اليمن عاجل

ماهي دوافع واسباب الحشد الاسثنائي والغير المسبوق لمليشا الحوثي لمولد الرسول الكريم؟

بوابتي
مصدر الخبر / بوابتي

ماهي دوافع واسباب الحشد الاسثنائي والغير المسبوق لمليشا الحوثي لمولد الرسول الكريم؟


الساعة 05:32 مساءً
(متابعات/خاصة )

قوم مليشيا الحوثي هذا العام بحشد هائل وغير مسبوق لذكرى مولد النبي عليه الصلاة والسلام لفت انتباه المراقبين ووضع تساؤلات عن خلفيات هذا الاحتشاد الاستثنائي هذا العام. ومنذ اكثر من عشرة أيام ومليشيا الحوثي تستنفر جل أجهزتها اضافة لأجهزة الدولة في صنعاء للتحشيد وذلك عبر استخدام وسائل الاعلام وتسخير ميزانية ضخمة لنشر قطع من القماش الاخضر على جدران المنازل والطرقات في امانة العاصمة وتسخير شركة يمن موبايل لإرسال رسائل شبة يومية على المشتركين وتذكيرهم بالمولد. وقبل أيام قامت مليشيا الحوثي بعسكرة جامعة صنعاء وحولتها الى تجمعات لميليشياتهم وعقب ذلك قام عبدالملك الحوثي بتخصيص كلمة موجهه للشباب. رسائل إيرانية: وفي هذا الاطار كتب محللون أن هذا الاستنفار الحوثي لإحياء ذكرى المولد النبوي يتزامن مع الثورتين في العراق ولبنان والذي ثار الشعبان ضد وكلاء إيران. وتتحكم ايران بالعراق عبر وكلائها الشيعة وبنفس الطريقة تتحكم بلبنان عبر وكيلها حزب الله المسيطر على أجهزة الدولة. ويبدو أن مليشيا الحوثي حصلت على نصيحة من ايران بأن تستنفر اجهزتها في صنعاء ضد ثورة شبيهه بثورتي العراق ولبنان فقامت المليشيا بعمل خطة استباقية وضاعفت من الاحتشاد باسم المولد ثم كلمة القاها زعيم المتمردين على طبقة الشباب الاسبوع المنصرم وعسكرة جامعة صنعاء حتى لا تكون منطلق لأي احتجاجات. استغلال المولد: في الجانب الأخر فإن مليشيا الحوثي عجزت خلال خمس سنوات من سيطرتها على العاصمة صنعاء في تحشيد المواطنين لاحتفالاتهم الطائفية مثل عيد الغدير والولاية ومولد علي ومولد زيد. وظهرت ملشيا الحوثي في احتفالاتهم الطائفية أشبه بأقلية في المجتمع المترامي الاطراف ومتعدد الثقافات فلجأت الى التحشيد باسم مولد النبي عليه الصلات والسلام باعتبار يوم المولد ثقافة محلية منتشرة في اليمن منذ مئات السنين لا سيما في البيئات الشافعية والصوفية. ومن هذا المنطلق فرضت مليشيا الحوثي على المحلات التجارية في مناطق سيطرتها رفع اقمشة خضراء ودفع مبالغ مالية تحت مسمى التفاعل مع المولد النبوي. ولا يريد الحوثيون من هذا التحشيد هو احياء صفات الرسول السمحة بقدر ما هي فرصة للتحشيد والالتفاف حولهم بعد أن فقدوا حاضنة المجتمع وتخوفهم من ثورة في أي لحظة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك

تعليق

  • في كلمة القاها عبدالملك الحوثي قبيل إجتياحه صنعاء قال إن نشاط الأحزاب الدينية السنية يقصد السلفية وجماعة الحجوري في دماج وكذلك حزب الإصلاح قد أحدثت تغييرا ديمغرافيا بتغلغلها في مناطق الشيعة الزيدية الممتدة من صعدة إلى يريم بمحافظة إب ثم حدثت أحداث مثل تغيير خطبأ الجمعة ومنع صلاة التراويح في السنة الأولى والتالية للإجتياح المسلح ثم تم تخفيف المنع إلى منع مكبرات الصوت في صلاة التراويح فقط وعدم منع الصلاة ذاتها كذلك نادى الحوثي عن طريق إعلامه وخطبائه للإحتفال الحاشد بيوم الغدير فكان الحضور باهتا طوال سنوات سلطة الأمر الواقع وكذلك يوم عاشورا فأدرك الحوثي وجماعته الدينية أن الزيدية والشافعية والصوفية لا يوجد فيما بينها فوارق كبيرة مثلما هي في لبنان وسوريا والعراق وإيران وغيرها ووجد أن علماء المذهب الزيدي ومنهم عم عبدالملك الحوثي ومحمد بن إسماعيل العمراني وغيرهم كثر على إختلاف درجاتهم العلمية إلا أنهم لم ينجرفوا وراء شطط الحركة الحوثية وغلوها في رفع منزلة بعض صحابة رسول الله إلى درجة الأنبياء بوصفهم معصومين ومتميزين عن بقية صحابة رسول الله (ص) بالإصطفاء الإلاهي والولاية ليس ذلك فحسب بل في المقابل بالغت الحركة الحوثية خاصة في سنواتها الإولى في التقليل من قدر بعض صحابة رسول الله المهديين وروات الحديث وكتاب الوحي الإلاهي متأثرة بمذهب إيران الإثناعشري حتى أن بعض علماء الحركة وخطبائها قال في الخلفاء المهديين عدى علي كرم الله وجهه قولا عظيما وهناك من نال من رواة الحديث والذين دونوا الحديث وأفردوا له كتبا خاصة بالصحيح وأصحاب السنن وشككوا الناس حتى بالأحاديث نفسها دون علم ولا هدى ولا كتاب منير زاعمين أن هناك تعارض بين الأحاديث النبوية والقرأن وهم في الحقيقة لا يعرفون شيئا عن علم الجرح والتعديل العلم الذي كان أساسا لجمع وتدوين الأحاديث النبوية الشريفة وأن النص القرأني ناسخ لنص الحديث النبوي عند التعارض وبالتالي لا يتم تدوينه إعمالا لهذا الفرض الذي طبقه علماء الجرح والتعديل في حينه وظن الحوثيين بسبب قلة علمهم وتفقههم في الدين ونزعتهم السياسية للإستيلاء على السلطة والثروة ولو بالقوة وخرافات المذهب الإثناعشري الذي كانت الزيدية أول الرافضين لها إسوة بالإمام زيد بن علي زين العابدين بن علي رضوان الله عليهم الذي أطلق على الإثناعشرية لقب الروافض فوجد الحوثي نفسه مقيدا بحقائق قائمة على أساس من الدين صحيح ليس بمقدوره القفز عليها أو الإصطدام بها لضعف حجج الإثناعشرية وإعتمادهم على الخرافات المستمدة من ثقافات القرون الوسطى لذلك لجاء الحوثيون أنصار الله كما يسمون أنفسهم إلى التقارب إلى حد مقبول عدى في مسألة الولاية مع المذاهب الأخرى وصار يعلن أنه زيدي ولكن على طريقة يحي بن الحسين تارة وأخرى يتمسك بالرأي الجارودي المتطرف ولم يتقيد بالزيدية المعتدلة السائدة قبل أن يأتي الإمامين الهادي والجارودي وغيرهما ممن إنحرف بالزيدية عن أهدافها العظيمة في محاربة الظلم ومنع توريث الحكم والتوافق التام مع أهل السنة والجماعة إسوة بإمام المذهب الزيدي وتوافقه التام مع الإمام الشافعي جزاهما الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ولعل دافع أنصار الله في التقارب مع المذاهب بعد فشله في التصلب لفرض الإثناعشرية كان لهدف سياسي ليظهر للعالم أن أعدادا كبيرة من اليمنيين يتعاطفون مع حركته وقد نجح في إختيار مناسبة المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم لإقناع كل محب للرسول وخاصة عامة الشعب الغير متفقهين بالدين لرسم اللوحة التي تم عرضها بميدان السبعين اليوم والحقيقة التي يدركها الجميع أنه لا خلاف حول حب المسلمين لرسول الله (ص) وإنما الخلاف هو بين العلماء ليس في حكم إحياء هذه المناسبة بقدر ما هو في كيفية إحيائها وضمانات عدم الإنحراف بطريقة إحيائها حتى تتشابه بعيد ميلاد المسيح ويوم عاشورا عند الشيعة واليهود وما يحدث به من إراقة للدماء المعصومة دون حق وتغليف للمنكر بغلاف الدين فتصير المناسبات الدينية للتنفير أكثر منها للتبشير بسبب نزعة بشرية توافقت مع نزغة شيطانية لقلب حقائق الدين والواقع رأسا على عقب وإهمال الواجب وإعمال الحرام لتجاوز تلك الفئة تشريعات رب السماء وإجماع العلماء.