اخبار اليمن الانتقارير

ما وراء حشد الحوثيين الهائل لذكرى المولد؟ 

تقوم مليشيا الحوثي هذا العام بحشد هائل وغير مسبوق لذكرى مولد النبي عليه الصلاة والسلام لفت انتباه المراقبين ووضع تساؤلات عن خلفيات هذا الاحتشاد الاستثنائي هذا العام.

ومنذ اكثر من عشرة أيام ومليشيا الحوثي تستنفر جل أجهزتها اضافة لأجهزة الدولة في صنعاء للتحشيد وذلك عبر استخدام وسائل الاعلام وتسخير ميزانية ضخمة لنشر قطع من القماش الاخضر على جدران المنازل والطرقات في امانة العاصمة وتسخير شركة يمن موبايل لإرسال رسائل شبة يومية على المشتركين وتذكيرهم بالمولد.

وقبل أيام قامت مليشيا الحوثي بعسكرة جامعة صنعاء وحولتها الى تجمعات لميليشياتهم وعقب ذلك قام عبدالملك الحوثي بتخصيص كلمة موجهه للشباب.

رسائل إيرانية:

وفي هذا الاطار كتب محللون أن هذا الاستنفار الحوثي لإحياء ذكرى المولد النبوي يتزامن مع الثورتين في العراق ولبنان والذي ثار الشعبان ضد وكلاء إيران.

وتتحكم ايران بالعراق عبر وكلائها الشيعة وبنفس الطريقة تتحكم بلبنان عبر وكيلها حزب الله المسيطر على أجهزة الدولة.

ويبدو أن مليشيا الحوثي حصلت على نصيحة من ايران بأن تستنفر اجهزتها في صنعاء ضد ثورة شبيهه بثورتي العراق ولبنان فقامت المليشيا بعمل خطة استباقية وضاعفت من الاحتشاد باسم المولد ثم كلمة القاها زعيم المتمردين على طبقة الشباب الاسبوع المنصرم وعسكرة جامعة صنعاء حتى لا تكون منطلق لأي احتجاجات.

استغلال المولد:

في الجانب الأخر فإن مليشيا الحوثي عجزت خلال خمس سنوات من سيطرتها على العاصمة صنعاء في تحشيد المواطنين لاحتفالاتهم الطائفية مثل عيد الغدير والولاية ومولد علي ومولد زيد.

وظهرت ملشيا الحوثي في احتفالاتهم الطائفية أشبه بأقلية في المجتمع المترامي الاطراف ومتعدد الثقافات فلجأت الى التحشيد باسم مولد النبي عليه الصلات والسلام باعتبار يوم المولد ثقافة محلية منتشرة في اليمن منذ مئات السنين لا سيما في البيئات الشافعية والصوفية.

ومن هذا المنطلق فرضت مليشيا الحوثي على المحلات التجارية في مناطق سيطرتها رفع اقمشة خضراء ودفع مبالغ مالية تحت مسمى التفاعل مع المولد النبوي.

ولا يريد الحوثيون من هذا التحشيد هو احياء صفات الرسول السمحة بقدر ما هي فرصة للتحشيد والالتفاف حولهم بعد أن فقدوا حاضنة المجتمع وتخوفهم من ثورة في أي لحظة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق