفر بشكل جنوني حيث لاتكاد ننتهي من نقطه إلى أن تمر بنقطة أخرى والتي لاتبعد بينها وبين الأولى سوى ثلاث إلى أربع دقائق تقريبا وتحقيقات وسؤال…الى أين انتم ذاهبون؟ ومن أين اتيتم؟ ولماذا السفر؟ اسأله باتت تزعجنا في كل نقطه تتكرر والعديد من حافلات النقل الجماعي وغيرها تستوقفهم نقاط التفتيش لأكثر من ساعات متواصلة.. حيث اغلب نفاط التفتيش الأكثر تفتيشا وتدقيقا تكون على مشارف المدن ومخارجها، لم يعد للمواطن المسافر حرمة وحرية”.


لم يكن حينها الجندي التابع لمليشيات الحزام الأمني في نقطة جبل حديد ممازحا معنا فلقد هاجمنا زميله بسلاح الكلاشنكوف وتحت تهديد السلاح، أمر سائق الحافلة التي كانت تقلنا العودة إلى تعز دون فتح أي نقاش أو حديث كما يقول عبد الباسط “لقناة بلقيس”.

إهانات وفرز مناطقي
 
عبد الباسط  ورفاقه الأسبوع الماضي خاضوا رحلة سفر مضاعفة استمرت لـ(6) ساعات عبر الطرق البديلة من منطقة الحوبان إلى بوابة حديد في عدن ومروا خلال رحلتهم بما يزيد على 16 نقطة تفتيش عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية وأخرى لمليشيات الحزام الأمني لكن عبد الباسط ورفاقه لم يكونوا يتوقعون بأنه سيتم منعهم في نهاية الرحلة من دخول مدينة عدن.

نقاط التفتيش المنتشرة في الطرق المستحدثة سواء التابعة للحوثيين أو الحزام الأمني أو التابعة للشرعية تشكل كابوس يؤرق جميع المسافرين اليمنيين بين المحافظات، ففي هذه النقاط يخضع جميع الركاب للتفتيش والتحقيق المشدد إلى الحد الذي قد يتعرض فيها الكثير من المسافرين للإهانات والاحتجاز والتعسف والابتزاز والسرقة كما يقول أغلب المسافرين.

هذا الواقع من المعاناة تعكسه قصة محمد صالح الذي خاض رحلة سفر من الحوبان إلى عدن قبل اسبوعين “لم اكن متوقعاً أني سأتعرض للابتزاز والاهانة والاحتجاز في إحدى نقاط التفتيش التابعة للحوثيين وأنا في طريقي إلى مدينة عدن، بمجرد أني انتمي إلى منطقة المخلاف في شرعب”.
 

محمد يقول في حديث لقناة بلقيس:” طلب مني أحد أفراد المليشيات الحوثية في نقطة التفتيش النزول من الباص وتم اقتيادي إلى غرفة صغيرة  تابعة للنقطة وبدأ بالتحقيق معي وتوجيه اسئلة استفزازية : ماذا يقرب لك حمود سعيد المخلافي؟ لماذا انت ذاهب إلى عدن؟ من هم رفاقك؟ وبدأ بتهديدي بالتصفية بتهمة أني جندي في المقاومة الشعبية وطالبني بالاعتراف بذلك لأنقذ نفسي من التصفية الجسدية غير اني انكرت تلك الادعاءات وحاولت اقناع عنصر المليشيا انه بكوني انتمي إلى منطقة المخلاف في تعز لا يعني هذا كوني مجندا مع المقاومة الشعبية.

ويواصل “تعرضت لحالة ترهيب شديدة مرة تهديدي بالتصفية وأخرى بالاحتجاز والسجن، حاول المحقق البحث عن أي دليل لتأكيد مزاعمه وادانتي بتهمة الانتماء إلى  المقاومة الشعبية وذلك من خلال التدقيق في أغراضي الشخصية وتفتيش محتويات تلفوني وتجاوز خصوصياتي بالاطلاع على صور العائلة، وعندما لم يجد دليلا حاول المحقق الاتصال بأخر رقم في سجل اتصالاتي لمعرفة هوية الشخص الذي اتصلت به وسؤاله عن من يكون صاحب هذا الهاتف وما علاقته بي محاولا في ذلك البحث عن دليل غير أنه حين يأس بعد قرابة نصف ساعة أخلا سبيلي، لكن بعد أن غادرت الحافلة “.

لم تكن قصة محمد صالح سوى قصة من بين آلاف القصص التي يتعرض فيها المسافرين بين المحافظات اليمنية للممارسات الغير انسانية من قبل نقاط التفتيش التابعة للمليشيات المسلحة الحوثية المدعومة ايرانياً ومليشيات الحزام الامني المدعومة من قبل الإمارات والمنقلبة على السلطة الشرعية في صنعاء وفي عدن.
معاناة وكابوس لا ينتهي
 
لم تقتصر المعاناة  التي تواجه المسافرين اليمنيين في نقاط التفتيش المنتشرة بين مختلف المحافظات على مواطن دون غيره بل باتت كابوس تلاحق المواطن اليمني من شمال اليمن إلى جنوبه في ظل غياب السلطة الشرعية وتقاسم السيطرة الفعلية على الأرض بين المليشيات المسلحة الخارجة عن القانون.

ففي هذا الصدد تقول السيدة أمنية صادق والتي خاضت الاثنين الفائت رحلة طويلة استمرت 13 ساعة من صنعاء إلى مدينة مأرب وتجاوزت فيها ما يقرب من 42 نقطة تفتيش تابعة للحوثيين والمقاومة الشعبية أمنية، تقول :”إن التنقل بين المحافظات بات أمر صعب للغاية وكابوس يؤرق كل من ينوي السفر والتنقل من محافظه لأخرى”لن أكرر سفري الى أي محافظه اخرى لكثرة نقاط التفتيش والتحقيق والاستجواب المستفز والغير قانوني في كل نقطة.

وتواصل  :”إن عدد نقاط التفتيش ال تنتشر في طرقات السفر بشكل جنوني حيث لاتكاد ننتهي من نقطه إلى أن تمر بنقطة أخرى والتي لاتبعد بينها وبين الأولى سوى ثلاث إلى أربع دقائق تقريبا وتحقيقات وسؤال…الى أين انتم ذاهبون؟ ومن أين اتيتم؟ ولماذا السفر؟ اسأله باتت تزعجنا في كل نقطه تتكرر والعديد من حافلات النقل الجماعي وغيرها تستوقفهم نقاط التفتيش لأكثر من ساعات متواصلة.. حيث اغلب نفاط التفتيش الأكثر تفتيشا وتدقيقا تكون على مشارف المدن ومخارجها، لم يعد للمواطن المسافر حرمة وحرية”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

أضف تعليقـك