اقتصاد

استثمارات ضخمة.. المنصة المشتركة.. تعزيز العلاقات بين مصر والامارات راسخة

تشهد العلاقات الإماراتية المصرية تطورا غير مسبوق في مختلف المجالات خاصة في مجال التعاون الاقتصادي.
وفي هذا الإطار أعلنت الرئاسة المصرية الخميس تأسيس منصة استثمار مشتركة بقيمة 20 مليار دولار مع ابوظبي.
وجاء الإعلان عن هذه المنصة المشتركة على هامش زيارة يقوم بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للإمارات بدأت الأربعاء وتنتهي الخميس.
وأضاف بيان الرئاسة أن المنصة ستستثمر في مجموعة من القطاعات والأصول عبر شركة أبوظبي التنموية القابضة وصندوق مصر السيادي.
ومصر حليف وثيق للإمارات التي قدمت مساعدات بمليارات الدولارات للقاهرة منذ تولي السيسي السلطة في 2014.
وقالت الرئاسة المصرية في البيان إن المنصة ستستثمر في قطاعات مثل الصناعات التحويلية والطاقة التقليدية والمتجددة والتكنولوجيا والأغذية والخدمات اللوجستية والمالية والبنية التحتية وغيرها.
وبدوره اكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تغريدة بموقعه الرسمي على تويتر الخميس الشراكة بين البلدين.

وقال الشيخ محمد بن زايد “أطلقت مع أخي الرئيس عبدالفتاح السيسي منصة استثمارية استراتيجية مشتركة بين الإمارات ومصر بقيمة 20 مليار دولار لتنفيذ مشاريع حيوية في مجالات لها جدواها الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة لبلدينا وشعبينا الشقيقين”.
ووصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مساء الأربعاء حيث كان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مقدمة مستقبلي الرئيس المصري لدى وصوله إلى مطار الرئاسة في أبوظبي. 
ورافقت الطائرة التي تقل الرئيس المصري لدى دخولها أجواء الإمارات طائرات حربية إماراتية ترحيبا بضيف البلاد. 
وقال الشيخ محمد بن زايد في تغريدة على تويتر مساء الأربعاء “أرحب بضيف البلاد الكبير، الصديق العزيز الرئيس عبدالفتاح السيسي”. 
وأضاف: “علاقات الإمارات ومصر تاريخية واستراتيجية، ولدينا إرادة مشتركة لتعزيزها وتطويرها بما يخدم بلدينا وشعبينا”.

وبدوره قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير بسام راضي في تدوينة بصفحته الرسمية على الفايسبوك الاربعاء، ان زيارة الرئيس السيسي للإمارات تأتي في إطار خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وما يربط الدولتين من علاقات تعاون استراتيجية متشعبة على كافة الأصعدة، وحرص الدولتين على التنسيق المتواصل بشأن كيفية مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة في المرحلة الراهنة التي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي.
وحقق التعاون الاقتصادي بين مصر والإمارات قفزة غير مسبوقة حيث اكد السفير المصري في ابوظبي شريف محمد البدوي في تصريح لجريدة الاتحاد الاماراتية في فبراير/شباط ان حجم الاستثمارات الإماراتية المباشرة في مصر بلغ 30 مليار درهم موزعة بين 24.3 مليار درهم (6.6 مليار دولار) استثمارات قائمة، وأخرى قيد الأعمال بقيمة تقارب 5.5 مليار درهم (1.5 مليار دولار).
ويرى مراقبون ان الدعم الإماراتي لمصر يهدف الى تحقيق الاستقرار في البلد الذي عانى من العنف والتردي الاقتصادي طيلة سنوات حكم الإخوان.
وثمن المصريون الجهود الإماراتية المتواصلة في دعم مصر طيلة سنوات حتى تعود الى قوتها وإشعاعها في المنطقة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليوم الثامن من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى