اخبار اليمن الان تقارير

سعوديون وحوثيون في مسقط .. هل سيعلن انتهاء حرب اليمن من سلطة عمان ؟

المشهد اليمني
مصدر الخبر / المشهد اليمني

قالت وكالة الأنباء السعودية “واس”، إن نائب وزير الدفاع السعودي والمسؤول عن ملف اليمن، خالد بن سلمان، أجرى مباحثات الإثنين، مع وزير دفاع سلطنة عمان بدر البورسعيدي، بشأن الجهود المشتركة لحماية أمن المنطقة بشكل عام، والملف اليمني بشكل خاص.

وبحسب الوكالة فإن بن سلمان بحث في مقر وزارة الدفاع العمانية، العلاقات الثنائية والجهود المشتركة لحماية أمن المنطقة، مع بـدر بـن سـعود بـن حـارب الـبوسـعيدي الـوزيـر الـمسؤول عـن شـؤون الدفاع العماني.

وذكرت وسائل عمانية إن السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان التقى مساء الاثنين الوفد السعودي وبحثا عدداً من الموضوعات شملت تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والجهود المشتركة لحماية أمن المنطقة.

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان جماعة الحوثي، عن تقديم مبادرة للمملكة العربية السعودية بوقف استهدافها بالطائرات المسيرة وبقية أشكال الاستهداف مقابل رفع الحصار عن الجماعة، في مساعى منها لإنهاء الحرب في اليمن.

وتتزامن هذه الزيارة مع استمرار التهدئة الغير معلنة بين الحوثيين والسعودية، مع تسريبات عن مفاوضات سرية تجريها الرياض مع الحوثيين عبر وسطاء، ولا تنفي السعودية ولا الحوثيين تلك التسريبات.

وبدأت دول التحالف العربي بخطوات إيجابية، لـ التجاوب مع مبادرة الحوثيين المعلنة وإجراء حوار مع الجماعة لإنهاء الحرب.

وتقوم مسقط منذ بداية الحرب في اليمن، بدور الوسيط بين جماعة الحوثي ودول التحالف (السعودية والإمارات) وتُعرف بأبرز وسطاء الملف اليمني بشكل عام.

وكان مسؤول سعودي أعلن في وقت سابق، أن بلاده تجري محادثات مع الحوثيين لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد، وقال وفقاً لوكالة “فرانس برس”: “نملك قناة مفتوحة مع الحوثيين منذ عام 2016. نحن نواصل هذه الاتصالات لدعم السلام في اليمن”، وأضاف “لا نغلق أبوابنا مع الحوثيين”.

وقال محمد بن سلمان، في كلمة له ألقاها خلال مراسيم توقيع “اتفاق الرياض” بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، إن الاتفاق يفتح “الباب أمام تفاهمات أوسع بين المكونات اليمنية للوصول إلى الحل السياسي الذي ينهي الأزمة اليمنية.

ودعت الإمارات الأحد، إلى عدم التصعيد ضد إيران، وضرورة اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية معها، وأكدت أن للحوثيين دورا في مستقبل اليمن.

وقال قرقاش، إنّ اتفاق الرياض يجب أن يأخذ في الاعتبار التطلعات المشروعة لجميع شرائح المجتمع اليمني، بما في ذلك الحوثيين.

وأشار إلى أن الحوثيين جزء من المجتمع اليمني وسيكون لهم دور اً في مستقبل اليمن، لافتاً إلى أن إي مفاوضات يجب أن تشمل دول الخليج العربي؛ لضمان أن تكون طويلة الأجل ومستدامة.

والجمعة، بحث المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان آخر التطورات في اليمن وأهمية الحد من العُنف للتوصل الى حل سياسي شامل في البلاد.

يشار إلى أن المبعوث الأممي زار مسقط نهاية سبتمبر/ ايلول الماضي، والتقى وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله، وبحث الجانبان الجهود المبذولة مع الأطراف  اليمنية في مسار تحقيق السلام في اليمن.

ومطلع الأسبوع الجاري نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر مقرب من جماعة الحوثي إن محادثات “سرية” تجرى بين قيادات من الحوثيين ومسؤولين سعوديين رفيعي المستوى في العاصمة العمانية مسقط.

وحسب الوكالة فإن واشنطن والمبعوث الأممي مارتن غريفيث والصليب الأحمر ورئيس الوزراء الباكستاني عمران أحمد خان هم ضمن الوسطاء في هذه المحادثات بين الحوثيين والسعودية.

وفي نهاية أكتوبر الماضي، كشفت وكالة رويترز عن وجود مشاورات بين الحوثيين ومسؤولين سعوديين بشأن وقف إطلاق النار وإيجاد حل شامل للصراع.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك